أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي الدوري - أنيق الجرح اراهُ صابراً














المزيد.....

أنيق الجرح اراهُ صابراً


صفاء علي الدوري

الحوار المتمدن-العدد: 4252 - 2013 / 10 / 21 - 20:56
المحور: الادب والفن
    


" انيق الجرح اراه صابـرا واثقاً مبتسماً
وينثر الطيب يداوي الناس وهـو عليلُ

ويكتم تحت الجـوى ما قد حلّ بــــــهِ
بات مدركاً لم يبقى بين الناس اصيلُ

كمن صبرً على اقداماً داســت جراحهُ
ولا يشكو حالهُ ولا يبكـي للناس ذليلُ

فكم من غصةٍ فـــي جهم ليلي بلعتها
وكم من اهاً جعلـتها لمن كانــوا هديلُ

ها انا اليوم مطأطأ الـــرأس اجــر الخطا
ذابل الجفن راقد الفراش والجسم هزيلُ

كنتُ بالأمس اجوب الصحراء بها محلقاً
واليوم مبتور الجناح متوجعاً والنظر يميلُ

أنا من نسل الأكــرام والاسياد بنو العباس
انا من ضربت بهم الأمثال ودخل بهم دخيلُ

انا من لو ذكر الله والحبيب وآلهِ وصحبهِ
تجد المدامع على صــــــحن الخدود تسيلُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صفاء علي الدوري
2013/10/21



#صفاء_علي_الدوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تهمتي بأنني زير
- تمطرني الدنيا مواجع
- ناس و ناس
- معالم الكون تمطر حزناً
- الصوت المبحوح
- هواجس
- ملح الهموم
- تنفسي على هضاب صدري
- قُبلة الرّوح
- فكِ الأسرّ ياسجينةَ
- رجلٌ من نوعٌ ثاني
- ذكرى جرح
- ضمّة بحّر
- هاتف اخر الليل
- ألم الحنين
- لاتكَطع عليّ يا صاحبي أشتاكَيت
- أنا وأنتِ والسكار
- لبوّة الروح
- للغيوم طعماً مالح
- سنين القحط


المزيد.....




- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي الدوري - أنيق الجرح اراهُ صابراً