أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - أدعم المرشحتين د. خيال الجواهري - تيريزا إيشو














المزيد.....

أدعم المرشحتين د. خيال الجواهري - تيريزا إيشو


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 4428 - 2014 / 4 / 18 - 00:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لايهمني اسم القائمة يهمني المرشح الذي يحمل هموم شعبي على كفة الميزان بتعادل مع بقيت مكونات الشعب العراقي .
د. خيال الجواهيري غنية عن التعريف زارتني عام 2011 وهي بزيارة الى إبنتها أمال الجواهري في واشنطن تبادلنا الحديث حول الانتخابات حينها وقلتُ لدكتورة يجب ان تتولي وزارة الثقافة لانك ولدت في بيت الثقافة ورائحتك تتعطر علينا بثقافة العملاق والدك وأضفتُ والدي كان تلميذ والدك وها الان نلتقي في بيتي لنتذكر والدينا الاثنين وعليه أتمنى وأجاهد أن ارى د. خيال وزيرة الثقافة في الوزارة القادمة لهذه الاسباب أدعم الدكتورة خيال الجواهري ابنة الشاعر العربي الكبير (محمد مهدي الجواهري) عملاق الشعر العربي .
العراق يمر الان بمرحلة صعبة وفرز الاوراق لصالح المثقفين العراقين سيكون هذا الفرز لصالح العملية الديمقراطية السليمة . علينا نحن النساء العراقيات ان ننتخب د. خيال لانها تعبر عن مصلحة المراة العراقية لعراقة الثقافة التي تملكها هذه الامراة .

الابتسامة والتواضع لايفارق وجهها العذب, السيدة خيال الجواهري كالفراشة اليانعة وقامتها التي تشبه عود وقالب والدها الذي كان يعبر عن هموم الشعب العراقي بقلمه الشجاع ،. اكتسبت ثقافتها من والدها العملاق كبير الشعراء الذي كان يهز الدولة ببيت شعر واحد او قصيدة هجاء لحكام العراق السابقين .
انتخبو د. خيال الجواهري
عرفتُ السيدة أم ميسون تيريزا إيشو كونها زوجة مناضل ابو ميسون البيشمركة في قاطع بهدينان لهذه الامرأة أرفع قبعتي إحتراما لها حيث توجه زوجها الى كردستان العراق وتركها تدرس في صوفيا مع إبنتها ميسون الصغيرة وبقي سنوات يُناضل في ساحات القتال في كردستان وهي تدرس وتربي الطفلة ميسون لوحدها إستطاعت ان تُقاوم الغربة وصعوبة الدراسة مع تربية الطفلة ميسون مع الضائقة المادية في بلغاريا تتحمل كل المسؤوليات لوحدها وهي تصمد طالبة سلامة زوجها لاغير .
تعرفتُ على جرئتها عندما عملنا معا ايضا للذهاب الى العراق بوفد ثلاثي مع الاخ الكاتب حسن مذكور والسيدة إيشو وانا لطرح قضية المسيحيين عام 2009 كان الوضع في بغداد صعب وخطر جدا لكنها إختارت المجازفة وذهبت مع الاخ حسن مذكور لطرح قضية شعبها على منصات الحكومتين في بغداد وأربيل لم استطع الالتحاق بهم لاسباب خاصة لكن كنتُ أبابع معهم خطوة خطوة على التلفون والايميل . ابدت هذه المرأة الجرأة والتحدي وتركت خلفها أولادها وزوجها في الدانمارك مع زوجها هذه الامرأة تتمتع بقوة الشخصية , تتفهم هموم شعبها , تطرح الامور بما تقتنع به . تتمتع بصراحة وجرأة قليلا ما يملكها الشرقيات هذه الصفة مطلوبة لدى عضو برلمان تُعبر عن إستقلالية الراي ,تيريزا إيشو المضحية الشجاعة لاأعرف الى اية كنيسة تنتمي من المسيحيين العراقيين وهذا مهم جدا .
إنني أطالب واترجى من المرشحين من ابناء شعبنا أن لايأتو بأقاربهم الى المناصب المستحقة لابناء شعبنا ولم يُفكرو بالمحاصصة القاتلة بين الكلدان السريان الاثوريون . كلنا ضحايا النظام الدكتاتوري وضحايا الارهاب كلنا في التضحيات متساوون .
16/4/2014



#كاترين_ميخائيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقرير العربية بخصوص قائمة التيار المدني الديمقراطي
- أدعم المرشحين أنور هدايا -تيريزا إيشو
- لماذا نُصوت للاعلاميين محمد الطائي, عماد عاشور ؟
- هل نتحسس وعي الناخب العراقي ؟
- جماهير العزيز فارس قودا
- عذرا للسيدتين الدملوجي والعبايجي
- تسليم القاتل خطوة إيجابية
- مقتل الصحفي د. محمد بديوي
- لماذا تُهجر الاقليات في العراق قسرا؟
- مكافحة الارهاب مهمة السلطات الثلاثة والشعب
- سماحة السيد السيستاني في حلبة جائزة نوبل
- اليوم عيد المرأة في العراق الشهرستاني
- كأسك ياوطن
- يحل علينا 8 أذار 2014
- المالكي وولاية سنتين
- المُشرع العراقي خطوة الى الوراء دُر !!!
- رسالة مفتوحة الى النائبة حنان فتلاوي
- السيدة بريفان دزي
- رسالة شخصية من مواطنة عراقية الى سماحة السيد الصدر
- لماذا ننتخب؟؟؟


المزيد.....




- تساقطت في إلينوي.. احتمال تسجيل رقم قياسي جديد لحجم حبات الب ...
- حصريًا لـCNN: روسيا تقدم لإيران تكتيكات متطورة لضرب أهداف أم ...
- مصر: معدل التضخم السنوي ارتفع قبيل حرب إيران.. خبراء يوضحون ...
- التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي: المعركة الخفية في ال ...
- رومانيا تسمح لطائرات أمريكية بالتزود بالوقود لأغراض -دفاعية- ...
- ضحايا بالملايين… التمييز يضرب قلب المجتمع الألماني
- حرب المسيرات في السودان.. ضربات دامية في جنوب كردفان والنيل ...
- بين الأنقاض والخطّ الأصفر.. سكان حي الزيتون في مرمى العطش وا ...
- بين أهداف ترمب ونتنياهو.. كيف يمكن أن تنتهي الحرب على إيران؟ ...
- طهران تحذر والجيش الأمريكي يلوّح بضرب الموانئ الإيرانية على ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - أدعم المرشحتين د. خيال الجواهري - تيريزا إيشو