أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شجاع الصفدي - رحلة في العالم السفلي














المزيد.....

رحلة في العالم السفلي


شجاع الصفدي
(Shojaa Alsafadi)


الحوار المتمدن-العدد: 1268 - 2005 / 7 / 27 - 07:18
المحور: الادب والفن
    


يقصر أو يطول عمر السؤال
عمّن تبيع الهوى لتدوِّن مذكراتها في تاريخ الرجال
نجمةٌ ثمانية الأقطاب تعرفها الورقاء
مظلة الرب السومري لا تكفيها غطاء!
أفروديت أم إنانا أو عشتار
لا فرق.. هي واحدةٌ وإن اختلفت الأسماء...
وحدهُ جلجامش يعرفها
وحده تمردَ على الصدر النافر
وطقوس الخصب وتبرير البغاء ./
كانت كتابا مفتوحا لعينيه...
أمام بريق السيف في غابات الأرز
يتذكر في أوجِ خلوده ما كان منها حين أهداها الشجرة
ظنها ستصنع منها عرشا وسريرا
فابتغت أن يُسَجَى الإله في السرير لِتَحلَ عليه لعنة التكاثر..
إنانا ... ما أنتِ إلا موقدا سرعان ما تخمد ناره في البرد
وسبعُ خيانات تشهد وحرائق أكثر ...
فأي من عشاقكِ أحببتِ إلى الأبد ؟
تعالي لِيُسمي لكِ عشاقكِ ؟
يا إلهة الحب والأنوثة ....
جلجامش لا يخشى ثيران آنو السماوية الهائجة
فافتحي أبواب العالم السفلي كما شئتِ
فأن يأكل الأموات الأحياء لا يرهبه
ولا شئ ينفي خلوده الأبديّ
فاستيقظي الآن.../
لم يمت أنكيدو نداء الضمير
ما زال رفيقا مخلصا يُمسك بذيل الموت المقدس
ليكون السيف الحق سيد الموقف
فَتخلد الأسطورة .
إنانا ... جربي الآن سفرا جديدا
وعشقا جديدا في العالم السفلي
فبَعثُكِ دوما كان له ثمنٌ دامٍ
إلهٌ عاشق يقومُ بدورِ الضحية.../



#شجاع_الصفدي (هاشتاغ)       Shojaa_Alsafadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وثبة جسد
- نزف الختام
- سفرٌ في الفراغ
- لحم الحكايا
- سرجون بثوبٍ عبراني
- سيناريوهات ليلية
- جلجامش يبكي
- - تموز القاتم اللون -
- أتكئ على حجر


المزيد.....




- رحيل جيمس بوروز.. مخرج أسطوري صنع ضحكة -الأصدقاء-
- روسيا تعتمد برنامجا لتدريس اللغة العربية في المدارس اعتبارا ...
- سوريا.. الفنان نوار بلبل يقود حراكا شعبيا بمنطقة الصالحية دع ...
- اكتشاف مخطوطات موسيقية جديدة لموزارت في المكتبة الوطنية ببار ...
- الشيخ نعيم قاسم: نواجه كل أنواع التبعية السياسية والثقافية ...
- تعاون روسي صيني لإنتاج فيلم -الحلفاء-
- أصل اللغة الإنسانية: هل هي هبة إلهية أم اختراع بشري؟
- افتتاح معرض -إفريقيا المتلاشية- للمصور والطيار الروسي كازيمي ...
- محاكمة عاجلة لسائق متهم بقتل فنان مصري شهير
- افتتاح معرض -الذاكرة والشجاعة- في أثينا


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شجاع الصفدي - رحلة في العالم السفلي