أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - أينَ .. بَغداد














المزيد.....

أينَ .. بَغداد


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4388 - 2014 / 3 / 9 - 18:26
المحور: الادب والفن
    


أيـــنَ .. بـَـغــــداد


بغداد ياحلوة الحلوات
بغداد
يا عشقَ القَمَر
شعاع الشمس يهواها
يطرز شعرها الأشقر
يقبل خدها الأحمر
نجوم الليل لامعة
تلتف عِقداً لجيدها
الأسمر
نسيم الصبا
يداعب خدها
الأخضر
أحبك ..بغداد
ياحبيَ الأول
يا فرحةَ الصِبا
يا حلم الطفولة
يا عطرَ العبير
يا ملمسَ المَخمل
قـَـتـَـلوكِ .. بغـداد
ذبحوا حبيبتي
قطـَّعوا أوصالها
مزَّقوا ثوبها
مَثـَّـلوا بـِها
ضفائرها الخضراء
بسكين قطعوها
باعوا شطها
أعدموا نخيلها
سنابلها الصفراء
اجهض وليدها
ماتت من حزنها
بغداد مخصية فيها
الرجولة
بغداد.. أين ..
اين ..بغداد
اين الحدائق الغناء
اين الغادة الهيفاء
اين المها..أين العيون
أين اغصان الزيتون
بغداد.. إنتُـزِعَ قَلبك
الحنون
أين السواعد السمراء
أين الرصافة والجسر
أبنة المنصور..بغداد
حبيبة شهرزاد
سيدة الأكوان
بلدتي الجميلة
جَرَّحوك..مـَزقوك
قَزَّموكِ
أغتصبت فيكِ الطفولة
وئدت فيك البنات
ذليلة فيكِ السيدات
مَعروضة في سوق النخاسة
مفتوح فيها المزاد
ثمَن مدفوع للأسياد..
كـُـتـِمَتْ أصواتٌ
بيعَتْ أفواهٌ
كُسِرَتْ أقلام
في القبورِ..ماتَ الأجداد
يا بلد المتناقضات والأضداد
أينَ..أينَ الأمجاد .. ؟
أينَ انتِ حبيبتي..
أينَ..بغداد
مُكَبَلةٌ حبيبتي
بالأصفاد
بغداد..
أُنشودة زرياب
بغداد..رَمادٌ..وخراب
حكومة تشتري الأرهاب
بغداد..
بلد الرعب الأسود
بغداد..إفترَستكِ الأنياب
فـُـقأت عينكِ..في الأهداب
بغداد..
أسلوتِ الأحباب ..؟
في العدم
بهم يدور الدولاب
حناجر متيبسة
عيون متحجرة
حال يبكي ..من حال
افترسهم وحش الترحال
بغداد..
اين الأصحاب
بغداد .. أين
أين .. أين .. بغداد
آه ..يا بغداد
-------------------------------------------------
آذار / 2014
ســــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليها في عيدها
- قانون الأحوال الشَخصية الجائر
- أين..أنت
- لا .. يعني لالَه .. اولو
- سَيّد مَبْروكْ اشبَقيَتْ
- حَلَّتْ عَلينَه الصَدَقَه
- بَغداد
- جانَه شباط ْ
- غَلطَة الشاطرْ بالفْ -
- شنهي البَعَدْ ما سَووه
- مِحَن السنين
- ياهو اليجي نترَجّاه
- نَعَم ... نَعَم
- ماسْ اليلْمَعْ ..يافَيروزْ
- آه يا زَمَن الإنسان
- مِحْتارْ
- بَذات مالك تالي
- جَرّبْ اوإكْتبلَكْ سَطرْ
- زَمَن عجيب
- يارَفَّة جِنِحْ


المزيد.....




- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - أينَ .. بَغداد