أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - الثقافة والذاكرة المفقودة














المزيد.....

الثقافة والذاكرة المفقودة


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 4428 - 2014 / 4 / 18 - 12:05
المحور: الادب والفن
    



وبما أن وزراء الثقافة في دول العربان قرّروا بأن القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية، فهذا قرار صائب وله دلالات مع أنهم لم يأتوا فيه بجديد، لأن القدس منارة علمية وثقافية ودينية وحضارية عبر تاريخها، منذ أن بناها الملك اليبوسي العربي ملكي صادق قبل ستة آلاف عام لتكون عاصمة لمملكته، ويشهد على ذلك باطن أرض المدينة وظاهرها، إلا أن ما يحزن القدس أن لا أحد ممّن يتغنّون بالقدس من أصحاب القرار، عمل شيئا للقدس يرسم الفرحة على وجه المدينة، ففي الوقت الذي يجري فيه سرقة وتزييف تاريخ المدينة بعد جغرافيتها، فإننا نساهم بشكل وآخر وبغض النظر عن كل التبريرات في طمس الثقافة العربية في هذه المدينة الذي يعتبر مسجدها الأقصى جزءا من العقيدة الاسلامية التي يدين بها أكثر من مليار ونصف شخص، تماما مثلما هي كنيسة القيامة بالنسبة للمسيحيين الذين يزيد عددهم في العالم على المسلمين. فعلى سبيل المثال فقد جرى بعد اتفاقات أوسلو الموقعة في ايلول 1993 والتي نحصد نتائجها الآن، تغييرات كثيرة شوّهت معالم المدينة، وفلسطينيا جرى نقل مؤسسات ثقافية من القدس الى رام الله، مثل مقر اتحاد الكتاب الفلسطينيين، ومسرح القصبة، ومقر اتحاد الصحفيين الفلسطينيين الذي عاد لافتتاح مقره قبل عدة أيام في المدينة، في تظاهرة اعلامية جرى فيها"تكريم عدد من الصحفيين القدامى" والذي لا نعرف كيف صنفوا من هم القدامى؟ أو هل هم يعرفون حقا الصحفيين القدامى؟ لكنه أمر جيد ومحمود ويُشكرون عليه بأنهم عادوا، كما أن صحفا ومجلات كانت تصدر في القدس قد توقفت واختفت مثل: صحف الفجر وملحقها الأدبي، المنار، الشعب، النهار، الصدى، ومجلات مثل: العودة، الكاتب، الأسبوع الجديد. ولم يبق في القدس إلا صحيفة القدس. فلا تقبلي عذر أحد يا قدس، ولا تسامحي أحدا منا، فكلنا يا جنة السماوات والأرض مقًرون بحقك، وعاقون لك يا أمّنا الرؤوم.
وظهرت صحف جديدة في رام الله مثل الأيام والحياة الجديدة وغيرهما، وهذا أمر جيد أيضا...لكن لماذا تمّ اغلاق الصحف والمجلات التي كانت تصدر في القدس؟ صحيح أن عددا كبيرا من الصحفيين من خارج القدس لا يستطيعون دخول القدس بعد اغلاقها في 28-3-1993 ، وعزلها عن محيطها الفلسطيني وامتدادها العربي،لأنهم يعيشون خارج، لكنه كان بالامكان التغلب على هذه القضية من خلال الفاكس والانترنت.
18-4-2014



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بدون مؤاخذة- ثقافة الخوف من النجاح
- بدون مؤاخذة- الفوقية في الثقافة
- بدون مؤاخذة- الثقافة من دمار الى خراب
- بدون مؤاخذة- مؤسساتنا الثقافية وكبار السّن-1-
- بدون مؤاخذة-سيتم تمديد فترة المفاوضات
- رواية-السّلك- لعصمت منصور في اليوم السابع
- بدون مؤاخذة- التقسيم الزماني للأقصى
- بدون مؤاخذة-اسرائيل غير مؤهلة للسلام
- ديوان نقش الريح في اليوم السابع
- مجموعة -أشياء برسم الأكل-لأحمد القزلي
- رواية-السلك-والتراجيديا الفلسطينية
- نعيم عليان يقرأ ما تنقشه الريح
- ديوان سفر النرجس لسليمان دغش في ندوة مقدسية
- قوّة اللغة من قوّة الدول الناطقة بها
- استبشري يا قدس
- ديوان الرند الأخير لبكر زواهرة
- بكر زواهرة يرفع راية النصر
- بدون مؤاخذة-المرأة ضحية للتربية الذكورية
- ديوان -صحراء في الميترو- في ندوة مقدسية
- ابداعٌ جديدٌ ومتجدّدٌ للدكتور طارق البكري


المزيد.....




- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
- الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - الثقافة والذاكرة المفقودة