أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - ويدور العراق














المزيد.....

ويدور العراق


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4481 - 2014 / 6 / 13 - 02:04
المحور: الادب والفن
    


وتدور دموعكِ
رحلةً لدربِ الضياع
يا أنتِ يا مصلاوية
يدور العراق المجزأ
جزءً من عباءتِكِ
يا راكبةً دربَ الدمعِ
وقطعةً من عباءتِكِ
كانتْ رحلةُ ضياعِ عمري
يا قلبَ النحيبِ
يا مصلاوية
أكان وعداً علينا
لنزرعَ دمعَنا على الدربِ الطويل
يا دربَ الدخانِ يا بلد
في كل شبرٍ من دمي
كتبَ الألمَ بلدي
وانتهتْ رحلةُ عمري
والأمسُ ما انتهى
ومتى يا ابنةَ الموصلِ ؟
وها نحن إنتهينا
والأمسُ وركبُ الأحزانِ
لم ينتهِ
كفاكم يا دائرينَ مثل سلسلةٍ
تتصل ببعضٍ يا رؤوسَ المهانات
يا خزيَ من حكمَ ويحكم
ـ يا صوتَ التشردِ
شقّ السماءَ واصرخ
لا .. لا لكل من شرّدكِ
وشرّدني
يا أنتِ يا مصلاوية
ويا أنتِ وأنتِ .. وكم
تباً لمن زرعَ الطائفية
في دربكِ ودربي
يا ابنةَ الرافدين يا ابنةَ الموصل
تباً لمالكٍ وللمالكي
تباً لداعشٍ ولكلِّ داعشي
تباً لداحسٍ وللدحساء
للأغبرِ وللغبراء
تباً لكلكم
وألف تباً للقادمين والوجه مقنعاً
بالأسلامِ
والأسلام براءٌ منكم
يا وجه الموتِ
يا شرَّ القاتلين
بل لن تكونوا إلاّ وأنتم الخاسرين
وشرّ الخاسرين
ـ يا دموعَ الناي دِلّيني
فالأرضُ بي تميد
والمدى والسماء مع النفطِ تشتعل
والقيمُ تهوي يا محافظَ الموصلِ ؟
أوَ لستَ شبيه الآخرِ في البصرة
أوَ لستم وكلكم بائعٌ ومشتري ؟
يا خندقَ الأسى جَمعهم كلهم
واطفحي يا دمعةَ العراق
يا دمعةَ مصلاوية
كتبت 12/6/2014
في ستوكهولم
* مناظر مفجعة تلك التي رأيتها قبل ساعاتٍ
نسوةُ الموصل بعباءاتهن يبكين ويلطمن الخدود
ومع الأطفال تركن كل شئ
وهرب ويهرب مئات الألوف بإتجاه الضياع
من الموصل من الأنبار من تكريت من
الفلوجة ومن ومن ... فدوري يا دروب الضياع



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صوتك يُنقذ مريم يحيى
- يوم مع الدفءِ
- دموع الشهد
- لحظات مع فنان
- وأنا أستمع
- طيور الشوق
- ودارَ الهوى
- في مركز الإنتخابات
- التحالف المدني صوت الديمقراطية
- يداً بيد في درب السلام
- لصوتِ الأحرارِ أغني
- ويدوس الزمان
- إطربوا يا خالقي الطائفية
- خواطر صامتة
- يا راحلاً
- ويوقظني صوت الحنين
- قانون المَهانةِ هديتكِ يا عراقية
- ليلتي إنشدي
- كم أرخصوا حياتك يا فتاة
- أوهامٌ وأحلام


المزيد.....




- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...
- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...
- وفاة الممثلة المصرية سهام جلال عن 54 عامًا
- وفاة الفنانة المصرية سهام جلال
- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - ويدور العراق