أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم محمد - تماثل ومدلولات من التأريخ















المزيد.....

تماثل ومدلولات من التأريخ


كاظم محمد

الحوار المتمدن-العدد: 1272 - 2005 / 7 / 31 - 02:44
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لكي ينقشع الضباب وتتجسد ملامح الصورة ، وتترسخ القناعات عند الكثيرين ، وتتوفر الشروط الضرورية لأمتلاك القدرة في فهم وتفسير الاحداث والمنعطفات التاريخية لبلد ما ومجتمع ما ، تبرز ضرورة معرفة تأريخ هذا البلد او المجتمع .
ونظرآ لموقع العراق ومكانته وعمقه التاريخي وغناه بالثروات الطبيعية وتميز نسيجه الاجتماعي ، وما مر به من أحداثٍ عظام على مدى تأريخه ، وكذلك من إنعطافاتٍ حادة سياسية واجتماعية ، فأن إستقراء سريعآ لتأريخه القريب سيمد الجسور لواقع العراق الحالي ، وما تعرض و يتعرض له على ايدي فاشية الامبريالية العالمية ، وبرابرة العصر الحديث .

أن تسلحنا بنظرة شمولية متفحصة لأحداث بدايات القرن العشرين من تأريخ العراق ، يجعلنا نستوضح ونفسر ما يحدث ، وتتجسد امامنا المفارقات والمدلولات من هذا التأريخ .

قبل قيام الحرب العالمية الأولى كان العراق بحدوده الحالية ، تحت السيطرة العثمانية ولقرون طويلة ، بيد ان العراق كان مركزآ وقاعدة للكثير من الامبراطوريات والحضارات الانسانية التي علمت الانسانية واضافت لها الكثير .
أن ارض وادي الرافدين ذات الموقع الهام والاستراتيجي ، وذات الخصوبة العالية ووفرة المياه ، يفسرُ تعاقب الحضارات والممالك التي امتدت إلى خارج حدوده ، ويفسر بنفس الوقت توجه الاهتمام الاستعماري والدولي للعراق ، خاصة بعد معرفة الكم الهائل من الثروات التي تختزنها ارضه ، أضافة إلى تأثير موقعه الأستراتيجي.

كانت حقبة الاربع قرون من السيطرة العثمانية على العراق ، من اقسى الفترات التاريخية ، والتي تميزت بالأستعباد والتجهيل واستنزاف خيرات العراق المادية ، أضافة الى القهر والقمع المتواصل ، خاصة بعد أن قامت ثورات وانتفاضات القبائل العربية والكردية ، والتي ووجهت بالقسوة والعنف الشديدين .
تشكل هذه الحقبة التاريخية مرحلة مهمة في التطورات اللاحقة ، التي رغم كونها ترتكز على خصائص الوضع الداخلي ، والتركيبة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، إلا أن السيطرة العثمانية وطبيعة سياستها المطبقة في كافة المجالات ، وفرت الشروط المؤاتية والمناسبة لمطامع القوى الاستعمارية ، وخاصة بريطانيا .

كانت بريطانيا قد دخلت القرن التاسع عشر ، بعد ان انتهت حرب نابليون بهزيمته العسكرية وقيام الحلف المقدس بعد مؤتمر فينا عام 1814 ، دخلت بريطانيا القرن التاسع عشر كقوة رئيسية ، تتحكم بأحكام وشروط التجارة العالمية وتسيطر على منافذ البحار واصبحت عملتها (الجنيه) عملة عالمية واما اسطولها فيجوب البحار والمحيطات .
بذلك كانت بدايات نظام عالمي جديد تترسخ ، تلعب فيه بريطانيا الدور الرئيسي والقوة الفعالة .
كان لبريطانيا مصالحها في منطقة الخليج عمومآ والهند ، وامتدت هذه المصالح إلى العراق رغم تبعيته للامبراطورية العثمانية ، واستطاعت بريطانيا بعد صراعٍ مع البرتغال وروسيا وفرنسا من ترسيخ هذه المصالح.
وفي اواخر القرن التاسع عشر كانت المطامع البريطانية قد تزايدت وتيرتها خاصة بعد ورود دراسات وابحاث تؤكد وجود ثروة هائلة في باطن ارض العراق ، حيث حدد الضابط ( مونسيل) 1898 بعض مناطق النفط في العراق ، ورسم خارطة لمناطقه ، واستنتج في نهاية ما كتبه (( لعل الاضطراب السياسي القائم في تركيا ، سيزيد من تيسير الحصول على امتيازات الاستثمار لهذه الثروات المعدنية المرموقة ، وليس هنالك شك في إمكان جعل النفط العراقي يدر انتاجآ ذو اهمية تجارية قصوى )) .

كانت الرأسمالية البريطانية وادارتها السياسية قد فكرو وخططوا لسلخ العراق عن الامبراطوري العثمانية واحتلاله ، كنتيجة طبيعية لتغلل وتوسع مصالحهم في العراق ، واكتشافهم ما تحويه ارض العراق من كنوز .

 ومع اندلاع الحرب العالمية الاولى 1914 نزلت القوات الانكليزية والهندية جنوب العراق ، واحتلت خلال ايام كامل الجنوب ، وبهذا تكون رحلة ومراحل احتلال العراق قد بدأت ، حيث اتجهت القوات الانكليزية بعد ذلك 1916 شمالآ نحو بغداد فدخلتها 1917 وكذلك احتلت الرمادي وتكريت ، وتم لها بعد دخول الموصل 1918 ، وبذلك اصبحت بلاد الرافدين تحت السيطرة البريطانية ، واصبح مجموع القوات الغازية للعراق فيما بعد بحوالى 150000 الف عسكري انتشروا فوق ارضنا بأسلحتهم وقواعدهم .


 لقد مهدت بريطانيا لغزوها واحتلالها للعراق سياسيآ وعسكريآ ، وادعت في تبريرها للغزو للعراقيين وكما جاء على لسان الجنرال ( مود ) قائد القوات البريطانية (( جئنا محررين لا فاتحين ، جئنا نحرركم من السيطرة العثمانية )) .

 بسبب من العداء والكراهية للسلطة العثمانية ، وبسبب من الغموض والتداخل وطبيعة الظروف الخاصة بتلك الفترة التاريخية ، وظروف الحرب العالمية الاولى ، والمناورات البريطانية الخبيثة ، وكذلك الدعوات التي وجهتها بعض الاطراف العربية ، كدعوة ( الشريف حسين ) قائد ما يسمى بالثورة العربية ، دعوته للتعاون مع
( الأصدقاء) الانكليز لمقاومة العثمانيين ، لهذه الاسباب واجه العراقيين الغزو ببرود وسلبية في مراحله الاولى ، ما لبثت ان تنامت وتصاعدت في مرحلة الغزو الثانية بتقدم القوات المحتلة نحو بغداد .

بدأ التصدي الشعبي للقوات الغازية متفاوتآ ، حتى اتسع ليشمل كل مناطق العراق ، حيث اشتركت فيه العشائر العربية بشكل كبير وكذلك العشائر الكردية والهيئات الدينية ، واصبح هبة شعبية عارمة توجت بثورة العراقيين الخالدة في الضمائر والنفوس عام 1920 .
لقد مثل هذا التصدي ومواجهة المحتل البريطاني وحدة الشعب الوطنية بكل اطيافها الدينية والعرقية ، ومثل تجاوزآ للخلافات والنعرات بين مكونات النسيج العراقي .

 كان هناك من تداعى لمصالحه الطبقية والفئوية والشخصية ، الضيقة والانانية ، وساوم المحتل ، وكان مستعدآ ليس بالتضحية فقط بالوحدة الوطنية ، بل وحتى بألحاق وطنه بتبعية الاجنبي ، وقد مثلت هذه الاتجاهات عدد من الاقطاعيين والضباط الموالين لبريطانيا و (حزب العهد) الذي طالب 1919 بالحماية الامريكية بدل عن البريطانية.
 لقد افتضحت وانكشفت النوايا البريطاية ومطامعها في العراق بشكل حاسم ، عندما اقرمؤتمر (سان ريمو) في 20-4-1920 وضع العراق تحت الحماية البريطانية ، وهذا ما دفع قوى الشعب الوطنية النامية والعشائر والرموز الدينية الوطنية ، ان تحسم موقفها وتعبأ الشعب نحو استمرار الكفاح لتحرير البلاد ، فكانت ثورة العشرين الخالدة في ضمير الشعب العراقي .
 ارادت بريطانيا بقاء العراق تابعآ وتحت حكمها المباشر ، إلا ان المقاومة التي اتسعت منذ بدايات الاحتلال ، ففرضت عليهم تغيير خططهم ، بتقديم بعض التنازلات وتشكيل حكومة هزيلة تابعة ، تعمل تحت سيطرة المندوب السامي البريطاني ( بيرسي كوكس) والذي حل محل ( ارنولد ولسن) ، ومعروف ان (كوكس) هو من رسم بقلمه حدود مشايخ ودويلات الخليج بعد ان كان المفوض السامي لحكومة الهند البريطانية .
شكل (كوكس) حكومة عراقية على اساس المحاصصة الطائفية والعشائرية ، واختار هو جميع الوزراء ، وعين لكل وزير مستشارآ بريطانيآ .
وتوالت الحكومات التابعة للاحتلال البريطاني وفرضت القيود على الشعب العراقي من خلال ربط العراق بمعاهدات واتفاقيات مجحفة ، واستمر استنزاف وسرقة ثروتنا الوطنية ، وبنفس الوقت افرزت نضالات شعبنا، قواها واطرها الوطنية المنظمة والتي لم تساوم المحتل واذنابه وتوالت الهبات الشعبية والانتفاضات الواسعة ،
واستطاع الشعب العراقي بكفاحه العنيد نيل استقلاله وسيادته بثورة تموز 1958 التي جاءت كحركةٍ عسكرية مدعومة بحركة شعبية شاملة عارمة شكلت الاساس الداعم لنجاحها ، وذلك بفضل التعاون والتنسيق لاغلب القوى الوطنية الحية والشعبية في تعبئة الجماهير لانجاح حركة التغيير ونيل العراق سيادته واستقلاله .
لقد وجهت ثورة تموز ضربة موجعة للاستعمار في منطقتنا ، وذلك بأنسحاب العراق من حلف بغداد العسكري واسترجاع العراق ل 99,5% من الامتيازات النفطية للشركات الاحتكارية ، واغلقت القواعد البريطانية في الحبانية والشعيبة ، حيث غادر الجنود البريطانيون ارض العراق وعيون جنرالاتهم تنظر الى الوراء لتتوعد بالعودة .
لم يتحقق للبريطانيين عودتهم كقوة رئيسة بل كقوة محتلة تابعة للقوة الاعظم ، بعد ان تراجعت ، وأفلت شمس الامبراطورية البريطانية اما تحديات النظام العالمي الجديد .
كانت تحديات فرنسا والمانية (بسمارك) والصراع على مناطق النفوذ واندلاع الحربين العالميتين ، وبروز القوة الامريكية ونفوذها الاقتصادي والعسكري، قد اوهنت واضعفت بريطانيا.
ان صعود نجم المارد الامريكي ارتبط بظروف دولية جديدة وترتيبات تعددت فيها الاقطاب وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية ، حيث تم اقتسام وترتيب المصالح وطبيعة توزيعها ، ومنذ ذلك الوقت ادركت امريكا اهمية وحيوية بعض مناطق العالم لمصالحها الخاصة، وخاصة في منطقة الشرق الاوسط والخليج ، عبر ادراكها الكامل لحيوية ما تحويه هذه المنطقة من سلاح خطير وذخيرة متدفقة .
لقد كان صراع الشركات النفطية الامريكية والبريطانية معروفا للحصول على الامتيازات في هذه المنطقة اوتلك من مشايخ الخليج وايران ، وبعد معرفة المخزون العراقي ، اصبح العراق في مركز الاهتمام للادارة الامريكية .

لقد كتب وزير الداخلية الامريكي والمختص بشؤون النفط في رسالته الى الرئيس الامريكي (روزفلت) في 10-12-1943 (( البشرية صنعت تطورها الهائل الى الحضارة عبر عصور الحجري ، البرونزي ، الحديدي ، واخيرآ عصر البترول )) وحث في رسالته الرئيس الامريكي على اهمية ان تكون لامريكا القوى الاولى في مناطق النفط وخاصة الخليج وايران .
وفي عام 1945 في 14/11 استدعي (جورج والدن ) رئيس اكبر شركات البترول في ذلك الوقت (شركة سوكونوي فاكوم) امام لجنة مختصة بشؤون الطاقة وتابعة للكونغرس ، حيث قدم تقريره امام اللجنة وقال :
(( ان ادارة شؤون البترول في 90% منها سياسة و10% بترول ، واضاف اذا كان محتمآ على الولايات المتحدة ان تدير شؤون البترول في العالم ، فأن عليها ان تدرك طول الوقت بأنها مطالبة بأن تفعل ذلك حتى خارج حدود سيادتها الاقليمية وخارج قيود القانون الدولي إذا دعا الأمر )) .
وعلى اساس هذه المصالح بدات الادارات الامريكية تخطط وترسم سياساتها العسكرية والامنية والمخابراتية في منطقتنا .
كان غزو العراق واحتلاله من قبل امريكا وتابعتها بريطانيا تتويجآ للأستهتار والعنجهية والغطرسة الامبريالية ، في ظروفٍ دولية جديدة اصبحت فيها امريكا القطب الواحد في العالم ، وازدادت واتسعت شراهة وشهية الطغمة الاحتكارية الامبريالية للسيطرة واستغلال موارد وثروات البلدان الاخرى ، وتحقيق اهدافها السياسية .
وحتي يتم لهذه الطغمة تحقيق اهدافها ، فلابد من شرعنة اخلاقية وسياسية وفكرية، وتحت يافطات كبيرة (حقوق الانسان، الديمقراطية،القضاء على اسلحة الدمار الشامل) ، فكان الحصار على العراق وشعبه لمدة ثلاثة عشر عاما ، وكان الغزو بعد ذلك في 2003 .
 لقد مهدت امريكا لغزوها سياسيا وعسكريا ، ضمن الظرف الدولي الجديد ، والذي اصبحت فيه القوة الاولى في العالم ، وادعت انها جاءت لتحرر الشعب العراقي وتنشر الديمقراطية والرخاء ، واستخدمت لاجل ذلك ماكنتها الاعلامية الهائلة في التضليل وقلب الحقائق ، وساعدها في ذلك جوقة من (المثقفين) المتكسبين وقيادات مرتدة شكلت طابورآ خامسآ ( وممهدآ وطنيآ) لقوى الاحتلال فكريآ وسياسيآ.

 غزت جيوش الولايات المتحدة وبريطانيا العراق ، وكان مدخلها جنوبه ، وبتسهيل ومساعدة عربية ، مترافقآ بسلبية دولية وصمتٍ اممي ، حيث اصبح الكثير من اعضاء اسرتنا الدولية والعربية ، شاهد زور على احتلال وطن وضرب اسس دولة ، ساهمت في تأسيس وتكوين عصبة الأمم وعضو في هيئتها الدولية الحالية.
 بلغت قوات الاحتلال اكثر من 150000 عسكري ، وانتشروا في ارجاء الوطن منتشين بسرعة اجتياحهم ، رغم ما جوبه به من مقاومة عسكرية في مناطق مختلفة من العراق حيث ابلى جيش العراق في (ام قصر ، والبصرة ، والناصرية ، والوسط ومناطق اخرى) .
 حمل الاحتلال معه مجاميع العراقيين المرتدين والمتعاونين ، والذين ارتبطت مصالحهم واحلامهم المغمورة بجيش الاحتلال وليكونوا (الممهد السياسي الوطني) للتغطية على اهداف الاحتلال وجوه المشروع المرتبط به .
 بعد ايام معدودة من دخول بغداد وعمر الاحتلال ، انطلقت المقاومة العراقية الباسلة وبقوة لم يتوقعها المحتل او المتعاونين معه ، وبنفس الوقت فان الشارع السياسي العراقي وبقواه الوطنية والاسلامية رفض الاحتلال والوافدين معه ، وبعد ان كانت امريكا تفكر في الحكم المباشر للعراق عبر حاكمها المدني (غارنر) ، غيرت من خططها بأستبدال ( غارنر بالحاكم الجدد بول بريمر) وقام الاخير بتشكيل (مجلس الحكم) واختار اعضاءه ووضع الية عمله كمجلس يبصم على ما يقرره الحاكم الامريكي .
ما اشبه اليوم بالبارحة
تحت ضربات المقاومة لقوى الاحتلال بدات تتغير جميع خططهم ، فالتجأوا الى مجلس الامن لاستصدار قرار يؤكد مسؤوليتهم كقوة احتلال ويسمح بعملية سياسية تحت غطاءٍ دولي شكلي ، كما فعل البريطانيون قبل اكثر من ثمانين عام ، وحشدوا وارهبوا دولآ ، وعقدوا المؤتمرات لأضفاء الشرعية على خطواتهم السياسية وحكومة الاحتلال التي عينوا ، والتي اختارها (بريمر) وعين لكل وزير مستشارآامريكيآ كما فعل (كوكس) قبل اكثر من ثمانين عامآ .
كما حاول الاحتلال البريطاني مسخ الهوية الوطنية عبر تشريعات وقوانين ، والسير على مبدأ (فرق تسد) لضرب الوحدة الوطنية ، يقوم الاحتلال الامريكي بخطواته السياسية والعسكرية والمترافقة بالتشريع للقوانين الانتخابية ولنظم عمل الدولة وسن دستور يتناسب واهداف سياساته والمتعاونين معه من الطائفيين والانفصاليين ، غايته تفكيك العراق وضرب روح المواطنة وتكريس الطائفية والمناطقية .
لقد سخر الاحتلال لذلك شبكة واسعة من المرتزقة المحليين والقادمين تحت واجهات متعددة ، اضافة لماكنته الاعلامية التي تساهم في تشويش الرؤيا وخلط الاوراق وتضليل البسطاء ، وبالتعاون والتناغم مع المتعاونيين معه من العراقيين ، لتهيأة العقول لطروحات الفدرلة والتقسيم.
ان خيبة الامل وافتضاح كذب إدعاءات التحرير والرخاء والديمقراطية بالنسبة لقطاعات واسعة من ابناء شعبنا ، واتساع دور وحجم ونوعية العمل الكفاحي المقاوم للاحتلال ، ساهم ويساهم في اتساع المطالبة الشعبية برحيل الاحتلال وتحرير العراق واسترجاع استقلاله وسيادته .
ان مأزق امريكا في العراق يتعمق بفعل خسائرها العسكرية والسياسية ، وهي تبحث عن مخرجٍ مشرف ، يجنبها الالتزامات القانونية والاخلاقية والاعتذار عن حربها القذرة ضد شعبنا ووطننا ، وهي بذلك تسعى لمخرج دولي ، يجب ان لا تسمح مقاومتنا الباسلة والقوى المناهضة للاحتلال ، ان يكون على حساب ثوابتنا الوطنية في طرد الاحتلال وازالة جميع افرازته السياسية والاقتصادية ، وبأن العراقيين متمكنين من ادارة شؤون بلادهم بدون وصاية او تدخل عربي او دولي .






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اخطر المراحل العمل الوطني المسؤوليات والمهمات
- يمين اليسار ويسار ه الوطني الاصيل
- سفر ومحطات / عرض
- الحذر يا شعبنا المدائن بين التوصيف الطائفي والمناطقي
- الامبريالية والفاشية
- السياسة الأمريكية والدم العراقي
- مفخخات العراق ومفخخات لبنان


المزيد.....




- تشاووش أوغلو: تركيا تسعى لاستصدار قرار أممي -حيال الاعتداءات ...
- أحداث القدس: المستفيد الوحيد من التصعيد بين الفلسطينيين والإ ...
- الإسلاموفوبيا: رئيس الأركان الفرنسي يدعو جنودا وقعوا على خطا ...
- الصحة الفلسطينية: استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في مخيم الفوا ...
- إيران تعلن القضاء على -خلية إرهابية- حاولت التسلل من الحدود ...
- مراسلتنا: صفارات الإنذار تدوي الآن في مدينة الرملة وضواحيها ...
- كتاب جديد يكشف -علاقات غير لائقة- لامرأتين من عائلة ترامب مع ...
- نفاد الوقود في جنوب شرق الولايات المتحدة بعد الهجوم الإلكترو ...
- وسائل إعلام إسرائيلية: 5 قتلى اسرائيليين بمدينة اللد شرق تل ...
- هزة أرضية بقوة 5.8 درجة تضرب ميندورو بالفلبين 


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم محمد - تماثل ومدلولات من التأريخ