أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوادابو رغيف - مدرب منتخب الاجيال














المزيد.....

مدرب منتخب الاجيال


جوادابو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 4332 - 2014 / 1 / 11 - 15:49
المحور: الادب والفن
    


مدرب منتخب الأجيال!!
جواد أبو رغيف
في سابقة ستدخل كرة القدم العراقية موسوعة غينس العالمية ،وهب الاتحاد العراقي المنحل ما لا يملك إلى( المدرب الضرورة ومدرب الأجيال والمنتخبات وووووو...الخ)الكابتن حكيم شاكر مهمشة رئاسة الجهاز الفني الذي سيخوض تصفيات أمم آسيا المؤهلة لنهائيات 2015ليصبح مدرب منتخب الشباب والاولمبي والوطني في آن واحد!!! .
المعادلة التي وضحت حقيقتها كالشمس في رابعة النهار هي أن المعايير التي يطبقها المتنفذون وذوي السطوة في الاتحاد العراقي هي المحسوبيات والمنسوبيات وليس الكفاءة والمهنية او مصلحة الكرة العراقية ، أما الصارخون والنادبون حال الكرة العراقية فصياحهم في واد أو كنفخ في الرماد!!
أن طريق الدكتاتورية يعبد بعنصرين هما الخلاف المفترض مع الآخر ونظرية المؤامرة المتوقعة ، وتحت هذا الشعار يبدأ الدكتاتوريون بإحاطة أنفسهم بشرنقة من العلاقات الداخلية والخارجية تقيهم الضربات المفترضة فقط في مخيلتهم !!.
الحقيقة التي يجب أن يدركها أعضاء الاتحاد بشقيهم الغالبون والمغلوب على أمرهم. أننا كوسائل أعلام وصحفيين عندما نكتب أو نتحدث فأننا يجب أن نحمل على حسن النية ، لأننا ليس لدينا خصومه مع الأشخاص بل مع الرؤى والأفكار والسلوكيات ،بدليل أننا دعمنا بعض الخطوات الصحيحة للاتحاد ووقفنا إلى جانب منتخباتنا واستسلمنا للأمر الواقع عندما تضعونا في "فوهة الاستحقاق" لنبتهل إلى الله وندعو أمهاتنا برفع اكفهن لتجاوز منتخبات كانت محطات استراحة لمنتخبنا!.
(نحن نعلم ان الاتحاد الحالي ورث من سابقه اجادة تكوين "اللوبيات" التي تحمي المصالح الشخصية وتلوي ذراع الآخرين ،فتمتع بدفء الكرسي ،بيد انه فقد عرشه الذي بناه بقلوب محبيه فرحم الله من تفكر واعتبر)!.
سياسة حشو الأذنين بالطين والعجين التي يمارسها الاتحاد الحالي ، وعدم السماع بآذان صاغية إلى مناشدات الوسط الرياضي الرامية الى تحسين صورة كرة القدم العراقية، وإعادة بريقها ولمعانها ،أوصلتنا إلى التسلسل العاشر بعد المائة التصنيف الذي لم تشهده الكرة العراقية في أسوأ ظروفها التي عاشتها، سيما بتسعينات القرن الماضي.
تصنيف الصدمة لمنتخبنا وتعيين الكابتن حكيم شاكر يتطلب وقفة حقيقية من الجميع لتدارك حال كرتنا ، فليس من الصحيح وضع الرؤوس في الرمال.
طبعاً خارطة التغيير تحتاج الى ضريبة لرسم طريقها ، واعتقد أن الوقت قد حان لأن يتحمل الوسط الرياضي مسئوليته ويبدأ بحراك اجتماعي رياضي بإنشاء صفحة عبر شبكة التواصل الاجتماعي(الفيس بوك ) لجمع التواقيع ،ورفعها إلى جمهورية القدم "الفيفا" لخلع الشرعية عن الاتحاد الحالي، وتعيين اتحاد تصريف أعمال من خارج الكابينة الاتحادية الحالية لا يحق له الترشيح للانتخابات. يهيئ لانتخابات قادمة شريطة توسعة أعضاء الهيئة العامة.
فليس من الصحيح أن سلطة الاتحاد لا تُقسم ولا تقلل ولا تعاقب، بذريعة ولادتها من رحم الإرادات ، وسط خشية الحكومة منح الاتحاد فرصة التهديد بالتدخل الحكومي، لذلك على الوسط الرياضي أن يدفع الإحراج عن الحكومة ويرفع حمله لوحده (لان الجدران عندما تسقط لا يرفعها ألا أهلها)!!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معركة الصحراء خيارا دوليا ام وطنيا
- نواب المكونات والكتلة العابرة
- الطريق الى اسرائيل
- اتحاد ومنتخب الفزعة


المزيد.....




- -جوايا اكتشاف-.. إطلاق أغنية فيلم -ضي- بصوت -الكينج- محمد من ...
- رشيد بنزين والوجه الإنساني للضحايا: القراءة فعل مقاومة والمُ ...
- فيلم -ساحر الكرملين-...الممثل البريطاني جود لو لم يخشَ -عواق ...
- معبر رفح بين الرواية المصرية الرسمية والاتهامات الحقوقية: قر ...
- رواية -رجل تتعقّبه الغربان- ليوسف المحيميد: جدليّة الفرد وال ...
- وحش الطفولة الذي تحوّل إلى فيلم العمر.. ديل تورو يُطلق -فران ...
- جود لو يجسّد شخصية بوتين.. عرض فيلم -ساحر الكرملين- في فينيس ...
- الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة على هامش مهرجان البندقية السين ...
- مجوهرات الدم.. إرث الاستعمار الأوروبي في نهب الألماس الأفريق ...
- أنغام الكراهية.. كيف ساهمت الموسيقى في التطهير العرقي برواند ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوادابو رغيف - مدرب منتخب الاجيال