أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين فارس الشمري - زخات المطر














المزيد.....

زخات المطر


حنين فارس الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 3639 - 2012 / 2 / 15 - 18:04
المحور: الادب والفن
    


مع كل زخــة مطـر ودفئ الغرفة الذي ينعشني بالهـدوء والتأمل..

أنت يا هـذا تنسى وانا اتذكر...

اتذكر صكوك الغفران والحب التي كنت استجديها منك...

اتذكر دفئ لقاؤنا الاول

اتذكر واغفو واصحى وانسى واشحن ذاكرتي المريضة ببعض رشفات من الشاي واتذكر...

يوم جراءة عينيك بعد العتاب
ووقاحة لسانك بالعذاب

توسلاتي
دمعاتي
كبريائي وعنفوان شبابي
وأتذكر

باني لم اعد بحاجة الى اي شئ
ولم اعد بحاجة الى صكوك اواوراق موقعة ببصمات الانانية
فلي ما يكفيني

من مـدفاة استعرتها من امي
ودخان سيجارة محترقة بنيران انثى شرقية

غرر بها الزمان ومن ثم لها تنكـر

وحروف جريدة اصبحت بالية من كثر القراءة والتصفح..وحروف جزء منها انمحى والاخر تبعثر

من اليوم ياهذا لك خطوط ولي خطوط هي حمر زرق خضر لا تهمني ولا تهم سموك
بعد اليوم لن ولم واياك ان تنتقدني
او تمنعني
او تفكر في مواجهة ثورات غضبي المجنونة فاني بعد اليوم جبروت لا أقهر

ابتعد...فساكتب على ابواب قلبي ممنوع الاقتراب مسافة عشرون ثلاثون ارقما ليس لها حدا ولا حصرا


وبعد اليوم ساستخدم كل اسلحتي
اقلاما وومحاة ودفتر

لامحي وأكتب ..أمحي أمحي أمحي مابذكراتك
قلبك ..احشائك..حتى الاصوات التي سمعتها منذ بلغت سن النضوج

واكتب بها ما اريد وما اشتهي..فكلها احلاما لا اكثر..

تتوقني عند كل زخة مطر..

جرريئة قوية انا اواجه دوما عكس التيار
فانت تنسى
وانا الوحيدة التي اتذكر



#حنين_فارس_الشمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل يخفي وجهه


المزيد.....




- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين فارس الشمري - زخات المطر