أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة- الثقافة من دمار الى خراب














المزيد.....

بدون مؤاخذة- الثقافة من دمار الى خراب


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 4424 - 2014 / 4 / 14 - 09:49
المحور: الادب والفن
    


جميل السلحوت:
بدون مؤاخذة- الثقافة من دمار الى خراب
وللالتفاف على مقدّرات شعبنا، وتجييرها الى أشخاص معينين، فقد انتشرت المنظمات غير الحكومية التي تخدم أجندة مموليها، وهي في غالبيتها إن لم تكن كلها تنسق وبناء على طلب الممولين مع منظمات مشابهة في الجانب الاسرائيلي، وتركز في غالبيتها على حقوق الانسان وحقوق الطفل وحقوق المرأة، والتثقيف الديموقراطي، حتى وصلت الى الحياة الثقافية. وهي في غالبيتها لا تخدم الشعب في شيء، بل تثير البلبلة وتمارس الفساد، وتعيق عمل المؤسسات الرسمية. واذا كانت المؤسسات الثقافية غير مطلوب منها انتاج ثقافة، فإن وظيفتها هي احتضان النشاطات الثقافية ودعمها...وهذا مغيب في بلادنا الى درجة كبيرة. ولمّا كانت الانتقادات كبيرة على الفساد الوظيفي في العديد من المؤسسات الرسمية، فإن الوضع كارثي في المنظمات غير الحكومية، بما فيها المؤسسات الثقافية، فهي مجيّرة لأشخاص معينين، ولكل منهم وظيفته ومهامه الملقاة على عاتقه، فعدا عن الثراء الفاحش الذي وصلوا اليه على ظهر الشعب والوطن، فإنه يجري اعداد بعضهم ليكونوا قيادات مستقبلية ستقرّر يوما مصير هذا الشعب وهذا الوطن، ويجري تسخير وسائل اعلام لهم بما في ذلك فضائيات موجودة في كل بيت، لتلميعهم من خلال التصريحات النارية التي يطلقونها.
ولا يختلف الوضع في المؤسسات الثقافية عن غيرها من المؤسسات الأخرى...بل هو أكثر صعوبة نظرا لأن من يقومون على بعضها لا علاقة لهم بالثقافة...وبالتالي فإن الضرر الناتج منهم يكون مضاعفا، لكنّهم خالدون مخلدون في هذه المؤسسات حتى يغيبهم الموت، وبعد موتهم فإن البدائل الشبيهة لهم جاهزة للحلول مكانهم. فبعض مؤسساتنا الثقافية لا تحمل من الثقافة إلا اسما مكتوبا على لافتة تزين الجدار الخارجي لمقر تلك المؤسسة، فلا نشاطات ولا رعاية للثقافة، بل إنهم يتخوّفون من أيّ نشاط ثقافي، ويرفضونه، ومع ذلك فهم لا يتورعون من طلب الدّعم المالي والمعنوي لهذه المؤسسات بذرائع شتى، ويحصلون عليها من جهات محلية وأخرى أجنبية، ولا يعلم أحد مصير تلك التبرعات إلا علّام الغيوب، ونفر من المتسلطين على تلك المؤسسات. والزائر لمقرّات هذه المؤسسات سيجدها مجهزة بأحدث الأجهزة والأثاث، ولزيادة الفساد فسادا فإننا نجد من يشيد برؤوس الفساد تلك، ويقوم بعمل احتفالات تكريمية لهم، والفساد لا يعني بالضرورة الاختلاس، فوضع الانسان غير المناسب في مناصب لا تناسبه أيضا فساد، واستمرار من شاخوا في مناصبهم وما عادوا مؤهلين صحيا وعقليا فيها فساد أيضا...وهكذا...أمّا قضية إحالة من هرموا وشاخوا من الرؤوس الكبيرة، ويحتاجون الى ترجمان من العربية الى العربية، فهي غير قابلة لمجرد البحث...ولله في خلقه شؤون.
14-4-2014



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بدون مؤاخذة- مؤسساتنا الثقافية وكبار السّن-1-
- بدون مؤاخذة-سيتم تمديد فترة المفاوضات
- رواية-السّلك- لعصمت منصور في اليوم السابع
- بدون مؤاخذة- التقسيم الزماني للأقصى
- بدون مؤاخذة-اسرائيل غير مؤهلة للسلام
- ديوان نقش الريح في اليوم السابع
- مجموعة -أشياء برسم الأكل-لأحمد القزلي
- رواية-السلك-والتراجيديا الفلسطينية
- نعيم عليان يقرأ ما تنقشه الريح
- ديوان سفر النرجس لسليمان دغش في ندوة مقدسية
- قوّة اللغة من قوّة الدول الناطقة بها
- استبشري يا قدس
- ديوان الرند الأخير لبكر زواهرة
- بكر زواهرة يرفع راية النصر
- بدون مؤاخذة-المرأة ضحية للتربية الذكورية
- ديوان -صحراء في الميترو- في ندوة مقدسية
- ابداعٌ جديدٌ ومتجدّدٌ للدكتور طارق البكري
- صحراء أشرف الزغل في الميترو
- رواية-البيت الثالث- لصالح ابو لبن في اليوم السابع
- انحباس الأمطار والجهل بالطبيعة


المزيد.....




- -الأمل-.. خيال علمي كوري سريالي يُبهر مهرجان كان السينمائي
- مواجهة شرسة بين -كانال بلوس- ومعارضي نفوذ الملياردير بولوريه ...
- في عالم بوليوود الشهير.. السينما تنصف فئات اجتماعية وثقافات ...
- -المحطة- أوّل فيلم يمني يعرض في مهرجان كان السينمائي
- فريق من ذوي الأطراف المبتورة يبحر بقارب من غزة إلى مهرجان كا ...
- رُكام الأسى في قصيدة -الحزن وباء عالمي- لإدريس سالم
- مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية: حريص ...
- عن الخوف وشرطة الفكر
- -بابيون-عملاقة.. ديمي مور تظهر بـ -فستان ضخم- في مهرجان كان ...
- في معرض الدوحة.. ناشرون يرصدون تحديات صناعة النشر العربية


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة- الثقافة من دمار الى خراب