أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود - بأنتظار التحول














المزيد.....

بأنتظار التحول


شعوب محمود

الحوار المتمدن-العدد: 4388 - 2014 / 3 / 9 - 23:14
المحور: الادب والفن
    


في هاذ اليوم الدامي اغتالت الايادي الآثمة القذرة علماً من اعلام الفكر الماركسي التقدمي ثلّة من السفلة , وقطّاع الطرق من سماسرة السياسة التي اعتادت الغدر واسترشدت بالاساليب المكيافيليّة الماكرة وهذه صفة من صفات الجبناء . كان (خرتيتهم يقول عيب القائد يهرب) ثمّ انساب كالافعى الى حفرته المهينة وقد نفّذ احكام الاعدام بجنودنا وضبّاطنا الابرياء في حربه التي سمّاها بالنيابة وكذلك بغدره بجماعته محمد عايش وبدن فاضل وغيرهم الكثير من ضحاياه وقد أتقن اللعب في السيرك السياسي وانتهك اقداس اقداس الشعب العراقي .
هذه القصيدة مهداة الــــــى الشهيـــد الرفيـــق الخالــــد
ســــــــــلام عـــــــــادل 0
(( بأنتظـــــــار التحـــــــول))

لك الذكر , بوحَكَ تهواه كلّ الحدائق
ولا من ذبول لوردك
تأتيكَ زحفاً خلال العصور
يازمرّد مجد تشعّ على كلّ حبّة رمل
كوكباً , كوكباً عبر خط المجرّة
تألّقت : كان النهار المسرّة
ليومك تحتشد الكلمات
ومفردة بعد مفردة :
كان من وهجها الاخضر الجنح لون الخوافي
وموج القوافي
رأيتك اقرب من كلّ تلك المحطات ,
يا طائرالفجر : كان العبور..
في تضاعيفه انفجرت
كل تلك المحيطات زخّارة
وفي حدقتيك الزمان المكان
وفي محجريك رأيت العراق
مواقع فردوسه الاخضر المتدلّي الثمار
وصوت التواريخ صوتك , صوت القطار..
بانتظار التحوّل ..
يا جبهة الشمس ..,
يا شجر الخيزران
غابة انت ام
انت كنت دليل الصقور
القبائل تغدر
لمن كان يومك , يوم النذور
الى (الّلات , ام (لهبل)
ولا من (مناة) سوى الرابعة
كان عيد كلاب القبيلة كم نبحت
عندما دقّت (القشلة..) العاشرة
كانت الليلة الغادرة
يوم جاؤا من الغابة الحاضنة
بربر..
ومماليك في طبعهم .., ومغول
غمسوا عند ميثاقهم
اصابعهم في اناء لبول الخنازير يا سيّدي
وخطّوا على رقعة من نتانتها يستغيث الرحيق
وركّزوا فوق الطريق
بيارق ترسم فيها الجماجم
لتغتال ما في العراق العزائم
تلاحق كلّ الفراشات , كلّ النجوم
لتكسف شمس الحقيقة , بدر العراق
ادور على معرض للعراق
معلّقة فوق جدرانه لوحة , لوحة
هنا كان (نيرون) (جنكيز) ( تيمورلنك)
(موسليني) و(هتلر) (فرعون موسى)
وكلّ حثالات تاريخ من عاث في الارض
(قابيل) (عاقر ناقة صالح)
وكلّ الولادات , ما جاء عن نبتها من سفاح
كان اقوى سلاح
ولكنّ, لكنّ , ظلّ جبين العراق
ك (حصاروت) هزّم ليل الظلام
وعانق رمزاً من الّلازورد
ومن مرمر اكدي
كان اجمل في ان يكون
قلادة في جيدك البابلي
وغبار يلامسها
من تراب (علي ..ع)
يا (سلام..) السلام
كان يومك يوم العراق
وحزنك حزن العراق
وحزن الرفاق .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤيا ما بعد الرؤيا
- جرح في سماء البصرة
- ( صوتك كان دوي القرون)
- (موناليزا بغداد)
- ( قابيل ولعنة بغداد )
- عنقودية الخوف


المزيد.....




- الأوبرا المصرية تفتتح مهرجان الموسيقى العربية بليلة وفاء للف ...
- -العم تيتو-.. فنان فلسطيني يداوي جراح أطفال غزة بعروض السيرك ...
- مهرجان الموسيقى العربية الـ34 يفتتح فعالياته بليلة هاني شاكر ...
- فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا ...
- دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
- جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد
- من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم ...
- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود - بأنتظار التحول