أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيف بن هنية - هي الغريبة ، هي من تكون ؟














المزيد.....

هي الغريبة ، هي من تكون ؟


سيف بن هنية

الحوار المتمدن-العدد: 4370 - 2014 / 2 / 19 - 08:21
المحور: الادب والفن
    


هذا النشيد لها
اللغة هي هي لا فواصل تقطعها
الإشارات ،
حبات الندى حول المكان
لا أرى إلا الهوامش و هي
من تكون ؟
هي و الكون ، لا مسافة تستحق الذكر
هي و أنا ، كل الإحتمالات و تشعبها
يقودني حلمي إلى السنوات الأولى
هناك ، هل تختلف الفصول ؟
ماذا كنت سأقول لو لم أكن كما أنا ؟
لا أعرف إلا اللغة التي ولدت بها مصادفة
أما هي ، تتحدث لغة الكون
من تكون ؟
هي الغريبة
أينما أسافر ، هي هي لا تخترقها الرياح
أي الحضارات أنت ؟
استحضرت كل التاريخ فلم أجدك
فأي المعارك أنت
لا بد لي من السؤال كي لا أكون وحدي
وحدي و وحدي فهل يسعفني الشعر ؟
لا بد لي من المنفى
مثلما إنحاز الغياب للفلاسفة
سأنحاز لصوت الشاعر
إلى أين تأخذني أيها الشعر ؟
بدايتك كانت مصادفة جميلة
فكيف ستكون نهايتك
هل ستنتهي واقعيا فضاً، محايداً على أرض الحقيقة
هل ستبقى سمائياً ، ليلياً ، أخضر كلون الماء
قل لها شيئا أيها الشعر
إملء هذا الفراغ بعطرك
كن لغتنا المشتركة و لو وقتياً
فربما سأكون سمائيا مثلها و لو مصادفة
و ربما سأبقى في بيتي الأرضي
و ربما سأكون من اللاجئين الجدد في خيام العدم
أحبها ، فعلمني كيف ألتقي بها
رأيتها يوم الولادة فخذني إلى ديارها
أخبرني عنها ، و كن منحازاً في وصفها
لا تتركها للتاريخ ، عد بها إلى هنا
كن ثوبها ، و جمع الندى حول شعرها
داعب خصرها برفق ما استطعت
و كن أغنيتها في شتاء لا منتهي
أحبها ، فكيف اعبر النهر و الحراس تمنعني
لم أجد في الأفق غيرك يا شعر
فلا تتركني قبل أن تتحقق من موتي
أنت و السؤال و هي ، تلك هي جبهتي
أحبها ، و لا أريد التفاصيل و لا المشهد الدرامي
أحبها كما هي في سياقها اللا لغوي
أحبها كما سمحت لي أن أحبها أيها الشعر
كان يمكن أن لا يحدث كل هذا لو لم تسكن قلبي وردة حمراء
لو لم تكن بيننا مسافة غنائية
لو لم تكن هناك يوم الولادة



#سيف_بن_هنية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف يحتفل الشهيد
- سأقول لربي كل شيء
- لا خيار إلا المقاومة لإسقاط سلطة الانقلاب
- احلم
- عبثية المنطق
- قصيدة لا تنتهي
- السؤال الصعب
- في الهوية
- ايقاع المأساة
- سؤال الشهيد
- تأملات في غيابها
- ثلاثية المجاز
- نسيت الكتابة
- استكمال مهام الثورة: العائق الأساسي للثورة
- عرف بنفسك
- غيم الرؤى
- انا في الطريق
- ملحمة الحرف الأخير
- غدا سأعود
- لا تنتظر أحدا


المزيد.....




- دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي ...
- مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية
- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيف بن هنية - هي الغريبة ، هي من تكون ؟