أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تغريد الكردي - العالم المتناقض














المزيد.....

العالم المتناقض


تغريد الكردي

الحوار المتمدن-العدد: 4382 - 2014 / 3 / 3 - 01:57
المحور: الادب والفن
    


لا تبحث في احرفي عن معاني ربما لا تجد فيها الا حياة مبهمه او احلام مبعثره لا اكثر انا هكذا ربما انسان لا اعرف من انا ولا اعرف ما اريد .كل من حولي يحبني ويحاول ارضائي باي صوره املك ما املك من ترف الحياة اشعر اني رجل لا يقوي على السير من كثره ما بي من اشياء ربما لا يملكها غيري انال ما اريد واغرف من اي باب .لكن اعود الى نفسي انا ؟ لا ادري من انا..ربما شخص تائه او شخص محمل باعباء عده ربما شعور المسؤوليه هو من يطوقني ويحملني هذا الهم او ربما محاوله البحث عن شي لا اعلمه.. فعلا شي لا اعلمه.. ربما من يقرا اسطري يضع لي الف علامه استفهام او يرى اني على ابواب الجنون او ما الى ذلك من التهم ..لكني فعلا لا اعي من انا.. ما حولنا من بشر هم جهال لا يعون ولا يرون ما ارى.. ارى ان هناك ظلما غص به المكان وبات يتسيد اي مشهد ..لا ادري ما اقول ربما العبث لا اكثر هو حياتي لكن ارى ان ما بي هو الادراك الصحيح لها.. العالم المتناقض هو الذي بات امرا لا استوعبه ..اشعر فعلا اني بحاجة الى النوم..نوم عميق..مكان لا يحيط به الا السكون..صمت من كل شكل و لون..و اغرق بعدها داخلي..لا اتحول..لا..اريد البقاء كتلة واحدة لكن يهدأ اولئك الداخلون في حياتي..يصمتون حتى حفيف اوراق الشجر يدخل دائرة الصمت..اخلد في فراشي..اودع حزن لا اعرف سره,,حاجتي الملحة للامان,,طلبي غير المنتهي لحنان انسان لا يرجو مقابل لا يطالبني ببقاء حين انوي الرحيل,,اناس و اناس اريد لهم الكّف عن مطالبات بأشياء لا نهاية لها..ارمي عن كتفي مسؤولية عالم لا أعيّ اصلا كيف أدخلت اليه..حين ادنو من تلك اللحظة..أغمض عيني طويلا اريد لها نسيان كل قبيح رأت و يبدأ بعدها غرقي في حلم طويل مع ارواح مثلي..نستريح قرب شلال..امواجه الساقطة من السماء تعبرنا مع كل موجة شهقة تذكرنا اننا الى الابد أحياء



#تغريد_الكردي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار بيننا
- غير مايظنون


المزيد.....




- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تغريد الكردي - العالم المتناقض