أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - لنْ يمرَّ العابرون














المزيد.....

لنْ يمرَّ العابرون


فائق الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 4503 - 2014 / 7 / 5 - 13:55
المحور: الادب والفن
    


أنَّ للجنـّةِ في الأرضِ عراقْ
يا عراقَ المجدِ والسبعِ الطباقْ

يا عراقَ المجدِ تأييدٌ ونصرٌ
في الملماتِ إذا عزَّ الوفاقْ

كلّما صوتـُك نادى للتحدّي
نهضَ الشعبُ ولبّى واستفاقْ

ولقد جئنا حشوداً و جموعاً
نملأ الساحاتِ عزاً وانطلاقْ

لا نهابُ الموتَ من أجل حياةٍ
إنـَّما الموتُ حياة ٌ وانعتاقْ

واسأل الجرحَ بما شئتَ بياناً
لأجابَ الشامَ يشكو والعراقْ

وذئابُ الأرضِ جاءتْ من جحورٍ
داعش التكفيرِ منها والعقاقْ

نكبة ُالحدباءِ زادتْ مِنْ يقين ٍ
كيفَ خانَ البعضُ عاراً وارتزاقْ

واستعيذي يا بلادي مِنْ لصوصٍ
تتباهي في صلافٍ واصطفاقْ

إنْ رأيتِ الناسَ سكرى في صلاةٍ
فأسألي الشيطانَ واستفتي النفاقْ

لا تغاضي واكشفي الأمر سريعا
إنـَّما الجاني طليقٌ مِنْ وثاقْ

كيفَ تبقى أمة الفرقان حيرى
فابعثي الأمجادَ نوراً وانطلاقْ

وعلى وقعِ خـُطانا يا بلادي
زلزلِ الارضَ ونادي يا عراقْ

يا عراقَ المجدِ عهداً يا حبيبي
لنْ يمرَّ العابرون , الشعب باقْ



#فائق_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سحابة سوداء تنتحر ق ق ج
- الطواحين والفراغ
- أسراب الغوغاء وشواطئ النسيان من النصوص الحرة
- أجنحة الطير من النصوص الحرة
- الصرخة الأولى من النصوص الحرة
- سرير الحظ
- هاكَ مني
- الجامعة قصة قصيرة جداً
- شارع الندم قصة قصيرة جدا
- رائحة الصمت قصة قصيرة جداً
- فخُ الحياة قصة قصيرة جداً
- الإعتدال قصة قصيرة جداً
- الحرية قصة قصيرة جداً
- الترهل ... الرماد ....قصص قصيرة جدا
- خطوة , هذيان ...قصتان قصيرتان جداً
- بغدادُ تعشقكِ الشموسُ
- قفاز مخملي (ق . ق . ج)
- من باريس إلى سجون نظام صدام المقبور
- يا ليلة َ العيد
- كانَ الردُّ والعجلُ


المزيد.....




- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - لنْ يمرَّ العابرون