أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الفياض - إلى دولة رئيس الوزراء














المزيد.....

إلى دولة رئيس الوزراء


كاظم الفياض

الحوار المتمدن-العدد: 4482 - 2014 / 6 / 14 - 20:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




لا يخفى عن كل ذي عينين إن النسيج السياسي العراقي كله واقع تحت تأثير دولتين هما إيران وأمريكا . وإن القرار الإيراني يخضع بكامله للقرار البريطاني , بعد أن أقصي عملاء أمريكا بحادث احتلال السفارة الأمريكية في طهران . أعني إن سياسيّ العراق شركائك في إنتاج القرار السياسي والإداري والعسكري بفعل المحاصصة والتوافق واقعون تحت نفوذ أمريكي وبريطاني حصرا .
وأن من يقف وراء الجماعات الإرهابية , و يمدهم بالمال والسلاح ، ويدعمهم إعلاميا بكل وضوح هي دول تركيا والسعودية وقطر وهي دول لا إرادة لها مع القرار الأمريكي البريطاني .
وإن حركة المجاميع الإرهابية الدقيقة والمؤثرة ، وخفاء ذلك عن الجيش العراقي الباسل يدل على حصولهم على معلومات استخبارية , لا يمكن لها أن تكون بهذه الدقة , لولا ورودها مباشرة من أقمار صناعية , وأمريكا وبريطانيا تملكان منها الكثير .
دولة الرئيس هناك حرب حقيقية , غير مباشرة ، يخوضها شعبك مع هاتين الدولتين , ويجب أن تكون مباشرة , وذلك باتخاذ مجموعة من التدابير ومنها :
1- إعلان حالة الطوارئ
2- تنقية الجهاز الإداري للدولة , بفرعيه المدني والعسكري من الموظفين الطائفيين والحزبيين .
3- إغلاق سفارتي جمهورية العراق في كل من أمريكا وبريطانيا .
4- إغلاق سفارتي كل من أمريكا وبريطانيا وإبلاغ سفيريهما بأن العراق يعتبر دولتيهما في حالة حرب معه .
5- تتبع أعوانهم وجواسيسهم والحد من خطورتهم .
6- إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة معهما .
7- يبادر العراق إلى إعلان حرب اقتصادية على هاتين الدولتين , ومنها قطع العلاقات الاقتصادية معهما , ووقف التعامل بعملاتهما النقدية داخليا وخارجيا , واعتماد الذهب احتياطا نقديا .
8- تعديل الدستور العراقي بما يناسب هذه المرحلة .
دولة الرئيس إن من شأن هذه التدابير ليس إحراز النصر فقط , وإنما وضع المجتمع العراقي على جادة التقدم والرفاهية ، من خلال نبذ النظام الحالي , المعطل لقدرات الشعب العراقي داخليا , وخارجيا فتح المجال واسعا أمام دول متطورة وهي كثيرة لكي تكون شريكا حقيقيا معنا , والتي ستزودنا بالسلاح والمعلومات الضرورية لرصد حركات المجاميع الإرهابية
دولة الرئيس إن مجموعة المعطيات الحالية للعراق تذكر بحال المجتمع الإسلامي بعد وفاة الرسول (ص) بل أن حالنا أفضل ، ذلك أن الخارجين منا على النظام أقل كثيرا من المتمسكين به ، وأن دولتي فارس والروم كانتا أشدّ قوة وتماسكا من أمريكا وبريطانيا الميتتين سريريا . وأظن أن ربيعا غربيا بل زلزالا سيطيح بحكومتيهما ، بل يفتتهما إلى دول عدة هم ومن تابعهم من دول الشر والخيانة .
حماك الله من كل شرّ , وأيدك بنصره إنه نعم السميع المجيب .
كاظم الفياض
14/6/2014





#كاظم_الفياض (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خمس رسائل برقية إلى شعب العراق
- ثلاث قصائد عن القوس الزائل للكلمة
- موجة باتجاه الشمس
- القنديل
- قصيدتان
- أجراس مياه ماسية
- مطر صامت - 12 -
- مطر صامت
- لصق عالم بعيد
- الإعلاميون مفكرين وأدباء
- النص الشعري بديلا أو شارحا لنص آخر
- بيان
- المعرفة وفق المبادئ الهندسية


المزيد.....




- بسبب حرب إيران.. هل ترى الصين ترامب قويًا أم ضعيفًا؟ شاهد ما ...
- دبي -تتوهج- كمدينة من عالم -السايبربانك-..ما علاقتها بطوكيو؟ ...
- ترامب وشي.. استقبال حار وحفاوة بالغة وتبادل لمس الأذرع
- ليندسي لوهان تعود بتصميم -سعودي- إلى ديزني
- الملف الإيراني يحضر في زيارة ترامب إلى الصين.. ومحادثات جديد ...
- تونس: مخاوف من انزلاق التجربة الديمقراطية نحو -الاستبداد-
- لاصقة ذكية تكشف أسرار الخصوبة الخفية لدى الرجال والنساء!
- فورين بوليسي: اعتماد مالي على المرتزقة الروس فاقم أزمتها
- فتح تعقد مؤتمرها الثامن لاختيار قيادة جديدة وسط تحديات مفصلي ...
- وسط مطالب بإعدامه.. كوريا الجنوبية تستأنف محاكمة رئيسها السا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الفياض - إلى دولة رئيس الوزراء