أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شقرون رضوان - عقلية الضل














المزيد.....

عقلية الضل


شقرون رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 4473 - 2014 / 6 / 5 - 15:52
المحور: الادب والفن
    



تظهر هذه العقلية في مختلف جوانب الحياة اليومية ,عند الإستيقاظ من النوم تعلن شمس الصباح بداية يوم جديد مثخم بمجموعة من الصور ,التقط هذا اليوم بعض الأحاسيس الدافئة و احيانا اخرى احاسيس باردة ,لكن في المساحة المتبقية بين الإحساسين تستفزني عقلية الضل عند الإستماع للموسيقى ,عند مشاهدة الأشرطة عبر الشاشة المربعة ,يصبح الضل و يمسي في شرايين العقل و الجسد.
الموسيقى غذاء الروح , انتقي منها ما يناسب مشاعر اليوم محتكما لمزاج الذوق لكن الذوق في هذا اليوم مكسر و مليء بضجيج منظم من الكلمات تدفعني لان اصرخ في و جه النظام ,واثناء هذه اللحظة تراقبني عقلية الظل , للإشارة فإن هذه الأخيرة مصابة بمرض البيروكريسي الذي يعني سرقة الافراد عن ذواتهم و تنميطهم على مزاج الضل,كما ان هذه العقلية تتقن لعبة التخفي و على جغرافيتها لا يسكن النقد.
بما اننا نتحدت عن غياب الذوق او حضوره داخل الكائنات المتضللة اي التي تهرب من الضوء هو حديت عن الوسيلة التي تمارس من خلالها هذه الكائنات سلطتها ,فإن افتقاد الوسيلة يعني غياب الهدف و بما ان تسميتهم بكائنات الضل فإن الحديت عنهم بهذا الإسم
لا تتحكم فيه دوافع نفسية إسقاطية,
و بافتقاد هذه العقلية لسلاح النقد فإن المكان الوثير لافكارهم هو المكان الذي تتشابه فيه الأحدات و تكرر نفسها دون ادنى محاولة لتفكيك هذه الأحدات او بالاحرى تحديد طبيعتها ,اذكر السؤال الذي لا زال يربطني بخطاب الضل إلى متى ستبقى عقلية الضل ضالة عن الضوء؟



#شقرون_رضوان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجسد
- الحلوف و الكلاب
- الطاعون و الطوفان
- الخريطة
- اليومية
- نشرة جوية إنذارية
- أزمة الحركة النقابية
- القافلة تنبح و الكلاب تسير
- للمغاربة فقط


المزيد.....




- الرِحلَةُ الأخيرَة - الشاعر محسن مراد الحسناوي
- كتب الشاعر العراق الكبير - محسن مراد : الرِحلَةُ الأخيرَة
- 6 أفلام ممتعة لمشاهدة عائلية فى عيد الأضحى
- فنانة مصرية مشهورة تؤدي مناسك الحج على كرسي متحرك
- قصة الحملات البريطانية ضد القواسم في الخليج
- أفراح وأتراح رحلة الحج المصرية بالقرن الـ19 كما دونها الرحال ...
- بسام كوسا يبوح لـRT بما يحزنه في سوريا اليوم ويرد على من خون ...
- السعودية تعلن ترجمة خطبة عرفة لـ20 لغة عالمية والوصول لـ621 ...
- ما نصيب الإعلام الأمازيغي من دسترة اللغة الأمازيغية في المغر ...
- أمسية ثقافية عن العلاّمة حسين علي محفوظ


المزيد.....

- الكتابة المسرحية للأطفال بين الواقع والتجريب أعمال السيد ... / الويزة جبابلية
- تمثلات التجريب في المسرح العربي : السيد حافظ أنموذجاً / عبدالستار عبد ثابت البيضاني
- الصراع الدرامى فى مسرح السيد حافظ التجريبى مسرحية بوابة الم ... / محمد السيد عبدالعاطي دحريجة
- سأُحاولُكِ مرَّة أُخرى/ ديوان / ريتا عودة
- أنا جنونُكَ--- مجموعة قصصيّة / ريتا عودة
- صحيفة -روسيا الأدبية- تنشر بحث: -بوشكين العربي- باللغة الروس ... / شاهر أحمد نصر
- حكايات أحفادي- قصص قصيرة جدا / السيد حافظ
- غرائبية العتبات النصية في مسرواية "حتى يطمئن قلبي": السيد حا ... / مروة محمد أبواليزيد
- أبسن: الحداثة .. الجماليات .. الشخصيات النسائية / رضا الظاهر
- السلام على محمود درويش " شعر" / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شقرون رضوان - عقلية الضل