أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الخراط - العازف الفنّان














المزيد.....

العازف الفنّان


سعاد الخراط

الحوار المتمدن-العدد: 4400 - 2014 / 3 / 21 - 12:56
المحور: الادب والفن
    


(قصيدة للأطفال)
العازف الفنّان
بتهوفن الصغير
يحرّك الأوتار
ويرسل الأنغام
بلمسة سحريّة تنبعث الألحان
فتارة تنساب كالمياه
وتارة تطير في الفضاء
وقد تكون زوبعة
أو صرخة مدوّيّة
تحملها الرياح
وقد تكون قطرة برّاقة
أو دمعة رقراقة
أو لمسة هادئة
يشدو بها الصباحْ

فنّاننا الشحرور
هو الفتى برهوم
مولده في لوحة القيتار
بسمته ألوانها أنغام

وينحني عازفنا الصغير
فيحضن القيتار
ويرسل الألحان
فتطرب في عشّها الطيور
وترقص الزهور
ويرقص من حوله الحمام
مناشدا للأمن والسلام
وترقص الأغصان في الشجر
ويرقص الوتر
وتسكب الحكاية الفريدة
أنغامها السعيدة
ويرقص الأمير والفقير
وقطّة الرماد
وترقص الأميرة الحسناء
وترقص الجميلة
ساندريلاّ
وترقص الخرافة العجيبة
في نبرة ودودة
ترويها شهرزاد

ويرحل فنّاننا الصغير
في رحلة الأنغام والوتر
فتارة يعلو بساط الريح
ويسبح في عالم الصور
وتارة يغوص في البحار
فيجمع من كوننا الأسرار
وينثر الألوان والدرر
فيرقص الدلفين
ويرقص المحار
وترقص الأسماك
ويرقص الحبار
وتطرب الأنغام في القيتار
وترقص عرائس البحار

يا أجمل الألحان
وأعذب الأنغام
فالكون في الفنون
والأنس في الوتر



#سعاد_الخراط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آه ... يا زمن
- قفǃ-;- لحظة حب
- أحبّك يا بلدي
- ومضى وهو يغنّي
- من القاتل (ق ق ج)
- ق ق ج
- موؤودة أوراقنا في لحظة الهروب
- 4 ق ق ج
- 5 ق ق ج
- القصيدة الغاضبة
- كيف لو كان الوطن
- أحرف أوتار القيثار
- صار لك يا أبتي عنوان
- يوحّدنا البرتقال الحزين
- وتبتعد الخطواتْ...
- جسدي ليس غنيمة
- أ ما آن للحق أن يترجّل
- لماذا انتعلت الرغيف آخر هذا المساء
- لماذا طرقت الليالي
- يانجمة الليل


المزيد.....




- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- همسات من سجل الذكريات ( أزفُ شوقي أزفُ تحياتي إليك)
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الخراط - العازف الفنّان