أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد القبانجي - اللقطاء














المزيد.....

اللقطاء


أحمد القبانجي

الحوار المتمدن-العدد: 4364 - 2014 / 2 / 13 - 11:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


-قالوا وقلنا :............ابن الزنا
.
قال مشهور الفقهاء :ابن الزنا لا تقبل شهادته ولا يكون قاضيا او مرجعا او امام جماعة وجمعة او حاكما او واليا ولا يورث ...ويستدلون لذلك على نصوص بعضها صحيحة السند, وقد ورد في النصوص اكثر من ذلك منها ماورد في الصحيح عن النبي انه قال؛ان ولد الزنا شر الثلاثة.اي شر من ابوية.وانه لا يدخل الجنة ,وزاد الامام جعفر الصادق :ان الجنة طاهرة مطهرة لا يدخلها ولد الزنا لانه رجس(علل الشرائع).
.
أقول :بالرغم من محاولات علماء الاسلام المعاصرين-وتحت تأثير مفاهيم الحداثة- لتلميع وجه الاسلام في موقفه اللاانساني تجاه هذه الطبقة المنبوذة من الاطفال وهم بالملايين من اللقطاء وابناء الشوارع وخاصة في بلدان باكستان ومصر واندنوسيا الكثيرة السكان,وقد لا يكون بعضهم من علاقات غير مشروعة بل لظروف قاهرة فرضت على الام او الاب التخلي عن الطفل ,الا ان الحقيقة المؤلمة لا يمكن ترقيعها بهذه المحاولات الزائفة,فموقف الاسلام من هذه الشريحة الاجتماعية بقي سلبيا تماما وعمق الشرخ الموجود في العرف تجاه هؤلاء الاطفال بدلا من اصلاحه وكان سببا في شعورهم بالحقارة والدونية ورفض المجتمع لهم بدون ذنب اجترحوه او اثم اقترفوه مما يسهم في تحولهم الى مجرمين حاقدين,هذا في حين نرى الحداثة تقول: ليس لدينا ابن غير شرعي بل اب غير شرعي.
وبالرغم ان القران يقول (ولا تزر وازرة وزر اخرى) الا ان هذا الكم الهائل من الروايات وفتاوى الفقهاء كرس الموقف السلبي تجاه هذه الشريحة المظلومة من المجتمع ان على مستوى المفاهيم او على مستوى الحقوق.
وجاء القران واكمل حلقات هذه الجريمة بحق الانسانية عندما حرم التبني(وما جعل ادعياءكم ابناءكم...ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله)(الاحزاب 4) لمجرد ان النبي اراد ان يتزوج من زوجة ابنه بالتبني ,وقد نستطيع ان نفهم من الاية انها خاصة بمن هو معلوم الاب كما في زيد بن حارثة وهو مورد نزول الاية ولذلك تقول (ادعوهم لابائهم) الا ان المشكلة في ان الغالبية من هؤلاء لا يعلم اباؤهم والنصوص والفتاوى تعمم الحكم ,فحتى لو اراد احد الاخيار انقاذ هؤلاء من محنتهم وتبنيهم وهم اطفال صغار ليعيشوا حياة سليمة يمنعه الاسلام وهذا ما حصل لي شخصيا عندما ذهبت الى دار المشردين المكتظة بالاطفال في بغداد لأتبنى احد الاطفال(عمره 6 سنوات) واسجله باسمي وليعيش حياة طبيعية يستحقها فرفض المسؤولون ذلك وكذلك المحكمة بحجة ان القانون المقتبس من الشرع يمنع ذلك ويجب ان يبقى هذا الطفل مجهول الاب ..ولكن ماالفائدة من ذلك اذا عرفه جميع اصدقائه في المدرسة والمجتمع انه لقيط وليس له اب,اي ابن شارع؟؟؟
صحيح ان الاسلام انقذ العشرات من البنات من القتل عندما كان العرب يدفنون البنات وهن احياء في حالات خاصة ,ولكنه نسف هذه المكرمة عندما قتل شخصية وكرامة الملايين من الاطفال على مر التاريخ.
ألم يئن الاوان لوضع الشريعة الاسلامية في مزبلة التاريخ ؟؟....والحكم اليكم ان كنتم منصفين.



#أحمد_القبانجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل النبي محمد صادق؟
- الجنة والنار
- نصيحة الى الشباب في الوقت الراهن
- عمل المرأة داخل البيت!
- الحديث مع الله
- القضاء الاسلامي في الميزان
- حكم المرتد في الشريعة الاسلامية
- مالك الحزين والضفدع
- القمار مع الله!
- الغزو السماوي
- المنهج الاجتماعي والأخلاقي للسيد المسيح
- الفتاوى والروايات المتعارضة مع العقل
- هل بقي التوحيد الاسلامي سالماً من التحريف؟
- المجتمع المدني وحقوق الانسان
- ضلع ادم ... خلق المرأة في التراث الديني
- مهزلة نذر عبد المطلب
- نقد كتب الدعاء والزيارة
- من أدلة عدم وجود الله ... دليل وجود الشر
- التفسير التاريخي لظاهرة الايمان بالله
- حقيقة الوحي


المزيد.....




- بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد القبانجي - اللقطاء