أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايام رشيد - كيف يكون البعد أمنية














المزيد.....

كيف يكون البعد أمنية


ايام رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4447 - 2014 / 5 / 8 - 21:18
المحور: الادب والفن
    


كيف يكون البعد امنية ؟
(1)
-لاتبكي ..
- كيف ونحن نعد للرحيل حقائبه
نتاكد ان كل ذكرياتنا موجودة
لقائاتنا
قبلتناالاولى
همسات منتصف القلب
نتاكد ان كل خرزات مسبحة الشوق موجودة
ولاينقصها سوى خيط اللقاء
(2)
-لاتبكي
- كيف ونحن نشتري للغياب تذكرة
نعد للرحيل خطواته
خطواة (1)
خطوة (2)...
كانه طفلنا الذي تعلم المشي توا
(3)
-لاتبكي
-كيف وهذه الغربة انثى
تفتح ذراعيها اليك
و اشرعة الغياب تاخذك
فكن هناك واهدني موعدا
مؤجلاا
كقطعة سكر تذوب
في مرارة فنجان انتظاري
(4)
-لاتبكي
فالمسافة بيننا تقاس بالحب
وأنا معلق بحبك كصليب برقبة قس
وان كنت هناك ...
(5)
لاتبكي
لاني كلما شهقت
تنفست شوقك
ورائحة بغداد تصلني مع رسالتك النصية
وكلما انتصت
سمعت صوتك
يملاالمكان
كصوت موسيقى من مطعم شعبي في (باب المعظم )
واحسست بيديك
تمسك يدي ونحن نعبر
شوارع الاعظمية
لاتبكي
فكل البيوتات خلف شارع حيفا
ستبكي تراثها معك
ليسقط الدمع الاخير من اليل ..
(6)
انا ساكون هنا رغم الغياب
فلاتحزني
ولاتطيلي النظر الى شرفة اللقاء






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لايمسهاالاالمترفون
- كذبة
- خمس اسئلة الاربع
- قرار
- دعاء
- طريق
- احتلال لذيذ
- قصة حرب
- ومضة حب صامتة
- احلام من الرماد
- قهوة مرة


المزيد.....




- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 
- الدوحة 35.. معرض كتاب يكبر في زمن ينكمش فيه القراء
- مهرجان كان: حضور محترم للأفلام العربية وتكريم للممثل المصري ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايام رشيد - كيف يكون البعد أمنية