أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى السعيد سالم - طفلة سورية














المزيد.....

طفلة سورية


حمدى السعيد سالم

الحوار المتمدن-العدد: 4370 - 2014 / 2 / 19 - 08:21
المحور: الادب والفن
    



أنا طفلة سورية من حلب ....
لاتوجد معى قطعة حلوى او حلق من ذهب ....
لست مثل كل الأطفال لقد انهكنى التعب ....
تريد أن تعرف لماذا وتسألنى عن السبب ؟!!
انهم دعاة للاسلام ولكن قلوبهم قلب أبى لهب ...
قتلوا أبى وأمى باسم الاسلام فى حلب ....
فأمسيت لا أملك من متاع الدنيا ولا حتى سريرى الخشب ....
هل تظنون أنكم بما تفعلون ستدخلون الجنة , كلا أنتم لجهنم حطب ....
أصابع قدمي ما عدت أحس بها , وجسدي الصغير أنهكه التعب ....
أين بلادى ... أين مدرستى ... أين أحلامى ...لقد قتلها ألعرب ....
أين أبى ... أين أمى ... أين أخواتى ... لقد فتلوا فى حلب ....
لقد قتلوهم باسم الاسلام فأصبحت لا أمتلك في جيبي أي ذهب ....
أرجوك سيدى باسم الانسانية والأخلاق والأعراف والأدب ....
اعطنى طعاما وامنحنى حذاءا يقى قدم من البرد ....
وأعطيك عوضا عنهم كل العرب ....

حمدى السعيد سالم
صحافى ومحلل سياسى



#حمدى_السعيد_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين الخارجية المصرية ومصر تعيش أسوأ لحظة من الحصار الجغرافي ...
- بيلا تغرق فى بحر الفساد ومحافظ كفرالشيخ كالزوج المخدوع لايدر ...
- فيدرالية اليمن والقفز إلى المجهول
- الدور المشبوه للجامعة الامريكية فى أشاعة الفوضى فى مصر
- الحقيقة المخفية شريعة الاسلام بشرية الله منها برىء
- الأزمة السورية كشفت الوجه القذر للسياسة الأمريكية
- لغز ست البنات !!!!
- عين الظلم
- مشكلتى ليست من يحكم مصر بل هى كيف تحكم مصر؟!!
- الإخوان استخدموا المستشفى الميدانى فى التحرير ورابعة للتعذيب ...
- ما الذى حدث فينا
- اوجاع صاحبة الجلالة
- العقاد لو كان بيننا اليوم حياً يرزق ماذا كان عساه أن يقول عن ...
- أنا الشجرة ...
- سر العين العوراء فى احداث يناير والمستقبل تشرحه لعبة ورق
- الاوبامية البيروسية الكولونيالية
- الاعلانات وثقافة التفاهة
- افهموا الملعب السياسى التركى يرحمكم الله
- لا تحرمينى من غدى
- إلى قطر : لقد نفذ رصيدكم


المزيد.....




- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى السعيد سالم - طفلة سورية