أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كارزان على - المخدرات من الاسلحة الفتاكة لتدمير الشعوب














المزيد.....

المخدرات من الاسلحة الفتاكة لتدمير الشعوب


كارزان على

الحوار المتمدن-العدد: 3527 - 2011 / 10 / 26 - 02:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المخدرات يعتبر من الأسلحة الفتاكة لتدمير الشعوب في كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية. تجارة المخدرات من الظواهر الخطيرة في العالم لكونها يضر بصحة الإنسان وتدمير العلاقات الاجتماعية وبدورها يودي إلى انشغال الشعوب الفقيرة والمتخلفة في الدول النامية بعدم التفكير بتغير نمط حياته نحو الأفضل والبقاء في حالة الفقر والجوع والبطالة . واليوم نحن نعيش في عصر العولمة والرأسمالية في أعلى مراحلها ويحمل شعار( مبدأ البيع والشراء ) وجمع الأموال بأبشع طرقها على حساب الشعوب. والمخدرات من المواد المتداولة ضمن التجارة العالمية لكونها يباع بأسعار خيالية لكونها مادة محظورة دوليا . وبالرغم من ذلك لدى التجار وسائل وطرق عديدة لنقلها إلى البلدان المراد التصدير إليها وبيعها إلى عملاء ووسطاء في تلك البلدان لتصريفها بصورة سرية خوفا من الاجهرة المخصصة لمكافحة المخدرات وستكون في هذه الحالة لديها رواجا لدى أناس اعتادوا على استخدامها بأي ثمن . والخطورة تكمن هنا عندما يلجا الشعوب إليها في البلدان النامية بسبب البطالة والحياة القاسية التي يعيشون فيها وحرمانهم من ابسط مستلزمات الحياة في ظل الأنظمة الفاسدة ويودي ذلك إلى شلل الشعوب وعدم تفكيرها والبحث عن أسباب فقرهم وتغير واقعهم المزري نحو الأفضل وتحررهم من عبودية الرأسمالية والدكتاتورية والرابح من هذه الظاهرة المميتة ألا وهو أصحاب رؤوس الأموال ومصاصي دماء الشعوب. وان ظاهرة تفشي المخدرات لصالح الدول الكبرى لسهولة السيطرة على عقول الشعوب واحتلال بلدانهم بدون استخدام الأسلحة وصرف الأموال وشراء قوتهم العضلية بأثمان رخيصة في سبيل استثمار أموالهم في هذه البلدان وأنقاض بلدانهم من الأزمات الاقتصادية على حساب الشعوب . والأخطر من ذلك الادمان على المخدرات يؤدي الى تفكيك العلاقات الاجتماعية والثقافية وأواصر المحبة وزرع الكراهية وعدم الثقة حتى في داخل الأسر وبدورها يتجه المجتمع نحو الفساد والقتل في سبيل حفنة قليلة من المال للعيش والحصول على القوت اليومي وابتعاد شبح الموت عن غوائلهم . وللقضاء على هذه الظاهرة المأساوية على المثقفين توعية شعوبهم عن طريق منظمات المجتمع المدني وعقد الندوات أو عن طريق الصحف والمجلات والفضائيات لابتعادعن ظاهرة الإدمان على كافة أنواع المواد المخدرة لكونها مادة يهدد حياة البشرية بالموت المحقق وابتعادها عن المثل العليا ومن الخلق الحميدة واحترام القيم الإنسانية. وفي النهاية يجب أن نقول ( بان الإنسان هو أغلى رأسمال ) .







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المطالبة بالحقوق القومية يدخل في خانة الارهاب
- الاْضطهاد والفقر يولد الثورة والجريمة
- المعارضة في كوردستان حيرة في امرها
- الفساد الاداري والمالي يعصف بحياة العراقيين
- انتفاضة عشاق الحرية والديموقراطية


المزيد.....




- ما أصل -العيديّة-، وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟
- طهران تتهم واشنطن بخرق وقف إطلاق النار وغارات إسرائيلية على ...
- تصعيد كوري جديد.. كيم يختبر منظومة صاروخية متطورة
- نائب ترامب يشيد برسالة البابا حول مخاطر الذكاء الاصطناعي
- الطقس يعطل اجتماع ترامب بشأن إيران في كامب ديفيد
- معاهدة دفاعية بين بريطانيا وبولندا لمواجهة التهديدات
- إسرائيل توسع حرب لبنان.. غارات دامية وإنذارات إخلاء واسعة
- الصين تضغط دبلوماسيا لإنهاء الحرب بين أميركا وإيران
- الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع اقتراب ختام مناسك الحج
- مجلس الأمن يندد بالهجوم على محطة براكة النووية  في الإمارات ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كارزان على - المخدرات من الاسلحة الفتاكة لتدمير الشعوب