أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جوادابو رغيف - معركة الصحراء خيارا دوليا ام وطنيا














المزيد.....

معركة الصحراء خيارا دوليا ام وطنيا


جوادابو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 4327 - 2014 / 1 / 6 - 10:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



معارك الصحراء الغربية التي تخوضها القوات الأمنية العراقية حالياً هل هي معارك سياسية ؟ ام انتخابية؟ ام خياراً دولياً ووطنياً؟ .
حقيقة المعارك التي انطلقت شرارتها في "وادي حوران" الوادي الذي يربط الإرهابيين بأهم قنواتهم اللوجستية المتمثل بدعم "المملكة العربية السعودية" الذي تعده "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الملاذ الأخير للنجاة من طوق القوى الدولية والإقليمية بعد أن اتفقت أطراف النزاع في الميدان السوري التخلص من "فايروسات" القاعدة التي زحفت من كل أصقاع العالم إلى الساحة السورية في مخطط وصف بـ (مصيدة الجرذان)!
سيناريو مصيدة الجرذان اعد للتخلص من "تنظيم داعش" بعد فشله بمهمة إسقاط نظام بشار الأسد ،بسبب فشل المخطط الأمريكي وكسب جبهة المعارضة بقيادة روسيا والصين وإيران النزاع).
التوافق الدولي والإقليمي بتسوية الأزمة السورية حمل أطراف النزاع مسئولية التخلص من نفايات الصراع وتمثل بمهمتين:
الأولى تدمير الأسلحة الكيمائية السورية. وتالية التخلص من (60 )ألف إرهابي من قدموا للأراضي السورية من مختلف البلدان بتمويل خليجي وغلاف شرعي نسيجه فتاوى التكفير الصادرة من المؤسسة الدينية السعودية!!.
المخطط قضى ان يحقق الجيش العربي السوري انتصارات بالميدان السوري على حساب "جبهة النصرة"، ويمسك الأرض السورية ، وبذلك سيفر الناجون من الإرهابيون إلى بلدان التماس السوري (الأردن ـ تركيا ـ لبنان ـ العراق).
الجانب التركي والأردني تم ضبط حدود البلدين لمواجهة وقتل من يحاول دخول أراضي البلدين من بقايا تنظيم "داعش" .أما الجانب اللبناني والعراقي فهما ساحة الصراع بسبب هشاشة الأوضاع وعدم ضبط الحدود لكلا البلدين (بيد أن مراقبين يرون رغبة أمريكية بدخول تنظيم داعش الأراضي اللبنانية لإرباك الوضع وأشغال حزب الله بصراع داخلي وهذا السيناريو مرجح حصوله )!.
العراق وكبلد مرتبط بمنظومة أمنية وإقليمية ،فضلا عن كونه أول المتضررين في حال دخول تلك القوى الإرهابية أراضيه ، من حقه أن يبادر إلى ضبط الحدود المتاخمة للأراضي السورية ،سيما وأنها صحراوية وتشكل عنصر ايجابي لعمل المسلحين الذين اتخذوا من صحراء الانبار حديقة خلفية لعملياتهم سواء بالأراضي السورية أم العراقية.
المواقف السياسية التي برزت بعد الإشارة الدولية الخضراء بالهجوم على حواضن الإرهاب ، أحبطت الرأي العام العراقي الذي كان يمنى النفس بان يكون الجميع بمستوى المسئولية في دفع الخطر القادم عن جميع العراقيين فأجرام القاعدة لا يستثني أحدا وسينحر الجميع!.
إصرار بعض القوى السياسية السنية في الاستقواء في الخارج (في محاولة تعبر عن مراهقة سياسية لم تدرك لحد اللحظة متغيرات المعادلة السياسية على المستوى الإقليمي والمحلي ستجر العراق إلى حمام من الدم سيكونون أول الخاسرين فيه هم العرب السنة )،وصفه البعض "بالعنجهية" وعدم المسئولية ،كون العراق يشهد تجربة الديمقراطية شئنا أم أبينا وبإمكان طالب التغيير أن يحقق مبتغاه عبر صناديق الاقتراع .
بالنتيجة معارك الصحراء هي خيار دولي تناغم مع مطلب وطني وهذا سبب التأخير الحقيقي لها ،ولو قيض لها أن تكون سياسية أو ارتجالية لحدثت منذ أن وتدت حبال خيم المعتصمين.
بيد أن الكثيرون يعربون عن خشيتهم من حشر تلك المعارك في صناديق الاقتراع ،وهذا ما يساور الجميع!!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نواب المكونات والكتلة العابرة
- الطريق الى اسرائيل
- اتحاد ومنتخب الفزعة


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جوادابو رغيف - معركة الصحراء خيارا دوليا ام وطنيا