أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كارزان علي - عندما تتحاور انامل الكف














المزيد.....

عندما تتحاور انامل الكف


كارزان علي

الحوار المتمدن-العدد: 4416 - 2014 / 4 / 6 - 00:08
المحور: الادب والفن
    


ذات اليوم احست اليد اليمين في جسد متعب .. تجمع كل أفراد الاصابح الخمسة في صالت الكف أمام الباب الرسغ لكي يعرفوا ما سبب انزعاج وتعب اليدهم قالت احد اصابح الكبيرة وهي تدعى الإبهام وهي منهك من تعب قد انكسر جزء من اضافرها.

فقالت : ليتني لم اكن في هذا اليد ,

وأجابت السبابة وهي تتطلع مطرقتاً رأس . انني اسبح كثيرا رغم أن صاحبي لا يعرف تعب حراماً من الحلال فقت تعبت من الاعمال المنحرم

أما الاصابع الخنصر الضغير كانت لها ما ليس لهم فكانت محظوظ بعض شيء عندما كانت راضيتن بعملها وهو لا شيء انها لا تعمل الا عمل جماعي .

وصاحت الوسطى نحيلة ظهرت الشامات الاسود علي جسدها . النافذة الاضابعها الصفراء . وكانت العينين نصف مطبقتين راحت تنفخ دخانها . وقالت ليتكم تعرفون من من كم اشد تعباً انا ام انتم لا تستطيعوا ان تساعدني كم مرة دخلت بأماكن حبيث .
لقد احست بستثناء هؤلاء الآخرى بتعب

لكن كانت بين أوليك احداً لم يتكلم فبدأ يدجهز نفس فبدأ بيكلاماً بطيأ ابطأ من السلحفات . فقالت البنصر .. ان ما حصل بنا يرجع الي ألامبالات بعضنا ببعض اصبح بعضاً يحس بأغتراب في تعامل مع الآخرين اننا نتعلم ونجتهد في سبيل راحتنا الراح ليست جهداً في العمل بالاصلاح النفس بالنفس تقارب بعضاً الي بعص .. لماذا لا تنظروا الي صاحبكم هذا .. انه متعب لا احد يساعده في شأون العمال تنظر الي ايد اخرين من اجل يساعده لم يفكر ابدا ان يخرج من هذا الضلامات بنفس يريد ان يأتي الاستخلاص من الاخرين لم يساعد نفسه مرة لم يفكر بحل

هل سمعتم الامس ما حل به عندما تحدثت احد اصدقائها عن بعض شيء لم يستطيع الاجاب عن اسأل أحس انه خالي من كل شيء احس بذنب طول هذا الاشهر والسنين جالس ولم يقرأ كتباً
الامس اشفقت علي لانه كان مسافت بين وبين الفتاة التي تحدث معها موبق يفصل بينهما أتريدون ان نكون مثل ... سكت جميع مطرقين الرأس وفي فمهم قطرات من الماء تتساقط مثل ما تتساقط قطرات من الماء في جوف اورق الشجرة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة من عائلات الانفال الى المفكرين والكتاب في الحوار المتم ...
- القيم الانسانية في ظل الراسمالية
- المخدرات من الاسلحة الفتاكة لتدمير الشعوب
- المطالبة بالحقوق القومية يدخل في خانة الارهاب
- الاْضطهاد والفقر يولد الثورة والجريمة
- المعارضة في كوردستان حيرة في امرها
- الفساد الاداري والمالي يعصف بحياة العراقيين
- انتفاضة عشاق الحرية والديموقراطية


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كارزان علي - عندما تتحاور انامل الكف