أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين عبدالعزيز - الرد علي أبو يعرب المرزوقي - (2-1)














المزيد.....

الرد علي أبو يعرب المرزوقي - (2-1)


محمد حسين عبدالعزيز

الحوار المتمدن-العدد: 4340 - 2014 / 1 / 20 - 20:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قالوا وقلناالرد علي مقال أبو يعرب المرزوقي " السفوسطائية الساذجة او اللادينين العرب "


المزعم الثاني : - زعم نفي النبوة


يقول غفلة اللادينين جعلتهم لا ينتبهون إلي أن نفيها إدعاء لما هو اكثر منها إستحالة . فنفيها يعني أمرين كلاهما مستحيل : إما أن يزعم النافي ان العقل غير محدود أو يزعم ان العقل لا يدرك حدوده فيكون حبيسها لا يتخطاها .وكلا الفرضيتين يكذبهما الواقع : فكلنا يدرك حدود عقلة وكلنا يعتقد أن ذلك ليس وهما بل حقيقة أي أن العقل محدود حقا.


الرد : - قمنا في الجزء الاول من ردنا بتفنيد شبهة الغفلة وإدعاء الكاتب بأنها متلازمة مع اللادينين ونحيل القاريء إلي الجزيء الاول ، ويكفينا أن فحوي ردنا علي إدعائه بقول الحكيم العربي " رمتني بدائها وإنسلت "يقول الكاتب بأن العقل البشري محدود ، وهي كلمة حق يراد بها باطل ، شأنه شأن كل أمثاله من أرباب التدين ، يظهر واضحا في آخر سطر من قول الكاتب إستخدامه للمنطق الدائري في الحجه وهذا يحيلك ببساطة إلي عبثية مقاله، ووقوفه خائرا ام أي محاولة للرد، لإفتقاده أبسط قواعد المنطق ، ولكن لنبين للكاتب أننا لسنا سذج ولا نجهل قواعد المنطق الأولية ، فلن نعامله بمثل معاملته فنقول الآتيهل يعتبر اللادينيون محمد بشرا أصلا فضلا عن كونه نبيا َ ، من أين اتي الكاتب بلفظة نفي النبوة ، الملحدين أو اللادينين كما يحب ان يخلطهم يرون ان محمد أدني من أن يشغل فكرهم كبشري أصلا فنفي الكل يشمل ضمنا نفي الجزءلست مقتنعا به كشخص، فهل أرتضيه كنبي !!!


فمن هو صاحب النبوة ؟؟ ( الأسئلة التالية غيضٌ من فيض )


هل هو الذي مكث في بطن أمه محمولا أربع سنوات مما يضرب أسس العلم في مقتل


هل هو محمد الذي قتل كنانة سيد بني المصطلق لأنه رفض ان يخبره بالكنز في موقعة فض حصن خيبر حيث لعب دور قرصان الكاريبي


هل هو محمد الذي قتل أب ، اخ، زوج إمرأة ثم تزوجها في نفس اليوم هل هو محمد الذي انهكته ماريا المصرية برغم كونه يملك قوة الأربعين رجلا


هل هو محمد الذي قالت له زوجته ما أري إلا ربك يسارع إليك


هل هو محمد الذي سأل أصحابه عن رأيهم في زوجته وكأنه لا يعرفها فضلا عن كونه يعاشرها


هل هو محمد الذي إنتظر ربه ليبريء زوجته ، وكأن ربه يعلم زوجته ويعلم شخصها أكثر ممن ينام في حضنها كل يوم


هل هو محمد الذي قال لا عدوي ولا طيرا


هل هو محمد الي كبد أصحابه خسائر فادحه في حادثة تأريب النخل


هل هو محمد الذي يدور علي نسائه في الليلة الواحده


حدثني اولا سيدي الفيلسوف عن مقام نبيك البشري أولا قبل أن تحدثني عن نبوته



أما بخصوص محدودية العقل، فالعقل محدود ولكن لا عن قصور كما يفتري بل عن ثبات آني، فالبحث العلمي مستمر، والجهود علي قدم وساق، ثم من قال أننا نؤمن بصلاحية التفاسير العلمية لكل زمان ومكان، هل هو الجهل بأبسط قواعد التفكير العلمي، أم الجهل بأبسط تعاريف العلم ، أجبني يا سيد أبو يعرب أي جهل عندك منهما. نسي الكاتب أو تناسي الأحلام ، فما نعاصره اليوم من كشوف نراها من ابجديات حياتنا كانت يوما ما تدور محلقة في خيال عالم جليل لا يرتضي أبدا أن يكون صاحب المقال ماسح احذية له ، هل تناسي الكاتب ام نسي تراكمية المعرفة ، ما قوله في النظريه النسبيه، كيف يري عمليات الإستنساخ، ما قوله في نظرية الاوتار ، ما مستوي معرفته عن البيولوجيه الجزيئية، هل يعرف كارل ساجان، هل سمع عن استيفن هوكينغ، أم صدق فيه قول قرئانه " كلا بل ران علي قلوبهم " العقل يتخطي حدوده ولم ولن يكون أبدا حبيسها والدليل هو كل الكشوف العلميه المستمرة ، وليحدثنا الكاتب عن شريعته التي تصلح لكل زمان ومكان والتي صارت في أسفل سافلين كطرح فضلا عن خوائها كتعليل والدليل أفغانستان،السودان،إيران، الصومال وغيرها الكثير .



..... يتبع






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرد علي أبو يعرب المرزوقي - (1-1)
- أمهات المؤمنين قراءة مغايرة 2-1
- أمهات المؤمنين - قراءة مغايرة (1-1)
- الفلسفة الإسلامية
- الرد المٌلجم علي صحيح مسلم - 1
- الرد المُلجم علي صحيح مسلم - 3
- الرد المُلجم علي صحيح مُسلم - 4
- بين الماضي والحاضر - فصل من رواية مشتركة
- بين الماضي والحاضر - فصل من رواية مشتركة
- الغربة
- رحلتي - مع العريفي
- عم مُختار المكوجي
- لروح الراحل أحمد فؤاد نجم
- الآثار الجانبية للمعرفه
- سلسلة الرد المٌلجم علي صحيح مسلم-2
- إنتي مين -قصيده
- قطار البدرشين-قصيده عاميه


المزيد.....




- طهران تدين بشدة الاجراءات الوحشية الصهيونية في المسجد الاقصى ...
- إيران تدين بشدة الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- الخارجية الايرانية تدين بشدة الاجراءات الوحشية للكيان الصهيو ...
- متحدث الخارجية الايرانية: ايران تقف بفخر إلى جانب شعب فلسطين ...
- شيخ الأزهر: اقتحام الأقصى والاعتداء السافر على المصلين إرهاب ...
- رغم إجراءات الاحتلال.. الآلاف يؤدون صلاة الفجر في المسجد الأ ...
- العاهل السعودي يوافق على بناء جامع خادم الحرمين في الجامعة ا ...
- شيخ الأزهر: تهجير أهالي الشيخ جراح بالقدس إرهاب صهيوني غاشم  ...
- بعد وفاته.. رحلة عبد الرحمن العجلان في نشر العلم الشرعي من ا ...
- الجامعة العربية تدين اقتحام المسجد الأقصى: حكومة إسرائيل أسي ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين عبدالعزيز - الرد علي أبو يعرب المرزوقي - (2-1)