أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تغريد الكردي - صبيحة يوم غائم














المزيد.....

صبيحة يوم غائم


تغريد الكردي

الحوار المتمدن-العدد: 4399 - 2014 / 3 / 20 - 02:37
المحور: الادب والفن
    


في صبيحة يوم غائم ، استيقظ متأخرا ، حطم المنبه عقابا على تأخره في ايقاظه ، انطلق مسرعا ، اكمل ارتداء ملابسه على السلالم ، صورة مديرهِ في العمل يتوعده بالطرد لو تأخر لا تبارح مخيلته ، رسالة نصية تظهر بهاتفه "حبيبي يجب ان اراك حالا ، ابي قرر سفرنا الى خارج الوطن لمدة عام ، طائرتنا تغادر هذا المساء " ، حزينا يستقل الحافلة متوجها الى عمله ، يغمره الخجل والارتباك وهو يتفقد جيوبه فيكتشف انه نسي حافظة نقوده...دمدم بينه وبين حالهِ الأ يغادرني هذا الحظ ابداً..تعالى صوته للسائق ارجوك قفّ اسف اني تعجلت..بين العودة للبيت وبين عملهِ صورة من يهوى هي الثابتة..أحظر المحفظة..وصل عمله منهكاً كمن خرج للتو من قتال مع الحياة و الاصح قتال مع الوقت..أستمع لذات الاسطوانة من المدير المتنكر دائماً لكل جهد يقوم به ويأخذ عذر تأخرهِ الصباحي ذريعة ليتهمهُ بكل تقصير..اليوم الغناء اختلف فلم يصغيّ لكلمة مما قال..نعم كانت عيناه متسمرة بعينيّ المدير لكنهما تريان رحيل قادم و حلم الى زوال..جلس على مكتبه امامه الاوراق و عمل لا ينتهي و زميل بصفة صديق ينظر له كما العادة نظرة تحمل الف سؤال..ما الذي يجعلكَ تختلف عنا..؟..هو الحالم بدنيا دون زيّف..دون نفاق او ريّاء..هو السّاعي بكل جهد لاكمال حياته مع الحب لو سرق منه كل العمر..هو القادر على تفهم مدير احمق وقريب ناكر للمعروف وصديق لايّمل من البكاء بين يديه شاكياً حياة هو يحمل منها الامرين..مّرت بضع ساعات و قبل انتهاء العمل أقترب من زميله..سأحاول المغادرة الان أيمكنكَ تغطية غيابيّ..وافق الاخير رغم الاصرار بالسؤال لما..؟.. كذب عليه ..والدتي مريضة انت تعلم بها و اليوم موعدها مع الطبيب..أرسل لحبيبتهِ سأكون في مكاننا لن أتأخر...زادت غيوم السماء..تلك الرياح قليلة البرودة تساعدها على الالتحام..وهج البرق في عينيهِ يقطع الافكار..ماذا اطلب الان..؟..ألا يقال حين تمطر السماء تفتح ابوابها للدعاء..وصلت حبيبته وجلست امامه..ماذا افعل الان أخبرني..؟..
1_ يبقى صامتاً لحظات..أتعلمين اني طلبتكِ من السماء..أطمئني سنكون معاً لو سالت مني الدماء..هذا وعد واليوم سأثبته... .
2_ تُكرر السؤال مرة بعد اخرى و فجاءة تصمت..تُدرك ان عيناه لاتعي حيلة لهذة الحياة..تُمسك يديه بقوة..تُقبلها..هو عام أنتظرني اذا استطعت..انت حبيبي..افهمها جيداُ ..انت حبيبي... .
انتبه بعد ساعات انه وحيد غريق تحت مطر لاينتهي..ولم يحدد بعد ماذا يطلب من السماء... .



#تغريد_الكردي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوما عاديا
- بيتي العتيق
- أمثولة
- قصصنا الاخرى
- العالم المتناقض
- حوار بيننا
- غير مايظنون


المزيد.....




- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا
- الكلاسيكيات في زمن الاستهلاك: ماذا سنقرأ بعد خمسين عامًا؟
- المخرج الإيراني جعفر بناهي يعود إلى بلاده رغم حكم السجن بحقه ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في باريس بتهمة -جرائم حرب- بعد مقت ...
- فيلم -فينوس الكهربائية- يفتتح مهرجان كان الـ79
- أحمد المصري.. المسرح رسالة حياة وأمل
- ريبورتاج :هدى عز الدين( كرامة المبدع تبدأ من ملف طبي عادل وم ...
- الممثل الدائم لإيران في فيينا: الهجمات على محطة -بوشهر- للط ...
- شارك بمسلسل -حلم أشرف-.. وفاة الممثل التركي رمضان تيتيك


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تغريد الكردي - صبيحة يوم غائم