أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي الدوري - أُمنية المساء














المزيد.....

أُمنية المساء


صفاء علي الدوري

الحوار المتمدن-العدد: 4449 - 2014 / 5 / 10 - 14:03
المحور: الادب والفن
    


كل مساء تولد ليّ امنية ,
اودعتها على جبين القدر,
تلامس غض الانامل ,
ثم ترتدي حلة من حلل الجمال,
تعانق شفاه الصمت ,
لتقبل ثغر الفجر,
ومبسم الاميرة,
ياملاكأ يحلق بأجنحة الصفاء ,
ويحتري هواجس الصمت ,
كلما اتى موعد لقاء الاحلام,
أثنته منازعات الروح ,
خوفاً فجدار الواقع,
يهتك كل ستر امنية وحلم,
نسطر احاسيسنا هنا ,
لنلملم تلك الاهات,
التي اهدرناها من اعمارنا ,
فقد تبتسم لنا الدنيا ,
ونلتقي على ضفاف امل,
واهمس في اذنك غاليتي,
ابتسمي لأجلي ليولد فجرنا ,
ويتفتح الياسمين لبريق اعيننا بشوق ,
من رحم الحزن ...
كوني اميرة في كون الله لاجلي ..
لامسي جراحي,
بغض اناملك كي تشفى ,,
ياهبة السماء.....

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
" صفاء الدوري"



#صفاء_علي_الدوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهم الواقع
- مساءاً شاحب يمطرني برداً
- همسات على شفاه الحنين
- بكاء كتابات من وحي خيالي
- أخذ كلشي ونساني الجان صاحب
- همس المواجع
- ثرثرة مساء
- يا فاه قلمي
- صمت قلم ...سطر ألم
- سوسنتي .. زهرتي
- انتظار غائب لايأتي
- جبت ادموع عيني
- أنيق الجرح اراهُ صابراً
- تهمتي بأنني زير
- تمطرني الدنيا مواجع
- ناس و ناس
- معالم الكون تمطر حزناً
- الصوت المبحوح
- هواجس
- ملح الهموم


المزيد.....




- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي الدوري - أُمنية المساء