أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محيي المسعودي - لمَ تحارب السعوديةُ وقطرُ سوريةَ !؟














المزيد.....

لمَ تحارب السعوديةُ وقطرُ سوريةَ !؟


محيي المسعودي

الحوار المتمدن-العدد: 4431 - 2014 / 4 / 22 - 13:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لمَ تحارب السعوديةُ وقطرُ سوريةَ !؟
بقلم - محيي المسعودي
سؤالٌ لم يُسأل يوما بدافع معرفة الحقيقة المجرّدة . ولم يُجب عليه بحيادية وموضعية وعلمية بعيدا عن السياسة . دعونا اليوم نطرح هذا السؤال ونحاول الاجابة عليه بحيادية وعلمية مستندة الى الوقائع على الارض , ولنترك كل الاسئلة المغرضة والاجوبة السياسية .
هل تحارب السعوديةُ وقطرُ الحكومةَ السورية من اجل الشعب السوري , اي من اجل حقوق وحريات هذا الشعب !؟ للاجابة على هذا السؤال, علينا النظر الى حقوق وحريات الشعب السوري في ظل الحكومة التي تحاربها دول الخليج مقارنة بما في تلك الدول من حقوق وحريات . الشعب السوري يمتلك الحقوق المدنية كافة ما عدى حق تغيير السلطة, واعني الرئاسة تحديدا , فقد شهدنا حتى في الدراما السورية نقدا لاذعا للحكومة السورية - وزراء ورؤساء وزارات ومسؤولين - ولكن دون المساس بمقام الرئيس . السؤال : هل هذه الحريات موجودة في دول الخليج وخاصة السعودية وقطر , اظن ان الدولة التي تعاقب المرأة على قيادة السيارة كما هي الحال في السعودية ناهيك عن حرمان المراة من العمل السياسي وحتى المدني وعدم وجود برلمان ولا اعلام حر ولا منطمات مجتمع مدني ولا قضاء مستقل , اظن ان دولة بهذا الشكل وهذه الحال وتقودها اسرة مثل آل سعود او آل ثاني لن تعمل او تسعى ابدا لمساعدة شعب ما مثل الشعب السوري للحصول على حقوقه وحرياته لان ( فاقد الشيء لا يُعطيه ) ... اذن هل تحارب السعوديةُ وقطرُ الحكومةَ السورية من اجل الدين الاسلامي ؟ معروف لدى الجميع ان الحكومة السورية لم تمنع ممارسة الدين الاسلامي في البلاد بل بالعكس كانت مقرا ومستقرا لكافة المسلمين الذين تطردهم حكومات بلدانهم حتى ان سوريا اتهمت بانها تدعم الاسلام السياسي الراديكالي والمعتدل . في سوريا توجد الحرية الدينية المطلقة لكافة الاديان والمذاهب التي توجد على الاراضي السورية , بالمقابل لا توجد حرية دينية في دول الخليج , بل لا يسمح للمذاهب الاسلامية ماعدى المذهب الوهابي التكفيري( مذهب الحكومة) بممارسة طقوسها او التواجد على الاراضي السعودية , ودولة تحكمها هيئة ( الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) سيئة الصيت والمذهب الوهابي التكفيري لا يمكن ان تدعم الاسلام والمسلمين , كما الحال في سوريا التي تقدم الحماية والدعم والحرية لكافة الاديان والمذاهب .. يبقى , هل النظام السوري يهدد انظمة الخليج وخاصة في السعودية وقطر وهذا سببا لمحاربته ؟ الجواب لا توجد اية معطيات مادية سياسية او اقتصادية تؤكد ذلك , ما عدى علاقة سوريا الجيدة بايران والتي لا تعجب السعودية , وهذا ليس سببا كاف لهذه الحرب الخليجية على سوريا . اذن لماذا تحارب السعودية وقطر الحكومة السورية مادامت الوقائع تؤكد ان الحرب ليس من اجل حقوق وحريات الشعب السوري ولا من اجل الاسلام , ولا خوفا من فعل او ايدلوجية النظام السوري على انظمة الخليج !؟ مادامت الحال هكذا لا يسعنا الا البحث عن عدو حقيقي لسوريا ومقاربة ذلك العدو مع السعودية وقطر , مما لا شك فيه ان العدو الاول والحقيقي لسوريا - الممانعة والمقاومة - هي اسرائيل وحماة اسرائيل " امريكا" , ولا يوجد عاقل يشك بعداوة اسرائيل لسوريا التي لم تعقد اتفاقية سلام مع اسرائيل وهي تدعم كل حركات المقاومة سواء في لبنان او فلسطين , ومادامنا عرفنا العدو الحقيقي لسوريا وهي اسرائيل , علينا البحث في علاقة اسرائيل مع السعودية وقطر ودول الخليج وباقي الدول العربية , لن اتحدث عن النشأة الدموية للدولة السعودية وما رافقها من نهج ديني متطرف ولن اتحدث عن الشروط الصهيونية مقابل ان تحمل هذا الدولة اسم آل سعود . ولن اتحدث عن عما يقوله الاسرائيليون والاعلام العالمي عن العلاقة العلنية والخفية والمتميزة ما بين السعودية ودول الخليج من جهة واسرائيل من جهة اخرى, لن اتحدث عن الكثير الذي يؤكد ارتباط السعودية ودول الحليج وجوديا ومصيريا . ولكني اتمنى على مراكز الدراسات والبحوث العلمية المهنية المستقلة المحايدة ان تتبنى هذه القضية وتشبعها بحثا ودراسة لتخبرنا بما يدور هذه الايام في كواليس القضية السورية ولا نراه , خاصة الدوافع الحقيقية التي تدفع السعودية وقطر للحرب على سوريا .



#محيي_المسعودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليلة الخميس
- من المستهدف في العراق .. منصب رئيس الوزراء ام شخصه !؟
- من يوميات ممرض عراقي
- هيستيريا اوردغان
- بماذا نصف اوردغان !؟
- المقاومة اللبنانية تدفع الثمن لوحدها وتتقاسم المكاسب مع الجم ...
- -السُبَيْس- يعبّد الطريق الى مجلس النواب العراقي
- - قانون الاحوال الشخصية الجعفرية- انتهاكٌ لحقوق المرأة - طفل ...
- البوابة .... (شعر )
- 16 نائبا - عن بابل - في البرلمان العراقي , ماذا كانوا يفعلون ...
- مَن حوّل العمليات الفدائية العربية والاسلامية في فلسطين الى ...
- ذوات وذات
- هل يستطيع النجيفي دفع ديّة مئات الآلاف من ضحايا الارهاب في ا ...
- المالكي ليس طائفيا ... !؟
- رئيس البرلمان العراقي وأكثر من اربعين نائبا يؤيدون - داعش- و ...
- 3 مليارات دولار رشوة سعودية لفرنسا .. تُبيّض بصفقة اسلحة للج ...
- كلية الفنون الجميلة في جامعة بابل, انموذجا عالميا فريدا في ا ...
- الشيخ والطفلة .. وافدان من السعودية على العراق
- مجلس محافظة بابل في ثلاث دورات منتخبة الى اين !؟
- رافع الناصري يرحل بهدوء . تشيّعه لوحاته الانيقة الفاخرة ويخل ...


المزيد.....




- مع استمرار موجة الحر في فرنسا.. الصراع على امتلاك أجهزة التك ...
- بعد ثمانية أيام من الزلزالين المدمّرين في فنزويلا.. فرق الإن ...
- وسط الفضلات وبعيداً عن أعين الجميع.. العثور على 16 طفلاً عاش ...
- تحقيق لبي بي سي يكشف وجود أشخاص يعملون في المملكة المتحدة ر ...
- سوريا.. مشاهد من داخل مقهى في دمشق بعد تعرضه لانفجار مميت
- شاهد.. احتفالات فوز المكسيك على الإكوادور تتحول إلى مأساة
- بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة ...
- من وراء تفجير دمشق؟
- سوريا: كيف ستكون المرحلة الانتقالية في البرلمان؟
- القطرية تسيّر أولى رحلاتها إلى بورتسودان بعد انقطاع 3 سنوات ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محيي المسعودي - لمَ تحارب السعوديةُ وقطرُ سوريةَ !؟