أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - لوتس رحيل - مذكرات بارميطة رقم8















المزيد.....

مذكرات بارميطة رقم8


لوتس رحيل

الحوار المتمدن-العدد: 4361 - 2014 / 2 / 10 - 19:09
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


همست في ادني دكرى وهي تشير بعينيها الى احدى الطاولات....
-انه امير...
قاطعتها وانا انظر الى حيث اشارت:
*امير؟؟اصحيح ما تقولين؟فلم يسبق لي ان رايت اميرا يا دكرى...
ضحكت في سخرية وهي تقول:
-اجل امير ابن امير لعنة الله عليهم جميعا...
قاطعتها ثانية :
-لم لعنة الله عليهم يا دكرى؟يالها من مفاجاة فانا لم تتح لي فرصة كي ارى اميرا الا على القنوات الفضائية...والان ارى بام عيني امير امامي..واين ؟في هدا المستنقع...استرقت اليه النظر تاركة ما بيدي ..وهمست دكرى ثانية في ادني:
لا يغرنك مظهره والحريم المحاط به وكانه سلطان زمانه..وكانه هارون رشيد زمانه..لا يغرنك المظهر يا زهرة..وانفجرت ضاحكة ..لكني لم افهم شيئا..فهو كهل بلباسه الخليجي يجلس بارتخاء وحوله فتيات عاملات يقمن بالخدمة عليه ومرافقات يجلسن بجواره وفي احضانه وحتى تحت قدميه كالوصيفات....وهو يضحك بدون مناسبة وينظر بعينيه الجاحظتين الى ما حوله تارة يربت على كتف واحدة واخرى يداعب شعر اخرى وهن كالفراشات حوله ضاحكات واحدة تسكب له الخمر والاخرى تناوله الكاس واخرى تداعب شاربه واخرى صلعته بعدما نزعت العمامة على راسه ...والكل يقهقه وهو بين الفينة والاخرى يلعب بمسبحته ولاحظت ان اصابعه بها خواتم قالت دكرى انها من الماس وساعة يد كبيرة يبدو انها غالية جدا كما ان لباسه الحريري يدل على قمة الرخاء والترف ...ولاحظت دكرى دهشتي وهي تهمس ثانية زهرة لا تهتمي لامره انه كلب ابن كلب ولم افهم شيئا للمرة الثانية مما جعلني اصر عليها كي تشرح لي لم تكره هدا الامير وما علاقتها بسلالة الكلاب التي ينتمي اليها...وضحكت عاليا لتقول لي انه لا يساوي شيئا فهو متعود على المجئ الى هنا كلما غمره الحنين الى قضاء عطلته في وطننا الحبيب وكلما حنت نفسه المريضة الى ارتكاب حماقات لا يجرؤ على ارتكابها في موطنه الاصلي ..لكني لم افهم حتى الان ما تريد قوله وانا امعن النظر في هدا الامير الاصلع دو المسبحة والخواتم والضحكات والقهقهات والدي يفتح يديه لاحتضان الحور العين في مستنقع الوحل وجنة الجحيم والكؤوس تقرع هنا وهناك وحراسه بين الفينة والاخرى ينحنون اجلالا له ليامرهم بنثر اوراق نقدية على رؤوس جواريه ..كما انه كان معجبا ببرامج الصالة من لوحات فنية ورقص لكن مظهره فهو بدين لا يساعده على النهوض الى حلبة الرقص فاكتفى بابداء اعجابه وهو يصفق ويتابع لحن الموسيقى باشارات من يديه وبالاوراق النقدية التي يامر بنثرها كي تتسابق جواريه في جمعها تحت ضحكاته واحساسه بالزهو.....وفجاة قام من مكانه وجواريه حوله يتقدمهن كعروس وهن يرقصن ويتمايلن وضحكت دكرى وهي تقول لي :
سيزفون العروس يا زهرة ..
.وانا حتى الان لا افهم شيئا ..عن اي عروس تتحدث؟ ومن سيزفها؟ فانا مبهورة بهدا الموقف ...امير وجواري وحاشية ورقص وضحك وزغاريد.....في هدا المستنقع....وغضبت دكرى لكوني ثقيلة الفهم حسب تعبيرها لكنها سكتت قليلا لتقول مجددا:
-انا اسفة يا زهرة يبدو اني نسيت انك حديثة العهد في هده الجامعة ولا يزال تحصيلك بها ضئيلا لكن العلم غزير هنا وستحصلين على الكثير مع الايام فلا تستعجلي الامور ....
وخجلت من نفسي ومن قلة فهمي كما تقول لكن فدوى التي سمعت بعضا من حديثنا فدوى الجريئة الوقحة التي تكسر دوما قيود الصمت وتحكي عن كل شيء اقتربت مني وهي تضحك بسخرية وتقول:
-زهرة اميرنا العربي عروس يا زهرة اعتدنا ان نزفها كلما حلت ببلدنا الحبيب
وانفجرت ضاحكة ....واقتربت مني اكثر وهي تشعل سيجارة فاعصابها متعبة من كثرة التنقل بين الموائد وتقديم الطلبات ..واستغلت الفرصة لتاخد قسطا من الراحة وكي تحكي ان اميرنا العربي عروس وان كان يبدو اميرا في موطنه ورجلا وفارسا وحاكما وله سلطة ونفود..فهنا هو عروس اجل يا زهرة انه مجرد عروس لا غير ..وسكتت قليلا لتردف ثانية:
اتدرين يا زهرة ان هدا الامير حنون جدا وكريم جدا يعطي بسخاء؟ وقد كنت يوما ما انا ايضا من ضمن حريمه وجواريه..
..لم اصدق ما قالت فدوى وقاطعتها بلهفة:
-وكيف دلك يا فدوى ؟انت كنت ضمن جواريه ؟؟؟
واجابت بتهكم :اجل وما المانع؟الست جميلة؟الا يحق لي ان ارافق علية القوم؟؟؟ كما ان هدا الامير الظريف لا يعترف بفوارق طبقية ولا يهمه الشكل او الاصل او الجمال كل ما يهمه ان يتدوق طعم لبن كل الاصناف ..انه مدمن لبن يا زهرة..هوايته الوحيدة ان يتدوق البان اللحوم البشرية ..ويدفع بسخاء...واستغربت كلامها ..لتتابع:
زهرة لكل ظروفه ولكل نزواته يا زهرة فهدا مستنقع انه وحل يا زهرة لا يفرق الوحل بين امير ولا صغير ولا بين غني ولا فقير..انه الوحل الجماعي ..وهدا الامير بماله يشتري الملدات وينفق بسخاء ولكن عيبه الوحيد انه عروس...وهكدا تتهافت عليه الجواري والحريم طمعا في كراماته وكنت يوما ما من جواريه و استفدت من كرامات هدا الولي الصالح...
.ويبدو اني لم استوعب شيئا من كلامها ..مما جعلها تشرح لي بوضوح.:
زهرة اميرنا الكلب ابن الكلب كما قالت دكرى يعاني من شدود غريب يا زهرة ويحب الليالي الملاح والرقص والخمر على نغمات اجساد عارية في جناح خاص...لا يدخله سواه من الدكور والباقي حريم...يتوسط الحريم كالبدر المنير لتبدئ السهرة بشرب خمرة وخلع الثياب والبقاء عاريا وسط الجواري العاريات ..
.وتطاولت بعنقي لاسمع بقية الحكاية مما اضحك فدوى وهي تكمل قائلة:
اميرنا الجليل عندما يخلع رداء النفود والسلطة والجاه ويبقى عاريا كما ولدته امه..يحب ان يستحم على قرع الطبول وان تزفه الجواري الى مخدعه كالعروس لتقوم كل واحدة بمهمتها المنوطة بها...
وقاطعتها بلهفة :عن اي مهمة تتحدثين يا فدوى ؟
وتابعت فدوى كلامها:
لكل جارية مهمتها يا زهرة وكل واحدة لها اجرتها بعد قضاء المهمة...العروس تحب ان تكون مدللة وهي عارية في الفراش من مداعبات وقبل ولمسات في كل مكان من جسدها المعطر فهي تحرص على الاستحمام اولا على ايدي جواري مختصات في تزيينها وتجميلها فعروستنا تحب ان تحلق اللحية في الحمام وتحلق عضوها التناسلي كما تحب العطور ومواد الزينة كاملة من كحل واحمر شفاه...وبودرة ....
والاغرب من دلك كله كما تقول فدوى ضاحكة ان اميرنا العروس يحب ان يضع احمر شفاه على عضوه التناسلي كما يحب ايضا ان يضع به خاتما واقراطا بخصيتيه ويحب ان يضع سلسلة حديدية على عنقه عند خروجه من الحمام لتقوده احدى الجواري الى الفراش وهو على يديه ورجليه ككلب مدلل ...
لم اصدق ما تقول فدوى التي نظرت الي بثبات لتكمل الحكاية.:
لا تستغربي يا زهرة ..الم تقل لك دكرى انه كلب؟ اجل فهو كلب في الفراش وجارية تجره واخرى تمتطي ظهره تحت هتافات الاخريات اللواتي يضربنه ضربات خفيفة على مؤخرته وهو ينبح ككلب متلددا بضرباتهن...وعند الوصول الى المخدع يستلقي على ظهره لتحوم حوله الفراشات يقبلن جسده هنا وهناك بين تقبيل وعض ومص ومداعبات اما محظيته المختارة فمهمتها ان تهتم بقضيبه حيث تقوم بمداعبة قضيبه وادخاله في فمها وعضه والغنج والدلع والمص واللحس وهو يتاوه مستمتعا بدلك واخرى تقبله في فمه اما هو فلا يفعل شيئا.سوى ان يرضع من ثدي كل واحدة منهن على التوالي يعشق ان يرضع الثدي..يحب اللبن.. ويقبل الثدي وان تاخده كل جارية على حدة في حضنها وتمنحه ثديها كام مرضعة يرضعه.. ويامر الاخريات بضربه في كافة جسده وهو يرضع ثم تدفعه الجارية المرضعة لتتلقاه الجارية الاخرى وتضع فمه في ثديها ليرضع ثانية وهكدا دواليك.....افهمت الان يا زهرة لمادا قالت لك دكرى انه عروس؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وشعرت بتقزز كبير وانا اتخيل هدا الرجل البدين دو سلطة ونفود ومال وجاه عاريا في مخدع تحيط به جواري ككلاب تتقاسم لحمه وتنهش فيه وهو يرضع الثدي كانه يحن الى لبن البعير... لتنتابني نوبة من الضحك الهستيري..مما جعل دكرى تخبرني ان العديد من العاملات والزبونات اللواتي يرتدن الملهى يتهافتن على ارضائه والحصول على عطاياه لا لشيء سوى لكونهن يامن شره ولا يخفن من وجودهن معه لانه مجرد عروس لايجرؤ على لمسهن او مضاجعهتن لان دكورته مدة صلاحيتها قد انتهت.....وضحكت فدوى هي الاخرى لتقول لي:
لو لاحظ اميرنا الجليل وجودك يا زهرة, فربما سيطلبك في لائحة الفوج الجديد من مرضعاته فلا تخافي وتجرئي لو فكرت في الحصول انت ايضا على بعض كرامات هدا الولي الصالح الدي يساعد الفقيرات والمعوزات من بنات هدا الملهى الضائعات...وادعي له يا زهرة في كل صلاة عسى الله ان يجازيه خيرا على كل ما يقوم به من مجهودات جبارة في ادخال البهجة الى جيوبنا فهو يكلف نفسه ويركب الطاائرة خصيصا كي ياتي الينا ويفرح قلوبنا....
وضحكت دكرى قائلة :
لن تخافي يا زهرة وانت بين احضانه فعدريتك لن يمسها سوء فاميرنا البطل الهمام عروس فما عليك سوى ان تمتطي ظهره وتروضيه وتداعبيه وتحضنيه وترضعيه كما تحضنين قطة حتى يغمض لها جفن وانسحبي في هدوء ومكافاتك في انتظارك خارج الجناح..................






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مذكرات عذراء رقم14
- مذكرات بارميطة رقم7
- مذكرات بارميطة رقم6
- مذكرات بارميطة رقم4
- مذكرات بارميطة 5
- مذكرات بارميطة رقم2
- مذكرات بارميطة رقم3
- مذكرات بارميطة رقم1
- مذكرات عذراء رقم12
- مذكرات عذراء رقم5
- مذكرات عذراء رقم2
- احلام مغتصبة
- مذكرات عذراء رقم7
- مذكرات عذراء رقم8
- مذكرات عذراء -الغوص في المتاهة-
- مذكرات عذراء رقم 1
- مذكرات عذراء رقم4
- مذكرات عذراء بداية المتاهة
- مذكرات عذراء رقم 11
- من مذكرات عذراء رقم10


المزيد.....




- عدد القتلى في غزة يتجاوز 100 شخص بينهم 27 طفلاً و11 امرأة
- عدد القتلى في غزة يتجاوز 100 شخص بينهم 27 طفلاً و11 امرأة
- استشهاد امرأة وطفلها وانتشال طفلين حيين من تحت انقاض منزل اس ...
- ملكة جمال إسرائيل تتعرض لانتقادات واسعة بعد تغريدة عن فلسطين ...
- هكذا تكرَّم المرأة يوم العيد.. تعرف على عادة -حق الملح- في ت ...
- كشف سبب ظهور البقع عند النساء
- امرأة تقود الاستخبارات الإيطالية للمرة الأولى
- بيان لـ7 منظمات حقوقية ونسوية: إغلاق التحقيق في اغتصاب فيرمو ...
- بيان مشترك: إغلاق التحقيق في اغتصاب الفيرمونت نتيجة طبيعية ل ...
- أوّل حكم مبرم غير قابل للنقض ضد قاتل سارة الأمين «زوجها»!


المزيد.....

- هل العمل المنزلي وظيفة “غير مدفوعة الأجر”؟ تحليل نظري خاطئ ي ... / ديفيد ري
- الهزيمة التاريخية لجنس النساء وأفق تجاوزها / محمد حسام
- الجندر والإسلام والحجاب في أعمال ليلى أحمد: القراءات والمناه ... / ريتا فرج
- سيكولوجيا المرأة..تاريخ من القمع والآلام / سامح عسكر
- بين حضور المرأة في انتفاضة اكتوبر في العراق( 2019) وغياب مطا ... / نادية محمود
- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي
- دور المرأة في التنمية الإجتماعية-الإقتصادية ما بعد النزاعات ... / سناء عبد القادر مصطفى
- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - لوتس رحيل - مذكرات بارميطة رقم8