أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد العتر - لاخبز,ولاحب للفقراء .














المزيد.....

لاخبز,ولاحب للفقراء .


احمد العتر

الحوار المتمدن-العدد: 4442 - 2014 / 5 / 3 - 21:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل الحب من ضمن الاشياء الضروريه لمواصله الحياه بطريقه افضل واكثر رغبه وحماسه ودفئا !! ام من ضمن الاشياء التى يجب ان يضحى بها على مذبح المجد والطموح والرغبه فى الافضل دائما ؟
هل اتحمل وحدتى القاسيه لكى اصل لمبتغاى او على الاقل اقطع شوطا فيه !!ام احاول ان العب على كل الاحبال واصل الى طموحى بوجود حب وونس الى جانبي رغم كل ما يسببه ذلك كل مره من احباطات لاسباب مختلفه تتعلق دائما بالظروف اللعينه ؟؟
اريده حبآ لان من يتحمل نزقى وجنونى ورغباتى واختلافى يجب ان يحبنى ويؤمن بما اقوم به ,,ولو لم يكن من اهتماماته ..
ولكن قبل كل شيء وفر الاحتياجات الادنى للامان المادى !!
ماهو الحد الادنى ؟؟ وكيف يقاس ؟؟ وبالنسبه لمن !! فما يؤمنى ليسس بالضروه هو مايؤمن من احبها وكيف اوفره فى بدايتى التى اخترت او اجبرت ان ابدأها وحدى تماما ومن الصفر فلم اكن ابن لوزير او حتى راسمالى متعفن ..
انا ابن هذه الحياه الكئيبه الخاليه من المعجزات بشوارعها وخيبات امالها ,,حبيبتى يلهث ورائها الاغنياء والشيوخ وادنى امانها المادى يختلف حتما عن عفاف اللى من شبرا خريجه دبلوم الزراعه التى لم ولن احبها لمجرد انها تبدوا لائقه كزوجه تتحمل !! لاهى ولا اى عفاف اخرى مهما كان المكان الذى تخرجت فيه لانها ببساطه ليست حبيبتى !!
وماانا الا (انكيدو) اخر يحاول ان يصل الى الشمس لكى يهدى سر الضوء لقومه منتشيا بشجاعه حمقاء ,,وصدق ساذج ,,واندفاع رومانسي ابله,,
هل اكف عن الحب اصلا واكتفى بنزواتى الليليه ؟؟
انكم لاتفهمون.. انا اريد صاحبه فى الحياه من احدى متعنا سويا ان نمارس الجنس من ضمن امور اخرى كثيره نحب عملها معا، ولم اقصد انى افتقد الجنس فقط عندما اتحدث عن حاجتى للاحتضان .
هل احب من هى على نفس شاكلتى فى ماذا ؟؟ الطموح ام الثقافه ام الدخل المادى لى الان ؟؟
طموحى يتجاوز حدود الكوكب ,,وخيالى كحصان جامح معجون بالغريزه الوحشبه وغير مهذب كفايه بالمعرفه ولا حدود للمكان الذى قد يستطيع ان يصله ,, لكنى بالحسابات الماديه فقير .. انا فقير ... اذن سأخضع الان لحكم المجتمع على الفقراء مثلي :
يجب الان ان لا احب من اريد!! وان لا اكون مااريد !!وان لا اكتب مااريد !!ولا ان اذهب الى حيث اريد!! وان لا استطيع ان اعيش كما اريد ؟؟
هل هناك تحكم فى مشاعر الحب !!
هل باستطاعتنا ان نجبر قلوبنا على حب شخص لانه يناسبنا وان نكره اخر لانه غير مناسب ؟؟
من وضع هذه المقاييس ؟ وقاس هذه النسبه ؟ ومن اجبر الناس ان يصدقوها ويعيشوا بها كل هذه السنين ؟؟
مجتمع متعفن التقاليد يتحكم بنا نهارا فى المساجد والكنائس او الاعلام او اى منبر ويمارس نزواته السريه ليلا مستغلا انه من طبقه الكهنه الذين هم حتما ليسوا فقراء مثلنا .
عبث يجب ان ينهار ،، الله خلق الانسان مخيرآ والمجتمع والبشر يريدون لنا ان نعييش على مقاييس هم من اخترعوها !!
اتركونا نخترع مقاييسنا الخاصه وان نحدد مالمناسب لنا وماهو غير المناسب .
اتركونا نحيا ونختار كما اراد الله لنا ان نحيا ... الم يقل اننا مخيرون وليس مسيرون !! ارجوكم دعونا نجربه لنصدقه .



#احمد_العتر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسبوع الآم الثقافه المصريه .
- المعضله المصريه .
- اليسار المتقوقع .
- سليمان خاطر..المظلوم حيا وميتا .
- حق المواطن اولا .
- يزيد ولا الحسين؟ مره اخرى ..
- حوار الرفاق .
- ايزيس ...قصه قصيره
- الهجره غرقا .
- مقال غاضب حقا .
- ناصر ..3 مشاهد مع الزعيم .
- ونس...قصه قصيره
- وحده اليسار المصرى .
- مصروتصدير الثوره .
- ابتزاز,,,وصمود.
- الدبلوماسيه الشعبيه ...مهمه قوميه .
- العدوان الثلاثى الجديد
- فكرونى ...روايه مسلسله .(4والاخيره )
- الطابور الخامس فى الميدان الثالث .
- فكرونى...روايه مسلسله (3).


المزيد.....




- سويسرا: نتعامل مع حادثة المنتجع على أنه حريق وليس هجومًا إره ...
- أصبح كـ-علبة صفيح-.. شاهد لحظة اصطدام كاسحة ثلج بسيارة بكالي ...
- الرئيس التايواني يتعهد بالدفاع -بحزم- عن سيادة بلاده.. وبكين ...
- سباحون يتحدون البرد في غطسة رأس السنة التقليدية بشاطئ كاركاف ...
- استقبال العام الجديد بهدوء في ألمانيا وحملة تنظيف في عشرات ا ...
- سلال السنغال: حرفة أصيلة تواجه تحديات البقاء
- شهيد في نابلس والاحتلال يعتقل 50 فلسطينيا بالضفة
- سوريا تتهم تنظيم الدولة بتنفيذ التفجير الانتحاري بحلب ليلة ر ...
- أبرز توقعات فورين بوليسي لقارة أفريقيا هذا العام
- حماس تدين سحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد العتر - لاخبز,ولاحب للفقراء .