أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد القصبي - درويش وعزة بدر وأنا ..يالها من قصيدة خالدة !















المزيد.....

درويش وعزة بدر وأنا ..يالها من قصيدة خالدة !


محمد القصبي

الحوار المتمدن-العدد: 4454 - 2014 / 5 / 15 - 17:35
المحور: الادب والفن
    




لاأظن أن الدكتورة عزة بدر قرأت أشعار محمود درويش لتكتب ..بل
لتستمتع ..لتنتشي بالتوحد مع أوجاعه ..وهذا حالنا جميعا حين نقرأ لهذا الشاعر الفلسطيني العظيم ..
ولاأظن أن هذا الكتاب الذي أهدتني إياه "محمود درويش وطن في شاعر" ..هو تذييل لقراءتها عالمه الشعري والسياسي والإنساني ..قرأته فأمسكت بأوراقها وأقلامها لتكتب تعقيبا ..تعليقا ..تنظيرا نقديا لما قرأت .. هذا الكتاب لم يكن قرارا سواء اتخذته عقب قراءتها أو اتخذته قبل أن تقرأ..أن تأتي بكل دواوينه ..لتقرأ ..لتكتب ..بل أنها استحضرت عالمه ..ليغمرها بنورانية صوفية مناضل ..تتجاوز كل ماعهدناه في عوالم المناضلين ..فتتوحد معه ..ويكون زفيره هو أوكسجينها الذي تتنفس لتعيده إلينا زفيرا نتنفسه بدورنا أوكسجينا ..هو.. هذا الكتاب الذي بين يدي الآن ..الذي بدوري توحدت معه .كيانا خالدا ..مؤرقا للاحتلال الإسرائيلي .
"كان حلمه أن يعود إلى قريته " البروة" ..ورفضت إسرائيل عودته إلى "البروة "حيا وميتا "..

هل مات ؟ هذا ماتقوله البيانات الرسمية ..
لكن شاعر القضية الفلسطينية لم يزل يتردد صوته في أنحاء الأرض
" لم أزل حيا ..,حيا ..ولاأصدق غير حدسي "
وكتب على شاهد قبره اسم قريته التي لم يعد لها ..فله ولها كل أسماء الحنين ..
وتتوقف الدكتورة عزة بدر أمام مقولته الخالدة التي نقشت على شاهد الرخام "على هذه الأرض
سيدة الأرض
ما يستحق الحياة
وبذلك –تقول الكاتبة – يكون الشاعر قد قال كلمته الأخيرة لأن إرادة الشعوب في التحرر وثقافة المقاومة قد حفرتا إسم هذه القرية الخالدة "البروة " في ذاكرة العالم ..حتى ولو كان على شاهد قبر.
لكن شاهد القبر هذا سن رمح خالد .سيظل يؤرق الإسرائيليين لأن ساكن القبر خلف في ملايين القلوب ترسانة من قيم المقاومة التي لن تهدأ أبدا إلى أن يسترد الشعب الفلسطيني جغرافيته المسلوبة ..
وما أجمل كلماتها وأدقها ..وهي تدقق في عالمه التي توحدت فيه لنتوحد نحن أيضا فيه من خلال رؤيتها
"كانت رياضته المفضلة أن يفتش يوميا في لسان العرب عن كلمة ما ,عن تاريخها وأصلها والاشتقاقات التي خرجت منها وكانت كلمته المفضلة هي كلمة " البيت " المعنى والمبنى ..البيت في "لسان العرب " هذا هو بحثه في اللغة والحلم والأمس واليوم والغد ..هذا سؤاله الوجودي والشعري الذي صنع قضيته وجعلها قضية إنسانية وجودية بامتياز ..
وتستعين بما قال في ديوانه كزهر اللوز أوأبعد
"أمشي مع الضاد في الليل ..تلك خصوصيتي اللغوية –أمشي مع الليل في الضاد كهلا يحث حصانا عجوزا على الطيران إلى برج/ إيفل ..يا لغتي ساعديني على الاقتباس لأحتضن الكون في داخلي شرفة –لايمر بها أحد للتحية ،في خارجي عالم /لايرد التحية ، يالغتي هل أكون / أنا ما تكونين؟ أم أنت يا لغتي- ما أكون؟ ويالغتي دربيني على / الاندماج الزفافي بين حروف الهجاء وأعضاء جسمي –أكن سيدا لاصدى
وتمضي الكاتبة متوحدة في رحلته الشاقة بحثا عن بيته وعن أبيات غيره من الشعراء الذين عذبتهم المنافي وشقت على نفوسهم غربة الذات الشاعرة .. وفي الصدارة بدر شاكر السياب الذي يبحث عن قريته "جيكور" وأمل دنقل .. يقول درويش في قصيدته "أتذكر السياب "
أتذكر السياب يصرخ في الخليج سدى/ عراق ،عراق،ليس سوى العراق،ولايرد سوى الصدى .
أتذكر السياب في هذا الفضاء السومري.
تغلبت أنثى على
عقم السديم ،فأورثتنا الأرض والمنفى معا .
وترى المؤلفة أن هذا كان قدر درويش الشعري والحياتي أيضا ..أن يسكن في البين بين ..الخيالي والواقعي فيكتب عن بيت الجنوبي أمل دنقل ..فيقول في قصيدته "بيت من الشعر ..بيت الجنوبي "
الجنوبي يحفظ دروب الصعاليك عن / ظهر قلب، ويشبههم في سليقتهم /وارتحال المدى ،لا"هناك" ،لاعناوين للفوضوى/ ولا مشجب للكلام .يقول النظام احتكام الصدى للصدى،وأناصوت /نفسي المشاع : أنا هو أنت ونحن أنا/وينام على درج الفجر :هذا هو/البيت ..بيت من الشعر،بيت الجنوبي/ لكنه صارم في نظام قصيدته ،صانع/بارع ينقذ الوزن من صخب العاصفة
وفي مختتم القصيدة يسكن الشاعران بيت شعر .
حيث يقول درويش :قال في آخر الليل :خذني إلى البيت /بيت المجاز الأخير/ فإني غريب هنا يا غريب/ ولاشيء يفرحني قرب بيت الحبيب / ولاشيء يجرحني في "طريق الحبيب" البعيدة.
وكانت القاهرة بيتا له ..ليست البيت البديل عن "البروة" رغم أنه أحبها وعشقها..وكما تقول الكاتبة : عندما ارتحل الشاعر إلى القاهرة اطمأنت نفسه ووجد أنه برحيله إليها لم يترك المعركة التي كرس حياته وشعره من أجلها ..بل انتقل إلى موقع جديد أرحب صدرا وأغنى بإمكانيات الحركة والكفاح.. ويصف الشاعر نفسه بابن النيل في قصيدة جميلة بديوانه "لاتعتذر عما فعلت "وهي بعنوان "في مصر "
في مصر لاتتشابه الساعات
كل دقيقة ذكرى تجددها طيور النيل
كنت هناك ،كان الكائن البشري يبتكر
الإله / الشمس ،لاأحد يسمي نفسه أحدا ،"أنا إبن النيل –هذا الاسم يكفيني" ومنذ اللحظة الأولى تسمي/ نفسك "ابن النيل " كي تتجنب العدم /الثقيل .
وتلاحقه عزة بدر في ترحاله ..حيث انتقل إلى بيروت ليمضي بها عشر سنوات من عام 1972 وحتى عام 1982..إلى أن اشتعلت الحرب الأهلية اللبنانية واحتل الإسرائيليون بيروت وحدثت مجزرة صابرا وشاتيلا ليرحل درويش إلى دمشق فتونس ومنها إلى باريس ..ومع مشقة الترحال لم يبارحه أبدا حلم بيته الموجع وحلم ثورته الفلسطينية ..وهما حلمان تطابقا بدواخله ..
وفي قصيدته " شكرا لتونس " يقول :
أقول لها : سأمكث عند تونس بين
منزلتين : لابيتي هنا بيتي ،ولامنفاي كالمنفى ،وهاأنذا أودعها ،
فيجرحني هواء البحر ..مسك الليل يجرحني،
وعقد الياسمين على كلام الناس يجرحني،
ويجرحني التأمل في الطريق اللولبي إلى ضواحي الأندلس .
وتفسر المؤلفة : الإشارة إلى الأندلس رمز إلى الحلم المفقود ،حلم البيت والمجد والعودة
إلا أن عمق المأساة ..أن يكون الإنسان بلا بيت .. إدراكها يظل منقوصا إن لم نصل إلى قرارها ..لذا أحسنت الدكتورة عزة بدر ..حين قادتنا إلى هذا القرار ..ليلة بعيدة ..تضرب بجذورها في عمق 66عاما .. كان درويش في السابعة من عمره ,لقد باح بمواجع تلك الليلة في حديث أدلى به لمجلة الأداب البيروتية وأورده الناقد الراحل رجاء النقاش في كتابه "محمود درويش ..شاعر الأرض المحتلة "
:في إحدى ليالي الصيف التي اعتاد فيها القرويون أن يناموا على سطوح المنازل أيقظتني أمي من نومي فجأة فوجدت نفسي مع مئات من سكان القرية أعدو في الغابة ..كان الرصاص يتطاير فوق رؤوسنا ..ولم أفهم شيئا مما يجري..بعد ليلة من التشرد والهروب وصلت مع أحد أقاربي الضائعين في كل الجهات إلى قرية غريبة ذات أطفال آخرين..تساءلت بسذاجة :أين أنا؟وسمعت للمرة الأولى كلمة لبنان..ويخيل إلي أن تلك الليلة وضعت حدا لطفولتي بمنتهى العنف !
وأتذكر حين كنت في المرحلة الثانوية ..كان ذلك في مطلع سبعينيات القرن الماضي ..التقطت أذناي ربما من إذاعة بي .بي .سي أو إذاعة إسرائيل ما أذهلني.. أن الحزب الشيوعي الإسرائيلي قرر فصل الشاعر محمود درويش من عضويته لأنه توجه إلى القاهرة دون إخبار الحزب !
درويش عضو في حزب إسرائيلي !أشهق بفزع سنوات مراهقتي الضحلة معرفة وفكرا وحكمة
لماذا ؟
وعرفت أنه ليس وحده ..سميح القاسم ..أميل حبيبي ..آخرون من رموز المقاومة الفلسطينية ..وكيف يكونون رموزا للمقاومة الفلسطينية وهم ينتمون إلى حزب إسرائيلي ؟
وأتذكر ..انصرفت عن استذكار دروسي وبدأت أسأل وأفتش عن تفسير لهذا اللغز ..وأظنه أنه مازال لغزا للكثيرين من أبناء الأمة العربية الذين تغيب عنهم تضاريس الخرائط السياسية والاجتماعية والثقافية لما نسميهم بعرب 48أو عرب الداخل أو "عرب إسرائيل " ..وتثير الدكتورة عزة بدر هذه الإشكالية ..وتستشهد بما قاله رجاء النقاش في كتابه "محمود درويش ..شاعر الأرض المحتلة"..فالعرب لم يرتبطوا بالحزب الشيوعي الإسرائيلي إلا لأنهم لم يستطيعوا تكوين تنظيم سياسي مستقل خاص بهم ..فقد رفضت السلطات الإسرائيليةأن تسمح بمثل هذا التنظيم السياسي العربي المستقل ..وعندما أقيم تنظيم الأرض ..وهو التنظيم الوحيد الذي أنشأه العرب والتفوا حوله قامت السلطات الإسرائيلية بحله وتحريمه تحريما كاملا مما اضطر معظم العرب المشتركين في هذا التنظيم إلى أن ينضموا للحزب الشيوعي الإسرائيلي ما دام هو الحزب الوحيد الذي يمكن أن يسمح للعرب بالانضمام إليه ..خاصة وأن هذا الحزب وبعد وقت قصير من قيام الدولة العبرية أصبح المدافع الرئيسي عن حقوق العرب ..كما أن صحف الحزب تحديدا الناطقة بالعربية تعبر بصدق عن مشاكل "عرب إسرائيل " ..خاصة وأن معظم العرب في داخل الدولة العبرية يضعون قضيتهم العربية القومية في الاعتبار الأول طبقا لرؤية صبري جريس في كتابه "العرب في إسرائيل" والتي استشهد بها "النقاش" واستعانت بها عزة بدر في كتابها ..وهم –عرب 48- إذا انضموا إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي فإنما يفعلون ذلك من أجل خدمة هذه القضية والدفاع عنها ..
وما كان درويش فقط بالشاعر الحالم الذي يصبح الحلم سياجا يشطره عن معطيات الواقع وبالتالي القدرة على التعامل معه ..بل كان على درجة عالية من النضج ..لاأبالغ إن قلت الاستراتيجي ..ولقد مس قلم المؤلفة هذا الجانب المهم حين استحضرت كلماته :ليس هنالك نصر نهائي ولاهزيمة نهائية ..فهذان المفهومان يتقنان لعبة التناوب والاحترام المتبادل لكي يكمل السيد التاريخ حركته اللانهائية..المهم هو :ماذا يفعل المنتصر بالنصر ..وماذا يصنع المهزوم بالهزيمة ..ولعل بعض الهزائم صالح لبلوغ البشر مرحلة النضج المعنوي والأخلاقي ..ولعل بعض الانتصارت أخطر على البعض من الهزيمة لأنه يعفيه من ضرورة الإصغاء إلى صوت الزمن ..
ويستشهد درويش على صدق ما يقول بالحالة العربية الإسرائيلية: لقد انتصرت إسرائيل على العرب أكثر من طاقتها على تحمل تبعات نصرها..إذ صار دماغها العسكري أكبر من جسدها فأصبحت أسيرة لفائض قوة جشعة دون أن تحسب أي حساب لقدرة المقاومة الشعبيةعلى تحييد هذه القوة ..
وتطرق المؤلفة جانبا مهما شغل التنظريين في حقل الأدب.. علاقة درويش بالحداثة الشعرية ..وهي لاتجيب بل تترك الإجابة له هو حين قال :لاأستطيع أن أخون حواسي كلها أو بعضها لأنتمي إلى جسد حداثة مشوه بغير إسمه وملامحه في كل لحظة ..ولكني وأنا مثقل بما لايعنيني أعرف كيف أموت وأولد في سياق قصيدة لاتبحث وهي تكتب عن هدف سوى شعريتها التي لاتستطيع أن تتحرر من ضغط تاريخها إلا في تجدد تاريخيتها من خلال الاندماج فيها ..لاالاغتراب عنها ..
.. وكان هذا هو ديوانه الشعري الأخير الذي صدر بعد وفاته
"لاأريد لهذى القصيدة أن تنتهي " ..وهو ذاته عنوان إحدى قصائده .. كتبها والموت زائر يطوف حول البيت ..بل داخل البيت ..كان درويش يراه ويدركه ..ويدرك غير وجل مايريد ..لكنه يهديه وردة ..ليمنحه فسحة من الوقت ..فمازال مالديه ما ينبغي أن يقال:
يقول لها ..وهما ينظران إلى وردة/تجرح الحائط "
اقترب الموت مني قليلا:
فقلت له:كان ليلي طويلا
فلاتحجب الشمس عني!
وأهديته وردة مثل تلك ..فأدى تحيته العسكرية للغيب
ثم استدار وقال :
إذا ماأردتك يوما وجدتك
فاذهب!
ذهبت "
هل قلت أنه أهدى الموت وردة ..ليمنحه فسحة من الوقت ..فمازال مالديه ما ينبغي أن يقال ؟
لكن عزة بدر ترى أن مناضلنا الكبير في شعره كما في نثره يحب الحياة أكثر ..وتستشهد بما قاله في كتابه حيرة العائد عن معلقته "الجدارية" :حين كتبت هذه القصيدة استبد بي هاجس نهاية أخرى ..ومادمت قد عشت مرة أخرى فإن علي أن أتمرد على كتابي هذا وأن أحب الحياة أكثر وأحبكم أكثر "
هل يفهم من هذا أنه أحب الحياة ..وأنه ماكان يرغب في الموت ..لذا أهداه وردة ليطلق سراحه ؟ لكنه بالفعل لم يمت ..وينعم الآن بخلوده في دواخلنا ..شعرا ونثرا.. وروح مناضل لن تستكين أبدا .. إلى أن نستعيد البيت الذي بتر عنه مثلما بتر عن طفولته منذ 66عاما.



#محمد_القصبي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصبر ليس الحرف الوحيد في أبجدية المصريين
- سؤال أماني فؤاد الصعب وإجابتها الموجعة
- أفكار عضو منتسب بوشائج الحب لجمعية الكتاب العمانيين
- هل ينصف مهرجان مسقط موسيقى الأفلام ؟
- الزدجالي ..الأب الروحي لمهرجان مسقط محاصر دائما بالشكوك
- هل مازالت حواء العربية مزنزنة في علبة مكياجها ؟
- مالم تقله النساء
- المصالحة الوطنية بين الحتمية والإمكانية ..في ندوة بجريدة الم ...
- سيدي الرئيس المرتقب ..عليك الاختيار ..إما شعبك الذي يحبك أو. ...
- لماذا يكره الأخوان الجيش المصري؟
- أكذوبة كافكا الصهيوني
- مؤامرة الشعب ومؤامرة الجماعة
- فضيلة التساؤل التي تغيب عن ثقافتنا العربية !
- العروبة المنبوذة صيتا..
- اعدامات الحلم المشتبق لينا
- كلمات مجمد انساغها
- تكسرات الاوابد
- سيميائية الصمت بين رمزية الدليل و عنف التاويل
- نزيف وحي الليل...


المزيد.....




- -الماتريكس 5-.. حكاية المصفوفة التي قلبت موازين سينما الخيال ...
- -باهبل مكة-.. سيرة مكة روائيا في حكايات عائلة السردار
- فنان خليجي شهير يتعرض لجلطة في الدماغ
- مقدّمة في فلسفة البلاغة عند العرب
- إعلام إسرائيلي: حماس منتصرة بمعركة الرواية وتحرك لمنع أوامر ...
- مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 157 مترجمة بجودة عالية فيديو لاروز ...
- الكشف عن المجلد الأول لـ-تاريخ روسيا-
- اللوحة -المفقودة- لغوستاف كليمت تباع بـ 30 مليون يورو
- نجم مسلسل -فريندز- يهاجم احتجاجات مؤيدة لفلسطين في جامعات أم ...
- هل يشكل الحراك الطلابي الداعم لغزة تحولا في الثقافة السياسية ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد القصبي - درويش وعزة بدر وأنا ..يالها من قصيدة خالدة !