أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيري حمدان - كلماتٌ تختقي ما فوق الكعب














المزيد.....

كلماتٌ تختقي ما فوق الكعب


خيري حمدان

الحوار المتمدن-العدد: 4498 - 2014 / 6 / 30 - 14:45
المحور: الادب والفن
    


كلماتٌ تختفي ما فوق الكعب

مارين بوداكوف
ترجمة وتقديم خيري حمدان
ولد مارين بوداكوف في مدينة فليكو تيرنوفو العاصمة القديمة لجمهورية بلغاريا خلال العام 1971، أنهى دراسة الأدب البلغاري عام 1994 من جامعة صوفيا "القديس كليمنت أوخريدسكي" عمل كمحرر في الصحف البغارية حتى بداية العام 2000. ثم تفرغ للعمل في صحيفة "ثقافة" الوطنية، وشغل منصب مستشار في الشؤون الثقافية لدى البرلمان البلغاري في الفترة 2006 – 2009. يعمل حاليًا أستاذًا محاضرًا في جامعة صوفيا، حاز على العديد من الجوائز الوطنية. القصائد المترجمة من ديوانه "كتاب الشمال".

الحرارة درجتان مئويتان في الخارج

المغيب على ما يبدو داخلي
أسنانُ حليب السماء
قد استبدلتها الدائمة بمرح
في فم السماء الصغير.

* * *
كيف أنحّي الحزن
أطرده بعيدًا عن فمي
هذا العام، سأجهز هدية أصغر
في عيد الميلاد
وسيكون عددنا أكثر.

* * *

ليُقرَأ حرفيًا

حبيبات ثلج كبيرة
تتقاذف خلالي
بالكلمات، تهطل كقصائد كاملة
كلمات تختفي ما فوق الكعب
في أصل الفخذين.

كهذا البرج

طوال سنوات
عدّل دون ضرورة
(ليصبح أقصر بكثير من السابق)
لم يعد منذ وقت طويل منارة
ولا معسكرًا
بل مَعْبَدًا مطفأ العينين
ولا فرسان.

وأنت وحدك تعتنين بالمتحف الصغير
ولا رواد.



#خيري_حمدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لاعب الشطرنج
- حديث القطط
- أعراس في الحيّ العتيق
- ذكريات خارجة عن القانون
- الرياحُ وحدها تربطني بالمتاهة
- لا خيانة بعد اليوم
- موناليزا
- إمبراطورية الرعب
- حجرةٌ للحياةِ والموت
- عشاءٌ برفقة الأنبياء
- الحلزون الحكيم
- مجنون حتّى إشعار آخر.
- الزمن المفقود
- أنا أبله - هي تملك ثديين كبيرين
- أزمة الإنتماء لدى المثقف العربي
- ذاكرة متلبّسة بالدهشة
- الكيلومتر الثلاثون
- سارقو الحيوات
- لا مبرّر
- قطارٌ آبق


المزيد.....




- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيري حمدان - كلماتٌ تختقي ما فوق الكعب