أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الخراط - جسدي ليس غنيمة














المزيد.....

جسدي ليس غنيمة


سعاد الخراط

الحوار المتمدن-العدد: 4236 - 2013 / 10 / 5 - 19:37
المحور: الادب والفن
    


جسدي ليس غنيمة
لم يكن يوما وليمة
لشياطين المدينة
الذين سيّجونا
بتفاصيل الخرافة
واستباحوا مرود الكحل
وأشياء ثمينة
وأراقوا الحلم فينا
الذين هلّلوا بالموت اسما
حين كانوا يئدون العشق فينا
الذين كفّروا الحبّ
وأفتوا باستباح القاصرات
مبتغاهم رفع فخذ
ليس رفع الجهل فينا
الذين وعدونا بتباشير الجنان
حين نغزو بصدور عارية
نصرة للفاتحين

جسدي ليس سلاحا أو قلاعا أو متاريس نكاح
ليس سبيا أو غنيمة
جسدي نبراس حبّ
همس لحن
نغمة في الشفتين
يرتوي بالعشق دوما
حين يرقى للأمومة
ويصلّي جهرة
عند محراب الطفولة

جسدي ليس مزادا
لشياطين الخرافة
انتهى عصر السبايا
فلتكن يا صاحب العمّة حرّا
من قيود الشهوات

سفهاء القوم أفتوا بانتهاك الحرمات
وبأنّ الأنثى عورةْ
فلتُلفّ في السواد

صاحب العمّة مهلا
لم لا تبصر عقلا
لم لا تبصر قلبا
لم لا تبصر في الجسم الطفولةْ

صاحب العمّة أصغ
الأنوثة بسمة طاهرة
خطوة واثقة
هي وعي ورقيّ
لن تكون الأنثى غزوة
أو وليمة
يحتسيها الفاتحون
إنّما الأنثى سلام
وهي أمن ووئام
تنشر البسمة فيها بلسم الروح الشجيّ

فليكن قولي هذا جلدة للفاتحين
ولأصحاب العمائم
وفتاوي الناكحين
وليكن قولي هذا نصرة للعالمين



#سعاد_الخراط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أ ما آن للحق أن يترجّل
- لماذا انتعلت الرغيف آخر هذا المساء
- لماذا طرقت الليالي
- يانجمة الليل
- الفلاّح
- أنا نيروز يا أبتي
- هل ننتهي هاهنا يا أبي؟


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الخراط - جسدي ليس غنيمة