أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كارزان علي - المعارضة في كوردستان حيرة في امرها














المزيد.....

المعارضة في كوردستان حيرة في امرها


كارزان علي

الحوار المتمدن-العدد: 3516 - 2011 / 10 / 14 - 22:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بلاشك ان عملية الانتخابات يعتبر من الركائز الاساسية في النظم الديموقراطية لكونها يعبر عن ارادة الشعب لاختيار ممثليها في البرلمان وبالمقابل يوجد معارضين في البرلمان.ان هذة العملية سليمة لكونها فيها معارضون لمراقبة اداء البرلمان والحكومة خلال فترة حكمه وتدوين كافة السلبيات التي يقوم بها السلطة من تقديم الخدمات للشعب وارساء قواعد المساواة والعدالة في توزيع ثروات البلد واستقلالية السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضاء لكي يقوم بدورها الحقيقي في اداء واجباتها تجاه الشعب بكل حيادية والمعارضة لها دور فاعل في التاثير على مسار الاعمال التي يقوم بها الاجهزة الحكومية ونقدها ووضع برنامج لها لدورة انتخابية اخرى ليحل مكانها . المعارضةفي كوردستان العراق بعكس المعارضات في البلدالن الديموقراطية لانها مشارك في الحكومة ولدية اعضاء في البرلمان وفي نفس الوقت يريد المشاركة في السلطات التنفيذية والقضاء والمعارضة حيرة في امرها يريد المشاركة في الحكومة الاتلافية ومعارضا في نفس الوقت ،وهذا يدل بان المعارضة الحقيقة لايوجد في كوردستان العراق بل يريدون اسقاط الحكومة بحجج واهية وغير واقعية وتحريض الشباب لحرق وتدمير موسسات الدولة وتغير مسار المظاهرات وضرب افراد الشرطة كما حدث في السابق الى عمليات العنف وهدفهم الاساسي ضرب الحكومة وعدم شرعيتة وفي نفس الوقت يعرفون حق المعرفة بان هذة التجربة فتية في كوردستان العراق يحتاج الى توعية الجماهير بطرق مختلفة لكي يعرفون حقوقهم وواجباتهم وعلى الحكومة ان يستجيب لمطالب الشعب. وافساح المجال لخروج المظاهرات وحرية التعبير وحرية الصحافة بدون مراقبة من قبل الاجهزة الامنية وخنق صوت الحرية والديموقراطية . ان الشعب الكردي قدم الاف الشهداءفي سبيل الحرية والديموقراطية لايمكن القبول باسقاط ارادة الشعب الكردي من قبل اقلية سياسيةوفرض راى الاقلية على الاكثرية في البرلمان لاسباب شخصية وترك المصالح الوطنية العليا للشعب الكردي وتخريب امن كوردستان لانشغاله بقضايا جانبية لكي يقولون للشعب ان الحكومة لايفي بوعدها اثناء الانتخابات يجب الوقوف بوجهها ، ان هذة الاساليب ليس من سلوكيات المعارضة الحقيقية المتبعة في البلدان المتقدمة على المعارضة يقوم بمهامة الاسياسية هو توعية الشباب والمراة وكافة شرائح المجتمع الكردي في كوردستان مزدهر لكي تكون قدوة للمناطق الاخرى في العراق ودول المنطقة وتكون نموذجا للديموفقراطية الحقيقية .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفساد الاداري والمالي يعصف بحياة العراقيين
- انتفاضة عشاق الحرية والديموقراطية


المزيد.....




- حصري.. ما أسباب ارتفاع الوفيات في مراكز احتجاز إدارة الهجرة ...
- كأنها تطفو بين الغيوم..لقطات جوية تكشف أبراج أبوظبي وسط الضب ...
- قرقاش: هناك خلط محيّر للأدوار في ظل العدوان الإيراني.. والمو ...
- روسيا تحرك قوتها النووية قرب حدود الناتو.. ومناورات مشتركة م ...
- بعد 15 عاما من الإطاحة بالنظام: القضاء الليبي يبرئ 31 من رمو ...
- فريق بلدة ألمانية مغمورة يصنع التاريخ ويصعد إلى البوندسليغا ...
- أرسنال على بعد خطوة واحدة من التتويج بلقب الدوري الإنكليزي
- -استشيطوا غضبا من أجل فلسطين-.. كيت بلانشيت توبخ العالم من - ...
- هل أُجبر الألمان على الانضمام للحزب النازي؟.. خبير في الحركة ...
- صحفيون وهميون.. كيف صنع الذكاء الاصطناعي إعلاما مضللا في أمر ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كارزان علي - المعارضة في كوردستان حيرة في امرها