أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - تساؤلات عن حرب الأنبار














المزيد.....

تساؤلات عن حرب الأنبار


عبدالناصرجبارالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4360 - 2014 / 2 / 9 - 20:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بدأ الحديث عن حل سياسي لأزمة الأنبار من قبل دولة رئيس الوزراء !
مالذي حققته الحرب ؟ من المسؤول عن أرواح المدنيين الأبرياء الذين سقطوا ؟ من المسؤول عن دماء أفراد القوى العسكرية التي شاركت في الحرب ؟ من المسؤول عن الخسائر في المعدات العسكرية التي ضربت والتي تم الإستيلاء عليها من قبل المسلحين ؟ من المسؤول عن الفجوة الكبيرة التي تولدت بين السكان والقوى الأمنية ؟ من المسؤول عن هيبة الدولة التي فقدت نتيجة الحرب وبتنا لانسمع غير سيطرة العشائر والمبادرات العشائرية ؟

الحرب خدعة من الذي خدع من ؟ هل حققنا النصر لنعلن إنتهاء الحرب ؟ هل عرفنا أعداد القوى الإرهابية ؟ هل الحل السياسي الذي يجرى الحديث عنه بإمكانه أن ينهي السيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي تحصد أرواح الناس يوميا ؟

كل الإجابات التي نحصل عليها من هذه الأسئلة تشير الى نتائج سلبية حققتها هذه الحرب ويخرج علينا دولته ليعلن بشرى التوصل الى مبادرة تنهي النزاع في الأنبار ! إنه إعلان لحالة الهزيمة التي منيّ بها المالكي والفشل والتخبط الواضح في إدارته للقوات المسلحة

لوكان لدينا مجلس لنواب حقيقيين لأوقفوا المالكي أمامهم وبوخوه بأشد العبارات وسألوه هذه الأسئلة التي يعجز عن إجابتها لكن مالذي يفعله هؤلاء النواب والأخير جردهم من كل شيء وإستعصى لعدة مرات من الدخول الى مقر مجلس نواب الشعب ؟ هو أول رئيس للوزراء يستنكف الحضور لمجلس صوت لتوليه هذا المنصب !

ماكان للمالكي أن يجنح للسلم لولا الخسائر المدوية التي تفتك بأرواح جنوده ومعداته هناك , جنحه هذا لم يدم طويلا إنه بمثابة إيقاب لإطلاق النار المؤقت سرعان مايشتد بالقرب من موعد الإنتخابات المرتقبة

كل تلك الخسائر البشرية والمادية التي ولدتها الحرب هي عبارة عن ضريبة حقيقية لولايته الثالثة وعلى المواطنين العراقيين أن يعوا من يقودهم الى محرقة سوف تحرق الجميع وتمتد الى أن تصل لحرب أهلية تحرق الأخضر واليابس ولن نجد من العراق الا الأطلال

شيئاً فشيئاً نعود الى تحويل الهزائم الى إنتصارات ومرة أخرى نعود للتصديق بأكاذيب الحاكم وتحويل فشله الى نجاح كبير لم يحققه إلا هو ولولاه لأصبح العراق في خبر كان وأصبح في عداد الدول الميتة .
[email protected]



#عبدالناصرجبارالناصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مالهم ومالنا
- تدنيس الرياضة
- قراءة في وثيقة النجيفي
- آثار إجتثاث الجماعات في البلدان العربية
- قادة للبلاد أم كتاب للمقالات ؟
- هل يقبل المالكي بمبادرة الحكيم ؟
- الجيش العراقي البائس
- مسك الأرض وفقدانها
- ياشيعة .. لاتتحدوا
- المالكي والأسد يطبقان المثل - يطلب من الحافي نعال -
- تقييم المالكي من الناحية الإجتماعية
- الإنتخابات بين أوراق المالكي وأوراق الإقتراع
- إنتصار المالكي على القاعدة !
- الدعوجيون يطالبون بسن قانون يسمح لغير المعممين بإرتقاء المنب ...
- قانون الإنتخابات والنتائج المرتقبة
- شهادتي على مظاهرات 31 آب
- 1500000 بوظيفة درع بشري
- محل مبادرة المالكي من الإعراب
- تفجيرات إستباقية
- من عجائب المسلمين الأخيرة


المزيد.....




- السودان يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه إثيوبيا
- المحكمة العليا في بولندا تدعو لاجتماع استثنائي وسط تصاعد الأ ...
- واشنطن: يجب الحفاظ على حوار دائم مع موسكو
- كوريا الشمالية تختبر رأسا حربيا عنقوديا لصواريخها الباليستية ...
- غدًا.. بدء صرف معاشات نوفمبر ل 11.5 مليون مواطن
- اليمن مباشر.. إدانات لهجمات الحوثيين على السعودية وتحذير من ...
- خديجة بن قنة تطل على شاشة الجزيرة ببرنامج -نقطة تحول-
- غوتيريش يندد بمقتل مئات المدنيين في هجمات المسيّرات بالسودان ...
- بعد اتهامات لإثيوبيا.. بيان مصري بشأن هجمات بطائرات مُسيرة ف ...
- رضائي يكشف سبب عدم رده على رسالة نائب ترامب ويشير إلى تحول م ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - تساؤلات عن حرب الأنبار