أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سهر كوسا - نورس النعيمي .. ماكانت تحمل رصاصاً ولا بندقية














المزيد.....

نورس النعيمي .. ماكانت تحمل رصاصاً ولا بندقية


سهر كوسا

الحوار المتمدن-العدد: 4307 - 2013 / 12 / 16 - 13:13
المحور: حقوق الانسان
    



تلاحقهم روحها حيث ذهبوا لتقول لهم لقد قتلتموني على مذبح الحرية
وانا التي لم أحمل يوماً رصاصاً ولا بندقية..

رحيل نورس النعيمي خسارة فادحة للوطن ولنينوى عموما وللمراه الموصلية خصوصا
وقد كانت الشهيدة متميزة تركت بصمات يسجلها لها التاريخ بأحرف من ذهب فهي الأعلامية المبدعة والمقدمة المتميزة.

والاعلاميه نورس من مواليد الموصل 1994 تبلغ من العمر 19 عاما
وتعمل مقدمة برامج في قناة الفضائية الموصلية منذ 5 سنوات
وهي تدرس في المرحلة الاولى كلية الاعلام جامعة موصل.

قتلها مسلحون مجهولون الاحد 15/12/2013 بالقرب من منزلها في حي الجزائر شرقي الموصل.
وقال مصادر في الشرطة ان النعيمي اصيبت بطلاقات نارية عدة في رأسها من مسدسات،
ما ادى الى موتها في الحال فيما لاذ المسلحون بالفرار.

إننا ونحن نشاطركم أحزانكم وآلامكم في فقدان الأعلامية نورس النعيمي التي كانت نموذجاً للأعلام الموصلي ،
نعتبر رحيلها خسارة كبيرة للصحافة العراقية والموصلية بشكل خاص،
مقدمين لكم جميعاً وللأسرة الأعلامية و الصحفية ولكل أصحاب الأقلام الشريفة والرأي الحر ،
صادق التعازي وعميق المواساة في مصابكم الجليل،،


لنسأل المولى –عز وجل- أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته..
ويسكنها الجنة..
وأن يجبر مصابكم ويلهمكم الصبر والسلوان.. إنه سميع مجيب.

إنا لله وإنا إليه راجعون.


ومع اغتيال الاعلامية نورس النعيمي، وصل عدد الصحافيين الذين سقطوا في محافظة نينوى منذ عام 2003 ولحد الان 51 صحافيا
ممن يعملون في المؤسسات الإعلامية المختلفة في محافظة نينوى.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعلم ان الدهر يومان يوم لك ويوم عليك
- كيف نتغلب على العنصرية
- النار المشتعلة
- جريمة الحلبجة ؟
- من وخز الكلام
- الدبلوماسية الناجحة
- أين هم من حقوق الإنسان ؟
- لماذا لم نخجل
- السياسية الأمريكية وتواصل نموذج رعاة البقر


المزيد.....




- السلطة تطرح ملف إجراء الانتخابات العامة في القدس على الأمم ا ...
- الأمم المتحدة: نزوح 1860 شخصا إلى تشاد بسبب أحداث دارفور
- الإساءات العنصرية للاعبي كرة القدم تضع -فيسبوك- تحت ضغط كبير ...
- الاحتلال يحول الأسير عادل حجازي إلى الاعتقال الإداري
- غزة: حكم بالإعدام لمدان بتهمة التخابر
- سجن القلعة بمصر.. تاريخ من التعذيب ومزار سياحي مهجور
- لغز دام قرابة 25 عاماً.. اعتقال أب وابنه على علاقة بقضية بار ...
- الاعلام الحكومي: الهجرة اغلقت 90 بالمئة من مخيمات النازحين
- السنوار: ملتزمون بتحرير الأسرى
- بريطانيا.. اعتقال رجل يحمل فأسا قرب قصر باكنغهام


المزيد.....

- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سهر كوسا - نورس النعيمي .. ماكانت تحمل رصاصاً ولا بندقية