أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم اعا - في الصداقة.














المزيد.....

في الصداقة.


كريم اعا

الحوار المتمدن-العدد: 4456 - 2014 / 5 / 18 - 12:56
المحور: الادب والفن
    


تعلمت من الصداقة أن ألوم نفسي قبل أن أحاسب الآخرين؛
أن أبحث عن أعذار لكل الخطائين؛
أن أكبح جماح الذات لأنها "تيتانيك" الصداقات.
بفضل الأصدقاء تتطهر الذات؛
تلفظ شوائبها؛
تتطلع للصفاء؛
وتأخذ منهم النور لتقضم ظلمتها.
تعلمنا الصداقة أن الآخر مقدس؛
أن الأنا جسر الآخر للسعادة والبوح؛
أن الأنا في الآخر.
ما يميز الصداقات صدقيتها؛
صفاؤها؛
إنسانيتها؛
روحها المتسامحة.
فخور بصداقاتي الصادقة؛
هي الوجود؛
الذات؛
العطاء؛
المعرفة؛
الحكمة.
الصداقات الصادقة تنسيك الحزن؛
تحثك على الاستثمار في إنسانيتك؛
على تشذيب بؤس أغصان شجرة حياتك.
شكرا لكل الصداقات التي أقلقت وجودي؛
هزت كياني؛
زعزعت يقيني.
إنها النور الذي يلوح في دربي الحالك.
وما الصداقة في الختام إلا صدق المشاعر والنصيحة.



#كريم_اعا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التقييم ودروب الاستمتاع بالحياة.
- النساء أولى ضحايا صعود الحركات الظلامية الرجعية للسلطة السيا ...
- في موت الذات وانعتاقها.
- البؤس وحده لا يصنع ثورة.
- الثورة المزعومة.
- النسيج المقهوي بالمغرب.
- بنزكري مول
- النسيان هو ضيق المساحات التي نخصصها للآخرين في معيشنا اليومي ...
- الإيديولجيا العمالية المقيتة.
- مواجهة الانتهازية مدخل أساسي لمواجهة الاستبداد والاستغلال.
- هل يستقيم منطق الإصلاح وطقوس البيعة والولاء؟
- الجرأة لدى متعلمي البرجوازية.
- النظام التعليمي والثورة.
- الدولة التي نخشى انهيارها.
- الوطنية البرجوازية وتضليل البروليتاريا.
- الزيادة في الأسعار وثورة جياع المغرب.
- فلسطين المقاومة دوما.
- السلطة إما أن تكون شعبية أو لا تكون.
- الرجعية بالمغرب ترمم نفسها.
- درس عدم انسحاب معالي الوزير من الحكومة.


المزيد.....




- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم اعا - في الصداقة.