أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - رحيم الخالدي - الحسم على الابواب














المزيد.....

الحسم على الابواب


رحيم الخالدي

الحوار المتمدن-العدد: 4418 - 2014 / 4 / 8 - 12:35
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


قلم رحيم الخالدي

الحسم على الأبواب
الربيع ابتدأ بالدعاية الانتخابية لقبة البرلمان، ويبدوا المصير المجهول خلال أيامه الثلاثين، لتأتي بعده النتائج، التي يرجونها لتكون حاسمة، تقابلها سياسة مكشوفة النوايا، بتعطيل إقرار الميزانية، والمفروض أن تقر في الأيام الأخيرة من السنة الفائتة، وهذا الأمر مقصود للدعاية الانتخابية، لكتل عليها الاعتماد في إدارة الدولة .
مرت أربع سنين عجاف، ومعظم الوزارات المهمة والتي عليها المعول تُدار بالوكالة، تلتصق بها الأزمات، التي لا تكاد تنتهي الأولى، لتجد الثانية تنتظر، الملف الأمني الشائك المعقد، حُبِكَ برموز لا يعرفها إلا الله والراسخون بالعلم، وهذا من الأبجديات التي جَبِلَ عليها العراقيون، وعندما يقع انفجار نتيجة الخرق الأمني، فهذا اعتيادي جداً، ولا يمر يوم إلا ولدينا فاجعة لأحد جنودنا، سواء بالمفخخات أو الاستهداف المباشر، ناهيك عن المدنيين الذين يُقتَلوُنَ يوميا بالعشرات .
الانتخابات سلم أولي لصعود المرشح إلى قبة البرلمان، والمتعارف عليه أن لكل مرشح أو كتلة، برنامج انتخابي يعرضه على الجمهور، ومن هذا المنطلق يتم العمل بالمعيار، الذي من خلاله يتم التصويت وفق الكفاءة والنزاهة، والسيرة والسلوك والمحصل العلمي والتجربة، فالبعض هم أصلا كانوا نوابا، ومنهم قد نال رضا الجمهور، لأنه قدم مشروعا ناجحا، ومن ثم تم إقراره، وبالطبع فائدته للمواطن، ومنهم كان وجوده كعدمه، إما مُعَطِلاً او غير موجود، وكلاهما سيء.
بعد بدأ ساعة الصفر لانطلاق الحملة، ظهرت أشياء جديدة غير جيدة على الساحة، وكوننا جديدين على هذه الحالة، ولم نرها من قبل، فأنها تحسب على عاملها، البعض يسميها المعركة الانتخابية، والمفروض أن يكون معيارها الأساسي أخلاقي، وكفاءة وعمل، واستقامة وغيرها من المفردات الجيدة، والتي تعطي صاحبها سبقا جيدا، ويكون مطمئنا لجمهوره الذي شجعه، وجعله يخوض هذا المعترك، لكن المرئي في الساحة غير ذلك! بل بدأ البعض بسياسة المفلس، ولا يجيد غير سياسة التسقيط، فأستأجر مجموعة من الذين يتم شرائهم، ضمائرهم ميتة، ولا تعرف سوى كيفية الحصول على المال، وحرق البلد لا يساوي عنده شيء، المهم (جيبه ملآن )، وبدأ بالنيل من المنافسين، ولا يتوقف عند هذا الحد! بل تجاوزوه الى السب والشتم والقذف، لرموز يشهد لها القاصي والداني، بكفاحهم ضد الظلم، والمشكلة الأكبر! هو التطاول على الرموز الدينية! وكيل الشتائم والسباب لهم، وأتهامهم بالوقوف مع جهة دون الأخرى.
البرنامج المتكامل، وثقة الجمهور، والعمل الصادق، ورضا المواطن عنك، هو من يوصلك لقبة البرلمان، زائدا الثقة بالنفس، وليس الوعود الكاذبة والتسويف، الذي مارسه البعض، وهنالك من يسجل تلك الأخطاء، لان من تضرر جراء تلك السياسات، لا يمكن أن ينتخبك مجددا لهذه الدورة، إلا الغافلين، وليس ببعيد تلك المسرحية، التي طبقها البعض، في التصويت على الفقرة، التي تضمن راتبا تقاعديا للنواب، مع العلم أن المراجع الكرام، قد حرموا تلك الأموال، بل وأباحوا للشعب، بالخروج ضد تشريع قرار يفيد الرئاسات الثلاث، ومن رفضها ولم يصوت عليها كان عددا يعد بالأصابع، فهل سيتم انتخاب تلك الشخوص، التي شرعت لنفسها وخالفت المراجع الكرام، ذلك ما ستقرره الأيام ..... سلام
قلم رحيم ألخالدي



#رحيم_الخالدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقال
- اعتزال الصدر ضربة معلم
- نقطة اللارجوع
- الباطل يعلوا ولايعلى عليه
- اليد الحديدية فارغة


المزيد.....




- Bangladesh at the Crossroads: Elections and the Future of th ...
- فرنسا: اليمين المتطرف يحمل اليسار المتشدد مسؤولية وفاة شاب م ...
- بمناسبة 14 شباط يوم الشهيد الشيوعي.. زيارة لنصب الشهيد سلام ...
- المحكمة تنتدب خبيرًا هندسيًا لبحث تفادي ازالة المساكن
- جريدة الغد الاشتراكي العدد 51
- تجمعات بمدن فرنسية إثر مقتل شاب من اليمين المتطرف بعد تعرضه ...
- فرنسا: ماكرون يدعو إلى الهدوء بعد وفاة شاب من اليمين المتطرف ...
- ماكرون يدعو للهدوء بعد مقتل شاب من اليمين المتطرف
- الحبكة النيوكولونيالية لترامب في الصحراء الغربية لشرعنة الضم ...
- غدًا.. النطق بالحكم في قضية أهالي طوسون


المزيد.....

- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية فى مصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - رحيم الخالدي - الحسم على الابواب