أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - يوما في البوسنة دفعت حساب عن الكلب














المزيد.....

يوما في البوسنة دفعت حساب عن الكلب


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4396 - 2014 / 3 / 17 - 12:40
المحور: الادب والفن
    


يوما في البوسنة
دفعت حساب عن الكلب

في مدينة شمالية اعتقد ان اسمها (( كليي ، او لكيجة ، او كي )) نزلت من الباص في المحطة للاستراحة ، وكان الوقت ظهرا وذهبنا لكافتريا لكي نأكل شيئا وكان معي صديقي البوسني وهو المترجم ، وكنت في مهمة إنسانية ،

وبعد ان تناولنا وجبة خفيفة تجولنا في تلك القرية الصغيرة ، وذهبت لشراء ماء من البقالة ، وكان صاحب البقالة يعرض خبزا في سلة عند باب المحل ، وبعد شرائي للماء ، لاحظت هنالك كلبا يحوم حول البقالة ، وبعد قليل نهش الكلب (( الصمونة )) الطويلة وهرب ، وما كان من صاحب المحل إلا محاولة إلقاء القبض على الكلب ، لانه وكما تبين انه فعلها عدت مرات قبل هذه المرة .

فاقنعته وكان صديقي يترجم الكلام بيننا ، فقلت له أرجوك دعني ادفع لك قيمة الخبز ...!. فضحك وقال لا ...

عموما أهل البوسنة والشهادة لله نفسهم طيبة جداً رغم الوضع الاقتصادي الصعب ...

والرجل صاحب البقالة هو من عشائر (( السوالفا )) سلافيين ، وجدا منفتحين .

وقد اصريت وكان إصرارا مع نكتة (( أرجوك اقبل ذلك ولمدة أسبوع ، فأنا دعوت هذا الكلب للعشاء المجاني ))، لأنني تذكرت كلبي في الصغر ، ولانه جائع وهو أيضاً روح ...
فأبتسم صاحب البقالة وأدمعت عيناه ... وقال اقبل ذلك ، ولكن شرط ان تقبل ان نحتسي القهوة سويا .؟.

فقلت له ... لم يبقى من الوقت لحركة الباص سوى 7دقائق...

فقال إذن اقبل مني هذه الشوكولاتة ...!.

وتعانقنا وقلت له في طريق العودة نشرب القهوة وأرجوك أدعو الكلب للمناسبة هذه ..... هووو هووو هووو هووو...
هيثم هاشم



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسفنجة أعلام الإسفنجة
- العشائرية منظومة اجتماعية سياسية متكاملة
- قمار وأسرار
- قصة الديك
- (( صقيع ))
- (( بسطاء في التفكير قصور في التنظير ))
- تمر ولبن ، جوز وجبن
- القرم والروليت
- الجلاد لا يموت
- آلهة واسماء
- شو هل حكي يا زكي
- قصة ظريفة
- كرسي الحلاق
- العالم بين ثلاثة أسود و لبؤتين -
- (( الله انشاف بالعين لو بالعقل ))
- (( وجهة نظر ))
- وصية الإيراني
- العالم بين راسي ولحيتي غزارة في الإنتاج وسوء في التوزيع
- (( من ربيع الفودكا ... ... إلى صيف ماكدونالد ))
- (( الجانب الآخر للإسلام ))


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - يوما في البوسنة دفعت حساب عن الكلب