أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين المباركي - تونس بين أحزاب - الصدمة والمفاجأة- والأولياء الصالحين














المزيد.....

تونس بين أحزاب - الصدمة والمفاجأة- والأولياء الصالحين


نورالدين المباركي

الحوار المتمدن-العدد: 4424 - 2014 / 4 / 14 - 12:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل ساعات قليلة من اعلان الأحكام الاستئنافية في قضية شهداء وجرحى الثورة ، كان السيد راشد الغنوشي يخطب بين أنصاره في مدينة سوسة ، قال بكل ثقة إن الترويكا بريئة من الأزمة الاقتصادية والمالية التي تعيشها تونس ، لم يُسم مباشرة الأطراف التي أوصلت البلاد الى هذه الأزمة لكن الأكيد – حسب السيد راشد الغنوشي- ليست الترويكا وعمودها الفقري النهضة .
لم يقل إن حزبه صُدم بحجم الأزمة و فُوجئ بحقائق المصارحة التي جاءت على لسان المسؤولين في حكومة المهدي جمعة ، بل جاءت الصدمة و المفاجأة من ملف آخر ، ملف شهداء وجرحى الثورة.
وقع " الصدمة" لم يُصب النهضة وحدها ، أصاب أيضا بقية أحزاب الترويكا و الأحزاب التي كانت تقوم بدور المعارضة ، كلهم تحركوا تحت العنوان ذاته:" الصدمة والمفاجأة "، حتى بات الواحد يسأل كيف تسير البلاد ومن يُسيرها؟
أحزاب حكمت البلاد أكثر من سنتين بكل الصلاحيات التي منحها لها " الدستور الصغير" تتبرأ من نتائج حكمها و ترمي المسؤوليات يمينا ويسارا ، وأحزاب تحول ملف شهداء و جرحى الثورة الى ذيل اهتماماتها تقول أنها شعرت بالصدمة عند اعلان نتائج الحكم ألاستئنافي في قضية شهداء و جرحى الثورة.
في أي بلاد يحصل هذا غير تونس التي قال ذات يوم رئيس أركان جيوشها الثلاثة : " تونس ترابها سخون و حامينها الاولياء الصالحين".
يبدو أن الثورة في تونس التي انطلقت بـ"لا رأس " مازالت تبحث عن قيادتها الحقيقية التي لا تتبرأ من نتائج حكمها و لا تشعر بالمفاجأة والصدمة .



#نورالدين_المباركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المصارحة بحقائق الأزمة المالية: حسمت صراعا ..أسقطت رسائل و ب ...
- قانون التوبة في تونس ...وعي بحجم الارهاب أم خطوة استباقية؟
- حركة النهضة وفنّ التملّص من ارتباطاتها
- المهدي جمعة: - المهمة المستحيلة- !
- الانتخابات الرئاسية تُربكُ السيد المرزوقي و المُحيطين به
- -الفوضى الأمنية- وخصوصيات المراحل الانتقالية لا تفسر وحدها ا ...
- -الوفاق- بعد 23 أكتوبر..بين قوة الشعار وعراقيل الواقع
- - اكبس- ..لفك الضغط على الحكومة
- تونس ...الثورة المغدورة
- الحركات الاحتجاجية لا تُفسر بالمؤامرة فقط ...../
- صورة تونس في الخارج:الصورة الأصلية وحدها القادرة على الإشعاع
- الصورة المقلوبة !
- حول بيان السيد الباجي القائد السبسي: خريطة طريق قديمة لوضع ج ...
- الاعتصامات من -صنيعة الثورة المضادة- في حكومة الغنوشي مرورا ...


المزيد.....




- مبعوث ترامب: قضية واحدة متبقية من أجل اتفاق السلام بأوكرانيا ...
- انهيار أرضي مدمر في موقع تخييم بنيوزيلندا.. ناجٍ يصف كيف أفل ...
- مدى صحة جملة قالها ولي عهد إيران السابق عن -سقوط- النظام.. ف ...
- السعودية.. درجات حرارة -صفرية- في الرياض وتسقاط الثلوج على ا ...
- بعد استثمارات هائلة.. هل تصبح السعودية قوة كبيرة في صناعة ال ...
- تواصل عمليات الإنقاذ في نيوزيلندا ومئات الأشخاص معزولون بعد ...
- انهيار أرضي في نيوزيلندا يحاصر مخيّمين وأطفال بين المفقودين ...
- مصادر تكشف حقيقة الغرف المغلقة التي غيرت خارطة سوريا
- المجلس العسكري في غينيا بيساو: الانتخابات نهاية العام
- ترامب يعرض -اتفاقا- بشأن غرينلاند والدانمارك تؤكد سيادتها


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين المباركي - تونس بين أحزاب - الصدمة والمفاجأة- والأولياء الصالحين