أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - سهر كوسا - لن نقاطع الانتخابات ولن ننتخب هؤلاء















المزيد.....

لن نقاطع الانتخابات ولن ننتخب هؤلاء


سهر كوسا

الحوار المتمدن-العدد: 4426 - 2014 / 4 / 16 - 09:03
المحور: الصحافة والاعلام
    


لا نقاطع الأنتخابات لأن من حقنا المشاركة فى أى إنتخابات ، من حقنا أن نثبت أرائنا وإن لم يكن بفائدة فهو للتاريخ الذى يسجل تلك الاحداث وللعالم الذى ينظر لنا كمتخلفين ، لانقاطع لأننا رغم أى شيئ دولة مؤسسات ، لا نقاطع لأن الصوت الواحد سيؤثر كثيراً فى مستقبلنا جميعاً ، لا نقاطع لنبدأ صفحة جديدة ودولة جديدة رغم ما حدث وما سيحدث "لأنى اعلم جيداً أن القادم ليس وردى كما يبدو" ، لا نقاطع لأن وقت مقاطعة الإنتخابات إنتهى وحان الوقت ليثبت كلاً منا موقفه .. أمام نفسه ، وأمام الجميع ،،
لماذا لا أنتخب هؤلاء : لأن من حقى أن أعلن عن رأيى الذى يتفق أو يختلف معه الآخرون لكنه فى النهاية رأيى الذى أتمسك به وأراهُ صحيحاً ولو لفتره من الزمن ..

اتعرفون لماذا لا أنتخب : نوري المالكي

إن النظام الأمني في العراق لا يستقر بوجود شخص واحد يشغل جميع المناصب الأمنية :-

1 - الأمين العام لحزب الدعوة الاسلامية.

2 - رئيس مجلس وزراء العراق.

3 - القائد العام للقوات المسلحة العراقية.

4 - وزير الدفاع وكالة.

5 - وزير الداخلية وكالة.

6 - مدير الاستخبارات وكالة.

7 – مدير جهاز المخابرات وكالة.

8 – رئيس مجلس الامن الوطني والقومي.

9 - المشرف المباشر على البنك المركزي.
١-;-٠-;- ـ مدير مكتب مكافحة غسيل الأموال وكالة.

والكثير من الصلاحيات الاخرى التي لا حد ولا وصف لها.

لم يكتفي السيد الجنرال المدني بكل تلك المناصب المشار اليها والتي يشغلها بشكل مباشر بل قام بتشكيل وحدات عسكرية وأمنية جديدة لا تتبع هيكلية الجيش العراقي ولا لهيكلية وزارة الداخلية، هذه التشكيلات مكونة (من قطاع الطرق وأصحاب السجلات التي تقلعط حتى الكلاب الضالة) هذا المليشيات مميزة في للباس والغذاء والراتب والصلاحيات، مكونة اساساً من ميليشيات حزب الدعوى والمقربين منه لهم سجونهم الخاصة والمستقلة عن وزارة العدل والقضاء العراقي، تعليماتهم وأوامرهم تصدر من شخص المالكي حصراً.

ومن بين تلك التشكيلات القمعية المشار اليها :

1 - (الفرقة الذهبية)

2 - لواء الذئب

3 - لواء العقرب

4 - لواء المهدي المنتظر

5 - لواء الغدير

6 - لواء البقيع

وهكدا فقد باتَ واضِحاً أن خُطوات المالكي الدكتاتورية بالحُكم شَديدة الشَبَه بما خطّه صَدام قبله بعُقود، ولاغَرابة فمِن أين له أن يَتعَلم غير ذلك وأن يَختط لنفسِه خُطوات غَير التي سَبَقه اليها صَدام؟ هل مِن مُؤسّسات دولة مُنظمة البَعث السِرّية التي نشَأ فيها؟ أم مِن مَدرسة حِزب الدَعوة التي إنظَم لها شاباً وتشَبّع بأفكارها الطائِفية الشُمولية؟ فالإناء يَنضَح بما فيه وإناء المالكي لايُمكن أن يَنضَح بغير ما نشَأ وترَبّى عَليه

اتعرفون لماذا لا أنتخب : اسامة النجيفي
هناك أكثر من 100 قانون في مجلس النواب معطل بسبب غياب التوافق السياسي عليها مما جعلها تراوح مكانها . والذي يتحمل مسؤولية هذه الاخفاقات النجيفي . وأن السبب الرئيسي ابتزاز الكيانات والحصول على مكاسب شخصية أو فئوية !!

والنجيفي الذي بلغت امبراطورية أمواله الخرافية بـ24 مليار دولار إذا لم يكن أكثر !!
وبعد ان نشرت صحيفة "فيدريكو" الايطالية ارقاماً تشير الى حجم ثروة اسامة النجيفي
وحددت الصحيفة ثروة النجيفي بما يلي :-

1- ارصدة مالية في سويسرا والمانيا وايطاليا وتركيا تقدر بـ 2،07 مليار دولار .

2- عقارات وتشمل 4 فنادق في تركيا 2 عماره في الاردن 6 فلل موزعة في تركيا والاردن والامارات وقطر والنمسا .

3- مساهم في شركات وهي بالنسب التالية 13% من شركة هونداي للسيارات 4 % من شركة نفطية المانية – انكليزية / 9% شركة لانتاج الادوية في تركيا .

4- شركات كاملة وهي الشركات التي يملكها النجيفي 100% وهي شركة نورتروم للمواد الكيمياوية / ايطاليا / شركة اراراس كونو لصناعة الحديد / البرازيل / شركة نوفوتو بزنس / للتجارة العامة / لندن / شركة الحدباء للمقاولات/ شركة بانورانديا / روسيا / للنفط والغاز ...

و بعد أن فضحت صحيفة ( الواشنطن بوست ) الامريكية عندما ذكرت معلومات دقيقة جدا وغاية في السرية تم تسريبها من وكالة الاستخبارات الامريكية ( CIA ) تفيد بتقارير مرفوعة اليها من فروعها في العراق . تؤكد وجود خلية اغتيالات يشرف عليها رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي تعمل على تصفية خصومه !! واشارت الصحيفة الى أن المعلومات التي ذكرها التقرير تشير الى قيام بعض أفراد الخلية بالتدريب في السعودية على مناهج وأساليب الاغتيالات بإشراف ضباط استخبارات سعوديين . فهل بعد هذا الشرح والتفصيل ووضع النقاط على الحروف يطالبنا النجيفي بأن ننتخبهُ..

اتعرفون لماذا لا أنتخب : حسين الشهرستاني

صاحب الكذبه الشهيره لتصدير الكهرباء الى دول الجوار بنهاية 2013
ان أسوء نكتة يمكن ان تقولها للشعب العراقي وقد تندم فيما بعد لأنك قلتها هي نكتة تصدير الكهرباء لانها أصبحت بالية وكثيرا ما رددها وزراء الكهرباء والسيد المالكي ومسؤولي هذا الملف وان كان السيد الشهرستاني قد تجاوز الجميع في التبشير بنبوءة تصدير الكهرباء والتي لم تتحقق حتى اليوم بل على العكس من ذلك فقد زادت ساعات القطع وخرج أبناء عدد من المحافظات يطالبون بحصتهم من الكهرباء دون ان يعنيهم امر التصدير او الاستيراد مع أهمية الإشارة الى ان النبوءة قد لا تتحق دائما وقد يحصل العكس وهذا ما حصل في نبوءة سجاح ومسيلمة الكذاب واليوم يحدث نفس الأمر في نبوءة الشهرستاني الكهربائية فبدل ان نصدر الكهرباء لا زلنا نبحث عن ساعة إضافية تقلل من ساعات القطع المتزايدة.


اتعرفون لماذا لا أنتخب : مشعان الجبوري
لن أنتخب هذا الرجل لأنه كان ومنذ نعومة أظافره "كذاباً"
وبعد سقوط النظام عام 2003 دخل مشعان الجبوري إلى الموصل وتوجوه محافظا للموصل ولكن العشائر العربية وخاصة أقاربه من الجبور هاجموه وحاولوا اغتياله وحرقوا سيارته وطردوه فهرب عائدا إلى سوريا وشاءت الأقدار إن يكون مشعان عضوا في البرلمان لكن فضيحته هو وابنه يزن باختلاس مليون ومائتان دولار من الأموال المخصصة لحماية أنابيب النفط وظهر مشعان إن المثل الشائع ينطبق عليه الذي يقول حاميها حراميها حيث كان يتفق مع المخربين والمهربين لتدمير هذه الأنابيب ومن ثم يعود بإبرامه عقود لإصلاحها وبعد إن رفعت عنه الحصانة عاد لأوكاره في دمشق ...
ثم أراد إن يلعب دور الضحية ويرفع شعار الوطنية فراح يتغازل مع ما يسمى بالمقاومة ( الشريفة ) فأطلق فضائية الزوراء الإرهابية الماجنة ونفذ العديد من النشاطات المدفوعة الثمن للتشويش على العملية السياسية وتبنت بعض الفضائيات تصريحاته التحريضية وفي مقدمتها قناة الجزيرة .

ولكن الأمر الأكثر غرابة إن هذا الرجل المدان بالإرهاب وبدعاوى قضائية متعددة مازال حرا طليقا ومازالت عقاراته الفخمة التي اقتناها بالمال السحت الحرام شاخصة في الجادرية بل إن تجارته مازالت تغزوا الأسواق العراقية وكأن الحكومة العراقية نائمة وأن الشعب فقد ذاكرته .

اتعرفون لماذا اننا لن ننتخب
موفق الربيعي وقاسم العبودي وكاظم الحميداوي وخالد السراي وعالية نصيف وعدنان السراج وندى السوداني وجمعة العطواني وعلي الاديب وعلي العلاق وحنان الفتلاوي ووووووو ....

انتخب من غداً سوف يمثل الاطفال واليتامى والفقراء
انتخب من غداً سوف يمثل الشهداء وامهات الشهداء
انتخب من غداً سوف يمثل العرب والكورد
انتخب من غداً سوف يمثل السنة والشيعة
انتخب من غداً سوف يمثل التركمان واليزيدية والصابئة






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجوال
- أقدم شاب سوري في ال 11 من عمره على شنق نفسه في زمار شمال غرب ...
- نورس النعيمي .. ماكانت تحمل رصاصاً ولا بندقية
- اعلم ان الدهر يومان يوم لك ويوم عليك
- كيف نتغلب على العنصرية
- النار المشتعلة
- جريمة الحلبجة ؟
- من وخز الكلام
- الدبلوماسية الناجحة
- أين هم من حقوق الإنسان ؟
- لماذا لم نخجل
- السياسية الأمريكية وتواصل نموذج رعاة البقر


المزيد.....




- بريطانيا تضيف الهند إلى -القائمة الحمراء- بسبب كورونا
- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانين في ميانمار ...
- ألبانيا.. طعن خمسة أشخاص داخل مسجد في العاصمة تيرانا
- بحث جديد: البشر يثقون الآن في الخوارزميات أكثر من بعضهم البع ...
- مصر.. أزمة مع وزير التعليم ومشادات كلامية بعد دخوله مجلس الش ...
- هبوط اضطراري لطائرة على سطح البحر أثناء عرض جوي في فلوريدا
- المحكمة الاتحادية العليا تصدر قرارين في أول جلسة لها
- رئاسة البرلمان : 90% من المشاريع المتلكئة في المحافظات هي مش ...
- اللجنة المالية النيابية تصدر توضيحا بشأن قانون الموازنة
- ثمان جامعات رسمية من أصل تسعة تفرض على طلبتها الدفع قبل التس ...


المزيد.....

- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - سهر كوسا - لن نقاطع الانتخابات ولن ننتخب هؤلاء