أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الخندقجي - لن نبقى كما ستكون أبدا














المزيد.....

لن نبقى كما ستكون أبدا


باسم الخندقجي

الحوار المتمدن-العدد: 4358 - 2014 / 2 / 7 - 13:59
المحور: الادب والفن
    


سأَرسمُ الأخيرة ..
لا ترحلي الآن ..
لا تختفي في لوحتي ..
فأنا ما زلتُ في قمّةِ باقة الزهور
والأبيضُ الأبديُ ..
يلتحمُ بي
ليزيدَ من إرتباك المجهول ..

المعقول هو كلّ ما ليس لي ....
وأُحبّكِ في عجزي عن ادراكِ
شبق اللوحة ..
وفي زَرْعِك لناركِ الخالدة
داخل أعماق شجرتي ..
أنا اللامُنتهي لمقاييس الكون
في رسمِ حدود الأشياء
لوحدي تجاوزتُ جدار وحدي
كي أعود لتشييع قطرة ندى
إِنتحرَتْ رغماً عن موتِها
إنتحرَتْ ..

أُحبُّكِ في إنصياعي
لنعَمِ الأوراق المتساقطة
من هاويةِ جُرحي ..
أُحبُّكِ وأجمعها حروفاً
تُراقصُ سطور المأساة
حين يُغريني الإحتراق
برمادِ المطر
لأكتُبَ به مرثية وطن ..
لن أَضمّكِ مُجدداً
ولن تضُميني ..
و " أُحبُّكْ " عندما أكون مُستعّداً
للإحتفاء في إختفائي بكِ "
أَرسمُكِ الآن لنلتحم أكثر
فلن نبقى كما سنكون أبداً ..


دعوة إلى "لماذا ؟"

إحْداثُ مُستقبَل ؟!
لا شيء أكثر من نسيانِ الحاضر
وإعتبار الماضي العابر
أُسطورة الغد..
وأنْ أحيا لحظتي في كلُ لحظة
عندما تتجاهلُ جزئيةُ أرضي
نكهة ظلّي المنكسرُ على جسدِها ..

أتمّردُ..
في عمقِ البعيدِ كاتباً للأَبدْ :
إنَّ الزهور ليست بحاجةٍ
لإثبات نشوتي عطراً
لأنّها هي العطور...
وأُغنّي رعداً:
ما أجمل البساطة ..
في اللامُتدارِكْ لوجعِ السطور ..
هو صدى اللامترابط يقسو عليَّ
مُردداً :
" دعكَ من الموجود فيكْ
فأنتَ الوجود
تنام لوحدك
ويبقى وحدك الآخر يقظاً
ليحرسكَ من شجرة الخلود.."

توقف ههنا .. أرضي
توقف ههنا .. نومي
توقف ههنا ..وهمي
كيف الوجود ؟
توقف أرجوك .. وأرحَلْ
بلا قمري
بلا ظلّي ..
إحْداثُ مستقبل؟!
لاشي أكثر من التمرّد
على الأرجوحة..
سأسقطُ عنها بعد أن سقطّت ..
لاكتشف لذّة أنني أنا
كل ماهو آتٍ من البعيد
أنا ليس أكثر ..

اللذّة في إحْداث قَدَرْ ؟!
أن أحيا موت الحياة
بدعوتها لموتي
قائلا لها :
" تعالي نُغنّي جُرحاً ..

من ديوان طقوس المرة الأولى



#باسم_الخندقجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشرك المقدس .. من ديوان أنفاس قصيدة ليلية 2014
- شام .. من ديوان أنفاس قصيدة ليلية ..
- لأجل عينيك تورق الأزهار ..
- جديد الأسير الخندقجي .. ديوان أنفاس قصيدة ليلية .. الصادر عن ...
- حمية تاريخية
- وأكثر
- أسئلة المدينة
- دعاء القمل
- الحركة الاجتماعية .. الشكل الجديد والأرقى نحو التقدم
- أوراق يسارية .. المقاومة الشعبية وإمكانيات التحول إلى حركة إ ...
- الحركة الطلابية . ما بين التنافس و البرامج المطلبية :
- زَوَرْد المجهول
- الرونق الرضي الخبيث
- “خدوش المجهول”
- أَرسمُ إحتراق الكلمة”
- سقوط الفارس عن الحصان
- تفاصيل إنسانية
- أوراق من المعتقل .. رسائل من الغربة الحديدية
- بريد ازرق جداً
- أوراق من المعتقل . عندما أكون وحيداً


المزيد.....




- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الخندقجي - لن نبقى كما ستكون أبدا