أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - حول نطرية الشعر التي لا نظرية لها














المزيد.....

حول نطرية الشعر التي لا نظرية لها


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4342 - 2014 / 1 / 22 - 09:05
المحور: الادب والفن
    



كيف تحب؟
لا اجابة عند الشعر
لا سؤال في الشعر
الشعر لا يعرف عما تسأل؟
القلب يتحرك ليس إلاّ
القلب عازف ليس إلاّ
عازف ماء ودم
عازف روح وزهر
نازف حب وشعر

كيف تكتب نصا؟
هذا أمر لا يجيب عليه حتى القلب؟
الشعر لا يعرف عنه شيئا
ولا الحب
القلب يتحرك ليس إلاّ
القلب عازف ليس إلاّ
عازف ماء ودم
عازف روح وزهر
نازف حب وشعر

كيف تقرأ نصا؟
النصوص لا تقرأ أبدا
العيون لا ترى الشعر ولا تنطر إليه ولا ينظر إليها
الشعر لا يقرأ ولا يكتب
والقلب كذلك
القلب يتحرك ليس إلاّ
القلب عازف ليس إلاّ
عازف ماء ودم
عازف روح وزهر
نازف حب وشعر


عازف الماء/ نازف الروح
عازف الحب/نازف الماء
عازف الروح/نازف الحب
ماء الحب روح
روح الماء حب
حب العزف روح
عزف الماء نزف روح
روح النزف ماء عزف
عزف الحب نزف ماء
ماء النزف حب عزف
عزف الروح نزف حب
حب ينزف روح العزف
عزف الحب ماء
روح النزف عزف
عزف النزف ماء
روح الحب عزف
عزف العزف حب
عزف العزف نزف
عزف العزف ماء
عزف الماء حب
عزف الماء عزف
عزف الماء نزف
عزف الماء ماء
نزف العزف
نزف الماء
نزف الحب
نزف الروح
...
الى مالا نهاية

الشعر لا يكتب كما تكتب اللغات
ولا يقرأ كما تقرأ اللغات
لا يوجد شاعر يكتب الشعر
هنالك عاشق وقع في الحب
لا يوجد شعر عاشق
هنالك عاشق أحب الوقوع في الشعر
بعدما ما وقع في الحب
...
إلى ما لا نهاية



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تمت دون قلبك
- ما تحت النرجس إلا قلبي
- عقد الشهداء / -التنمية- المستقلة/ -تنمية- المشترك
- جينة الحب الجديدة
- سأفرغ منك قلبي، ثم أحبّك
- لئلاّ أخيّب أمل الحب أحبّك
- جميلة كالسّنبلة
- تعليقة على صورة الفتى السوري النائم بين قبري والديه
- قرنفلي في حب القرنفل وليمت نرجس العالم بعدك
- سوف أنجوا من الكارثة ثم أحبك
- شعرة الشهداء، رسالة إلى المرتزقة
- هروبا من الشعر أحبك
- حول حاجة المشترك إلى مشروع سياسي/المشترك الثوري الديمقراطي ه ...
- كونسرتينة
- حكومة حل الدولتين في تونس/مجلس جواسيس سِيُوقراط مع حكومة أمر ...
- -ابداع الحقيقة- زاباتيا ضد اعلام الغدر والعار/اعلام الرماد و ...
- -ثورة- المرتزقة!!!/حكم المرتزقة /-المرتزق والوطني- -المرتزق ...
- من أجل تنظيم المشترك على أنقاض يمين/ يسار رأس المال
- لا باللّيبرالية الملونة ولا بيمين الدولة ولا بيسار الدولة وا ...
- المجالس الثورية المواطنية/الآن أو أبدا


المزيد.....




- الفاشر وأسئلة المآل.. حين تصبح الثقافة والتراث والإبداع تحت ...
- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...
- إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - حول نطرية الشعر التي لا نظرية لها