أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين فارس الشمري - حوار مع جدي














المزيد.....

حوار مع جدي


حنين فارس الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 4485 - 2014 / 6 / 17 - 00:41
المحور: الادب والفن
    


كيف حالك ياجدي،،
اهلا بنيتي
كيف حال ارضنا،مجدنا وعزنا
الى اين وصلتم من بعدنا؟
انا ؛ اهٍ ياجدي لو تعلم
لقد اصبح لنا نهراً ثالثاً
لونه احمر قاتم
يصب من الشمال الى الجنوب
وبالعكس! انه ذو إتجاهين ياجدي
،،،
اما عن الارض
مليئة بالقبور والجحور
لا تعرف الفرح ولا السرور
يملؤها الفساد والفجور

يرتدي سكانها السواد
والاحمق فيهم
يحكم البلاد

ايا تعاسة حظنا من بعدكم جدي😭-;-😭-;-


حنين
ماهذا الذي تقولين
عن اي ارضٍ تقصدين؟!
عن اي شعب تتحدثين؟!

جدي،،انها
ارض العراقة العراق
ارض المشقة والشقاق
ارض من سلفك ومن خلفك
،،
واين علمكم؟!
والحكمة في عقولكم
اين الرجال والفرسان
واين صهوة الحصان
والخيرات
ومبعث النجاة في ارضكم
اين ما تركناه لكم اين؟!
،،،،
لا تسألني ياجدي
كل شئ قد ضاع
ارضنا يحكمها رعاع
ساد الجوع والظلم
وامتلئ العراق بالجياع
تكالب عليه الضباع

وسرقوا المتاع
والحصان ياجدي مريض
والفارس لا مقدام ولا شجاع
كل شئ من بعدكم ضاع
،،،
واهٍ لكم يا ابنتي
انه امر جلل
ياليتني لم أسل
لقد اسئتم للنسل
وتفرقتم الى مِلل
هذا جزاء من يرضى بالسيئين والعلل
تداركوا امركم يا ابنتي
قبل ان تموت ارضكم من هول ذلك للشلل
احيوها بالعقل
فارضكم مهد الانبياء والرسل
مجدنا وعزنا
منذ الازل
توحدوا
تكاتفوا
وزينوا ارواحكم
بالخير والامل



#حنين_فارس_الشمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لغة الأموات
- حوار مع الشبح ... لن يحدث ابداً
- مسيلمتي،،ستندم
- لا تبتأس
- فليكن مايكون
- كواليس الشهادة
- إرحل
- اصال
- أمنية
- هسيس
- اللعنة
- ايها المرتد
- مسيلمتي_ باح باح
- هنا العراق
- أشششش...بغداد تصغي
- قوميتي عربية
- عذرا ايها الرجل
- مسيلمتي
- الى زوجي الثائر مهند مزهر فخري
- زخات المطر


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين فارس الشمري - حوار مع جدي