أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راميا محجازي - أنا السورية أنا الثورة














المزيد.....

أنا السورية أنا الثورة


راميا محجازي

الحوار المتمدن-العدد: 4451 - 2014 / 5 / 12 - 13:27
المحور: الادب والفن
    


أنا الثورة
أنا الثورة
أنا الثورة
أنا ثورةٌ بآلافِ الثورات
لا في وجهِ طاغيةٍ ! بل
في وجهِ من على الأرض من طغاة
أنا الحقُّ النقّي
أنا الحُلم الوفّي
إلى السماءِ بروحي أرتقي
أنا الحقيقةُ في ما أرتجي
أنا الوديعةُ لأجلِ من يجيء
حريتُك هي جّل مطمَعي
و لفرحٰ-;---;-----;---تك حَبستُها أدمُعي
أنا السورية أنا
أنا الثورة

في الأمسِ واليوم و الغد .
بالروح حقَّك أفتدي
أُزلزلُ الأرضَ على من يعتّدي
و أردَعهُ
أردعهُ بعنفٍ و قسوةِ الأم على الولد
إلى أن يهتدي
أنا الثورة
أنا عرشّي جبهةُ الثوار
أنا من صُلبِ أهلِ الدار
لأجلِّ كُللِّوا بالعز
لأجلِّ كُللّوابالغار

أنا الثورة أنا الثورة
أنا هيَ روح الياسمين
و أنا في خبايا العاشقين
و أنا وجدُّ المُتَعبدين
و أنا لغةُ المقهورين
و أنا رجاءُ المُقيّدين
و أنا حنّين المُبعَدين
و أنا روح اليافعين
و أنا أملُ المُقعَدين
أنا الثورة أنا الثورة
أنا الثورة أنا الثورة
أنا الخُلقُ الرّفيع
أنا اللّحنُ البديع
أنا هي دفئ الربيع
أنا الثورة أنا الثورة
أنا الحِبرُ الرقيق
أنا السّطرُ العميق
أنا هِيَ نارُ الصّقيع
أنا الثورة أنا الثورة
أنا مُهرّةٌ لا يمتطيها جبان
أنا شُعلةٌ من نخوةِ الإنسان
أنا ذلك الجبلُ العنيد
أنا هو الحبُّ العتيد
أنا نبضٌ حرٌّ
لا ينبضُ للعبيد
أناصرخةٌ
تَسمعُها في صوتِ كلِّ وليد
أنا السورية
أنا الثورة
أنا الثورة أنا الثورة




#راميا_محجازي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طبول جنيف اثنين بدأت تقرع
- قيمة الفرد في ثورات الربيع العربي ( الماس و التنك)
- عبء الزواج المدني فيما لو تم فرضه على المجتمع السوري
- أنا رايان
- ربيع الطفولة
- متى يا أيها العرب ؟
- وطني المفدّى بالدمِ
- بلدي محموم القصيدة
- غربة و حنين
- النظام الأسدي يريدها طائفية في سوريا .
- تساؤلات حول ثقافة ما بعد الثورة في سوريا
- أنشوده لأطفالي و أطفال سوريا
- حيوا معي سوريا
- أجيال قادمة ستروي ... ..أساطيرعن سوريا الأمس
- المرأة العربية ........ إلى أين ؟
- جامعة النظم العربية لماذا تقتلنا ؟
- الثورة السورية ما بين أساطير المعارضة و أبضيات البلد
- أساطير المعارضة وأبضايات البلد
- الناتو ........بين النعم و ال لا
- حديدان بلميدان إذا فتعقل يا خدام


المزيد.....




- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راميا محجازي - أنا السورية أنا الثورة