أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - أين..أنت














المزيد.....

أين..أنت


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4381 - 2014 / 3 / 2 - 01:41
المحور: الادب والفن
    


أيـن..أنـت
ميسون نعيم الرّومي

النـاي يـبـكـي
والطـيـر.. والبـلابـل
أيـن..أنـت
أيـن ..حـَـبـيـبـيَ الراحـل
أيـن..أنـت
أراكَ في ريـشـة كـل فـَـنـان
فـي أنـيـن النـاي
فـي بـحـور الشـعـر
فـي القَـوافي
فـي كـل صورَة
فـي كـل وردَة
وفـي كـل بـسـتـان
ايـهـا العـَـزيـز ..ايـهـا المـغـادر
ايـن انـتَ الآن..
أيـنَ انـتَ.. حـَـبـيـبـيَ
أيـنَ انـتَ .. عـَـدنـان
تـعـاودنـي ذكـراك..كـل يـوم
يـَحـرقـنـي الشوق
يـضـنـيـني الأنـيـن
يـكـويـنـي الحـَـنـيـن
حـزنـي نار..ولهـيب
وجـرحـك في القـَـلب
عـمـيـق
ليـتـَه كـان..قـلبـي
فـَـدتـك روحـي
آه .. لو كـنـت أقـدر
حـَـبـيـبـنـا
حـَـبـيـب الجـمـيـع
أسـرعـت الرحـيـل
وكـان الفـراق ..طـويـل
تـعـال ..
تـعـال حـبـيـبـي
تـعـال وانـظـر
مـا حـلَّ بـأخـتـك
مـن شـَـر
جـرحـك فـي القـلبِ
يـكـبـر
وخـطـايَ فـي الدَربِ
تـَـتـَـعـَـثـَـر
والليـل الطـويـل
فـي لـَيـليَ..يـَـسـهـَـر
إنـطـفـأ العـمـر
ولم يـثـمـر
يـثـيـر آذار أشـجـانـي
فـيـفـتـَـح جـُرحـك .. في روحـي
فـَمـَه الأحـمـَـر
تـبـكيـه الدمـوع دموعا
وفي مـقـلتـي.. تـَـتـَحـَجـَـر
أيـا عـدنـان
حـبـيـب أمـي وأبـي
أيـن أنـت
أيـن قـمـرنا الأسـمـر
برتبة لامعة على كـَـتـفٍ
أيـسـَـر
أيـن عـَيـناً مـنـهـا يـغـار..
الكـهـرب الأصفـر
حـبـيـبـي ..
مـات بـمـوتـك كـلي
فـأصبـَـح كـلي فـي كـلي
حـطـاما ًورمـاداً
أشـقـر
--------------------
1 / آذار/ 2014
ســــــــــــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا .. يعني لالَه .. اولو
- سَيّد مَبْروكْ اشبَقيَتْ
- حَلَّتْ عَلينَه الصَدَقَه
- بَغداد
- جانَه شباط ْ
- غَلطَة الشاطرْ بالفْ -
- شنهي البَعَدْ ما سَووه
- مِحَن السنين
- ياهو اليجي نترَجّاه
- نَعَم ... نَعَم
- ماسْ اليلْمَعْ ..يافَيروزْ
- آه يا زَمَن الإنسان
- مِحْتارْ
- بَذات مالك تالي
- جَرّبْ اوإكْتبلَكْ سَطرْ
- زَمَن عجيب
- يارَفَّة جِنِحْ
- ايگولْ حامِضْ ماأَريدَه
- القرن المجنون
- الحُرية عَروسٌ عَذراء


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - أين..أنت