أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شقرون رضوان - القافلة تنبح و الكلاب تسير














المزيد.....

القافلة تنبح و الكلاب تسير


شقرون رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 4018 - 2013 / 3 / 1 - 01:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القافلة تنبح و الكلاب تسير
من ينظر إلى وضعية المجتمع المغربي يصاب بالهذيان فبعد تعرية البطون في قبة البرلمان ,و تصريحات العفاريت و التماسيح ,ولعبة الغزل و المغازلة ,اصبح الفعل السياسي في المغرب شبيه بالمراهق الذي يدرك معشوقته لكن لا يقدر على مصارحتها,كلمات تفتقد للمعنى السياسي ,خرجات إعلامية تفتقد لروح العمل الديمقراطي او ديمقراطية العمل,مشاهد و احدات يومية تفقدنا حس الإنتماء للوطن.
كل هذا و اكثر, ونحن ننتضر امام طابور طويل من الإخفاقات التي تمظهرت في النتائج التي يحققها المغرب على كافة المستويات الإقتصادية و السياسية و الإجتماعية ,هذه الازمة إنعكست على و عينا فاصبحنا نردد شعارات مهزومة .لا تقف عند مكمن الداء بل نبحت عن وصفات عند من كانوا هم الداء ,يشرحون جسد المجتمع يضعون فيه قليلا من الأمل,بعضا من المسكنات و كُثيرا من الصبر يامرون كلابهم بتغييب الناس عن إدراك واقعهم عبر خطابات الوعد و الوعيد ,وعبرتشطيح المجتمع عندما تشتد درجة حرارة المواد الإستهلاكية ,كل هدا و اكثر , اكثر من اكثر و الا زمة تقهقه حتى السكتة القلبية.
فبل عملية التشريح و وضع مخدر على الداء من اجل ضمان نجاح العملية ,تتم عملية ملء صناديق بقطع من الثلج مرفوقة باحلام مهربة إلى ما وراء البحر نخدر المريض نهيء له طقوس الموت نهرب احلامه في قطع بيضاء ,تتكفل العناية الصحية بوضعه بين قوسين إن,,,عاش.وبما ان احلام المريض تقاوم الموت و لا زالت اعينه تتراقص يمين و شمالا فمن الضروري تعصيب عيونه حتى لا تمر القطعة التي تم تبييضها امامه و هو الذي كان يحن إلى ر ائحتها في السابق و يخشى اطباءه من الخبرة التي تمكنه من معرفتها في اللاحق.
تنتقل العدوى إلى كل المرضى الذين عشقوا تلك الرائحة فتصدهم حكومة ,عفوا قافلة تنبح و كلاب تسير......



#شقرون_رضوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للمغاربة فقط


المزيد.....




- روسيا ستجبر أوكرانيا على الاستسلام ربيعَ العام 2027. كيف؟
- يحاولون عقلنة العبث
- استنفاد احتياطيات النفط الاستراتيجية يخدم روسيا
- رد روسيا النووي على أوروبا
- روسيا.. ابتكار ضمادة معدنية لوقف النزيف
- ما تأثير الضغط الجوي المرتفع على الصحة؟
- القوات الحكومية تقصف صنعاء وتتقدم في تعز.. إليك آخر التطورات ...
- الحرب الأوكرانية..أخطاء الغرب وخطايا بوتين
- أول تظاهرة للقفز بالمظلات في وادي رم في الأردن
- تصعيد دبلوماسي بين الهند وباكستان إثر حادثة مقتل شخصين على ا ...


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شقرون رضوان - القافلة تنبح و الكلاب تسير