أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسين كاظم - دستور مرن --- دستور جامد














المزيد.....

دستور مرن --- دستور جامد


علي حسين كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 1248 - 2005 / 7 / 4 - 10:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كما هو معروف إن الدستور هو القانون الأساسي للدولة . والدستور يعني تنظيم الدولة وطريقة إدائها ,أي أن الدستور يحدد قواعد السلطة وأسس الحكم .
إذن ما هو الدستور الذي نريدة نحن العراقيون . الدستور المرن الذي نستطيع تعديلة دون الخضوع لأجراءات وقيود معقده .أو الدستور الجامد الذي يخضع لاجراءات وتعديلات تخضع لقيود معقده .
ويجب أن نذكر دساتير الدول الفدرالية هي أكثر الدساتير جموداَ من دساتير الدول الموحدة نظراَ للعلاقة الأتحادية .
أن الحديث عن الدستور العراقي في المرحلة الراهنة يحتاج توخي الدقة أي يتطلب دراسة الوضع العراقي بكل تفاصيلة , أجتماعيا ,أقتصاديا ,سياسيا , ثقافيا ,يجب أن يعترف الجميع وبمستوى المسؤولية الوطنية بعيداَ عن نشوة الأنتصار الكاسح .
أن الأنتخابات أفرزت حالة أستعلاء لدى البعض بعد الأنتخابات الأولى ,الأنتخابات التي كانت أنفعالية نتيجة القمع الذي مارسه النظام البائد ضد مناطق محددة لذا كان التصويت أنفعالي عاطفي أكثر مما هو مدروس على أساس البرامج الأنتخابية .
لذلك حدث الأرتباك في تشكيل الحكومة مما أثر على تقديم الخدمات الأساسية للمواطن أمنيا وأقتصاديا وأجتماعيا بالأضافة الى حالات الفرز مذهبيا وسياسيا .
أننا بحاجة الى وضع دستور ( شعبي ) لا( نخبوي ) حتى يتحمل الجميع مسؤولية التشريع مواطنين وحكومة في ممارسة التشريع دون الخضوع لسلطة أحد أو وصايا أحد .حتى لا نقع في مستنقع الدولة الأستبدادية مرة أخرى ,علينا تحديد أستعمال السلطة لذلك يجب أن نحدها ونقيدها بسلطة أخرى . أي فصل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية عن بعضها البعض أي مراقبة كل منها الأخرى .
هذا أذا أردنا بناء دولة حديثة يكون فيها الجميع خاضع لسلطة القانون .



#علي_حسين_كاظم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديمقراطية الولائم
- الثقافة ..تهزم العنف
- من أجل الديمقراطية
- الشيوعيون العراقيون في عيدهم المجيد
- اليسار العراقي ومستقبل المواطن العراقي
- في يوم المرأه ــ الحريه ــ الفن ــ الحياة
- يمين البعث ويساره
- أتحاد الشعب ـ ـ قائمة التراب والناس
- الرماديّ
- قسم بوش قسم الامبرباليه
- لوحتان
- لسنا نِعاج


المزيد.....




- تطورات الحالة الصحيّة للفنّانة المصرية سهير زكي
- البرلمان الأوروبي يجمّد المصادقة على الاتفاق التجاري مع الول ...
- تخذيرات: السيارات الكهربائية الصينية -جواسيس- متحركة بشوارع ...
- الجوع يضرب أفغانستان بسبب الشتاء وانقطاع المساعدات
- المحكمة الدستورية بأفريقيا الوسطى تؤكد فوز الرئيس تواديرا بو ...
- إسرائيل تواصل التصعيد وتقصف ريف القنيطرة
- مجلس السلام الخاص بغزة.. دول العالم بين مرحب ومعارض ومتحفظ
- هل ينجح اتفاق دمشق وقسد هذه المرة؟
- من حلب إلى الحسكة.. كيف وصلت دمشق وقسد إلى اتفاق وقف النار؟ ...
- سوء تقدير الزُبيدي لتحولات اليمن والإقليم: قراءة في الزيارات ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسين كاظم - دستور مرن --- دستور جامد