أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبد المطلب العلمي - ماذا عن اوكرايينا؟















المزيد.....

ماذا عن اوكرايينا؟


عبد المطلب العلمي

الحوار المتمدن-العدد: 4378 - 2014 / 2 / 27 - 22:26
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


رغم وجودي في اوكرايينا ،اثرت عدم الكتابه حول الاحداث الجاريه. اولا بسبب تسارعها الذي يفقد اي مقال انيته بعد سويعات ، مثلا بيان الحزب الشيوعي الذي نشر هنا مساء امس ،اصبح قديما جدا قبل نشره ( من الجدير بالذكر ان الحزب صوت لصالح عزل الرئيس ،كذلك صوت اليوم للحكومه الجديده ) . ثانيا ،من البديهي ان الثوره بمعناها الطبيعي هي انقلاب طبقي، ما يدور هنا ليس اكثر من صراع على اعاده تقسيم الكعكه . لكن رفيقا عزيزا طلب مني الكتابه حول الاحداث الاوكرانيه . و بما ان الفيسبوك اكثر ديناميه من المواقع الالكترونيه ، كتبت على الفيسبوك شذرات عده على مدار الاسابيع القليله الماضيه . رفيقي لا يتقن استعمال الفيسبوك ، فساحاول عرض وجهه نظري في هذا المقال .
في نهايه شهر نوفمبر ، كان مقررا توقيع اتفاق شراكه بين اوكرايينا و الاتحاد الاوروبي ، يجب التنويه هنا الى ان الحديث كان دائرا حول توقيع اتفاق في اطار" الشراكه الشرقيه"و ليس اتفاق انضمام للاتحاد الاوروبي . بعد دراسه مستفيضه من الحكومه للاتفاقيه ،اتخذت قرارا بالامتناع عن التوقيع لعده اسباب ( لو ان الحديث دار حول الانضمام الى الاتحاد الاوروبي لتطلب الامر استفتائا ،لكنها مجرد اتفاقيه) ، اهمها ان توقيع تلك الاتفاقيه سيجلب كسادا اقتصاديا ،و سيضطر الحكومه للخضوع لشروط البنك الدولي ( و اسمح لنفسي هنا ان انوه الى ان الخضوع لتلك الشروط ، من الممكن ان يكون له تاثيرا ايجابيا على البنيه الطبقيه ، مقلصا دور الطبقه الوسطى. لكن هذا موضوع اخر). بعد رفض الحكومه التوقيع ، تداعت احزاب المعارضه و عده احزاب اخرى غير مرخصه "الجناح اليميني ، الفوضويين ، التروتسكيين ، النازيين الجد" الى الاعتصام في ساحه"ميدان الاستقلال". استمر الاعتصام عده ايام رفعت خلاله شعارات تطالب بالانضمام للاتحاد الاوروبي ، و كذلك شعارات تندد بالمحسوبيه و سوء الاداره و الفساد بالاضافه الى شعارات نازيه غير صريحه مثل شعار 1488 . تمكنت الحكومه من الحصول على قرار من المحكمه بفض الاعتصام ، و بالفعل تم بواسطه المنفذين القضائيين ايصال امر المحكمه الى قاده الاعتصام . بعد يوم من عدم التنفيذ قامت قوات مكافحه الشغب بفض الاعتصام بالقوه. هنا برز دور وسائل الاعلام التي وجهت الاضواء من زاويه معينه موحيه ان الحكومه استعملت القوه المفرطه متخليه عن الانسانيه و المعايير الاوروبيه في التعامل مع المحتجين . بعد ذلك تسارعت الاحداث ، استغلت المعارضه اخطاء و خطايا النظام ،استغلت استغلالا بشعا الشعارات القوميه . داعيه الجماهير الى اعتصام هدفه عزل الرئيس و الانضمام الى الاتحاد الاوروبي . ميدان الاستقلال يبعد مئات الامتار عن المجمع الحكومي( مجلس النواب ،مجلس الوزراء،البنك المركزي و رئاسه الدوله )، اكتفت الحكومه بنشر سلسه دفاعيه عن المباني دون اتخاذ اي خطوات هجوميه ، من الناحيه الاخرى للميدان يوجد مباني حكوميه منها بلديه كييف و مجمع النقابات و البريد المركزي و وزارتان اخرتان ،اثرت الحكومه التخلي عن حمايتهم ،لانها لو قامت بذلك فسيتم محاصره المعتصمين من جميع الجهات . طبعا استغل المتمردون الوضع و احتلوا تلك المباني محولينها الى قواعد خلفيه للدعم اللوجيستي.في تلك الاثناء تم تنفيذ هجمات مخططه على مباني المحافظات في اغلب مدن غرب اوكرايينا . مبنى المحافظه كما هو معروف هو اداره مصغره تحتوي على كل الادارات الحكوميه .تم الاستيلاء على المحافظات و طرد المحافظين دون تاسيس اي اداره بديله. في تلك الاثناء تصاعدت محاولات الاستيلاء على المربع الحكومي باستخدام كوكتيل مولوتوف و الجرافات و كذلك حرق كميات هائله من الاطارات ،مخلفه عشرات الاصابات في صفوف القوات الخاصه و قوات مكافحه الشغب . بعد عده محاولات فاشله للتفاوض قامت القوات الحكوميه بهجوم مسلح لفض الاعتصام كانت نتيجته 78 قتيلا و لسبب غير معروف توقفوا قبل اتمام المهمه. حينها تدخل الاتحاد الاوروبي مرسلا ثلاث وزراء خارجيه للتوسط بين الفرقاء.بعد مفاوضات استمرت20 ساعه متواصله تم التوصل لاتفاق اهم بنوده، سحب القوات الحكوميه من الشوارع ،تعديل الدستورلتحويل الدوله من رئاسيه برلمانيه الى برلمانيه رئاسيه،انتخابات رئاسيه مبكره و كذلك اصدار عفو عام عن جميع المشاركين في الاحداث. اما المعارضه فتعهددت بفض جميع الاعتصامات و اخلاء جميع المباني الحكوميه .و وقع على الاتفاق وزراء خارجيه الاتحاد الاوروبي كضامنين للتنفيذ .تم سحب القوات من الشوارع و قام البرلمان باقرار القوانين المتفق عليها(الاغلبيه البرلمانيه هي لحزب الرئيس)، و حسب القانون فعلى الرئيس خلال 48ساعه توقيع القوانين ام وضع فيتو عليها و ردها للبرلمان.في تلك الاثناء كان يتم التحضير في مدينه خاركوف لمؤتمر يدعو لفدرله اوكرايينا طارحا شعارات تتعارض مع وحده اوكرايينا ، سافر الرئيس الى هناك للسيطره على الاوضاع مطمئنا الى ان الوضع في كييف تحت ضمانه الاتحاد الاوروبي .فور اقلاع طائرته الى هناك تم تنظيم احتلال المباني الحكوميه و دعوه البرلمان الى جلسه طارئه . في تلك الجلسه الطارئه تم عزل الرئيس بدعوى تغيبه عن مقر عمله(العزل لا يدخل في صلاحيات البرلمان)،كذلك اتخب رئيس جديد للبرلمان و عهد اليه صلاحيات رئيس الدوله.من خاركوف القى الرئيس يانوكوفتش كلمه في التلفزيون المحلي اعتبر فيها قرارات البرلمان غير قانونيه و صرح انه لن يغادر اوكرايينا و سيعمل على اعاده الاوضاع الى ماكانت عليه .جميع قنوات التلفزه المركزيه لم تذيع البيان و تجاهلته،المكان الوحيد الذي كان من الممكن الاطلاع على البيان من خلاله هو الموقع الرسمي لرئيس الدوله و ذلك الى ما قبل امس، حيث تم قرصنه الموقع و و مسح كل ما به من معلومات . بعد ذلك تجول في عدد من المحافظات الشرقيه محاولا تشكيل نوعا من المعارضه . قبل ساعه ظهرت في وسائل الاعلام دعوه منه الى مؤتمر صحفي سيعقد صباح الغد في مدينه روستوف الروسيه . فجر اليوم قامت جماعه مسلحه باسلحه خفيفه و متوسطه تقدر بمائه و خمسين شخصا باحتلال مبنيا الحكومه و البرلمان في القرم ، دون تقديم اي مطالب ،و ترافق ذلك بانتشار ما بين 50 الى 70 دبابه و مدرعه دون ارقام او علامات تبعيه لكتيبه او جيش معين في عاصمه القرم . قام رئيس وزراء القرم بمحاوله التفاوض معهم دون نتيجه حيث صرحوا انهم غير مخولين باجراء اي مفاوضات . بعد ذلك بساعات ظهر على بعض المواقع الالكترونيه الروسيه و البيلاروسيه و الابخازيه نص مرسوم بتوقيع يانوكوفتش ، ينقل به عمليا مركز الدوله الى القرم (شخصيا اشك بصحه المرسوم ،به اخطاء لا يمكن ان يرتكبها الا شخص لم يعش في اوكرانيا). من جهه اخرى اجتمع برلمان القرم قبل خمس ساعات و عزل رئيس الوزراء و اقر اجراء استفتاء حول مصير القرم( خطوات ليست من صلاحيات البرلمان).
بعد هذا الاستعراض دعونا نعود لجوهر الموضوع .الاقتصاد الاوكراييني مرتبط باقتصاد بقيه دول الاتحاد السوفياتي السابق ،بدئا من التكامل في مجالات الانتاج ،منتهيا بالمواصفات و المقاييس المختلفه عن تلك في دول الاتحاد الاوروبي . اقاليم اوكرانيا الشرقيه هي مناطق يغلب على اقتصادها صناعات التنجيم و المعادن و الصناعات الثقيله ، تلك الصناعات مرتبطه بشكل وثيق بالاقتصاد الروسي ،على سبيل المثال جميع محركات الطائرات المدنيه و العسكريه تنتجها و تصدرها اوكرايينا كذلك الصواريخ البلاستيه و الفضائيه عدى محركاتها منتج اوكراييني ،الطائرات المدنيه من طراز توبوليف منتج اوكراييني ،اليورانيوم المشبع ،و مئات غيرها من الصناعات التي لا يمكن تسويق منتجاتها الا الى دول الاتحاد السوفياتي السابق . في حال انضمام اوكرايينا او شراكتها مع الاتحاد الاوروبي سوف تقوم دول الاتحاد الجمركي بتطبيق سياسه الحمايه و وضع رسوم على المستوردات الاوكرانيه تجعلها غير منافسه في الاسواق مما سيؤدي الى اغلاق الكثير من المصانع و انتشار البطاله . هذه هي مقولات احد مراكز القوى الذي يقف في وجهه الشراكه الاوروبيه ، و من الجدير بالذكر ان الطبقه العامله و في ظل غياب سياسه واضحه للحزب الشيوعي ، تميل باغلبيتها الى هذا الخيار خوفا من فقدان مصدر رزقها . من جهه اخرى مركز القوه الاخر ممثلا في الراسماليه البنكيه و وكلاء الشركات الاجنبيه ،يسعون لقطع العلاقات الاقتصاديه مع دول الاتحاد الجمركي ، فكل اضعاف للصناعه المحليه هو دخل اضافي لهم . تمكنوا من ابرام تحالف مع القوى القوميه التي ترى في روسيا قوه امبرياليه تسعى لقهر اراده الشعوب المجاوره و قسم منهم يرى روسيا كامتداد للاتحاد السوفياتي و الشيوعيه. مركز القوى هذا يحصل على دعم من الدوائر الاوروبيه و كذلك من مختلف منظمات المجتمع المدني المموله من الدول الاجنبيه( محاوله اقرار قانون يوجب المنظمات بفتح دفاتر حسابات قانونيه و تسجيلها كجمعيات ، جوبه بحمله مظاهرات شعواء بدعوى الاعتداء على الديمقراطيه)، كذلك معظم قنوات التلفزه و مواقع الاخبار الالكترونيه تنقل الاحداث من زاويه احاديه مركزه دوما على الاضطهاد الذي تتعرض له المعارضه. هناك طرف ثالث وضعه بين بين، هم المنتجون الزراعيون و شركات التصدير ،فمنتجو الحبوب و اللحوم و الالبان فسوقهم هي السوق الروسيه ،اما منتجو الزيوت و النباتات الزيتيه و الذره فسوقهم هي السوق الاوروبي.
بقى لنا ان نتعرض لسيناريو تطور الاحداث و امكانيه تدخل روسيا .من المعروف ان روسيا و بريطانيا و امريكا حسب معاهده بودابست لعام1994التي وقعت مقابل تخلي اوكرايينا عن ترسانتها النوويه ،يعتبرون ضامنون جمعيون و كل على حده في وجهه اي اعتداء خارجي على اوكرايينا .كذلك هناك اتفاق موسكو1992 للدفاع و الحمايه المشتركه بين روسيا و اوكرايينا . كل ذلك يجعل اي تدخل عسكري من قبل روسيا شبه مستحيل ،بعكس ما حدث مع جورجيا ابان الازمه الابخازيه ،حيث لم تكن هناك اي اتفاقات دوليه لجورجيا فتدخلت روسيا كما تدعى لحمايه حمله الجنسيه الروسيه . لكن رغم ذلك يبقى بيد روسيا جمله من الروافع الاقتصاديه، لا اشك بقدرتهم على استعمالها و التي في حال استخدامها بشكل متكامل سوف تاتي بنتائج ايجابيه بالنسبه لروسيا دون خسائر على المستوى الدولي و الاقليمي .
نهايه اود الاشاره حول الوضع الاقتصادي.سعر صرف العمله المحليه ارتفع من8مقابل الدولار الى11,5،امار الاسعار في الاسواق فارتفعت مابين60الى80% للبضائع المستورده ، في خطاب رئيس الوزراء المعين اليوم تطرق اكثر من مره الى انه مضطر الى اتخاذ اجرائات غير شعبيه مثل تجميد الاجور و تخفيض التقاعد و رفع اسعار الخدمات . اعتقد ان سياسه كهذه مع ضغط اقتصادي روسي ،ستخرج الحشود مجددا للشارع لعزل مركز القوى هذا.
اود الاعتذار عن الاخطاء سواء الصياغيه او الاملائيه،حيث كتبت المقال دون خطه مسبقه و رؤوس اقلام ،ساعيا للاسراع قبل ان يفقد آنيته.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أعمال المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي بقيادة ستالين 5
- من أعمال المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي بقيادة ستالين 4
- من أعمال المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي بقيادة ستالين 3
- من أعمال المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي بقيادة ستالين 2
- من أعمال المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي بقيادة ستالين
- في ذكرى وفاه الرفيق ستالين
- التحريفيه و انهيار الاتحاد السوفياتي -3
- التحريفيه و انهيار الاتحاد السوفياتي -2
- التحريفيه و انهيار الاتحاد السوفياتي -1
- ستالين و ترحيل الشعوب زمن الحرب
- عن قوننه التعذيب في فتره بناء الاشتراكيه
- كاتين ....مره اخرى
- يوسف فيساريونفش ستالين _الجزء الاول
- مقتطف من مراسلات ستالين و تشيرتشل
- ستالين لم يكن دكتاتورا /الجزء الثاني
- ستالين لم يكن دكتاتورا
- عباده الشخصيه....حقيقه ام افتراء
- كيف استولى خروشتوف على السلطه
- المقاومه الشعبيه للرده الخروشتوفيه
- كاتين الحقيقه و الاكاذيب


المزيد.....




- الولايات المتحدة.. لجنة المحلفين تسند تهمة القتل لمطلق النار ...
- السعودية: نرفض خطط وإجراءات إسرائيل بإخلاء منازل فلسطينية وف ...
- السعودية تحاور إيران وتصارح تركيا.. ما الهدف؟
- فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكا ...
- نادي مانشستر سيتي يتوج بطل إنجلترا بعد خسارة غريمه يونايتد
- مظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين وردود فعل دولية تطالب بوقف ال ...
- السعودية وعدة دول مسلمة تعلن الخميس أول أيام عيد الفطر
- مظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين وردود فعل دولية تطالب بوقف ال ...
- السعودية وعدة دول مسلمة تعلن الخميس أول أيام عيد الفطر
- غارات إسرائيلية مكثفة على غزة ومئات الصواريخ من القطاع على إ ...


المزيد.....

- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبد المطلب العلمي - ماذا عن اوكرايينا؟