أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جوادابو رغيف - الطريق الى اسرائيل














المزيد.....

الطريق الى اسرائيل


جوادابو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 4297 - 2013 / 12 / 6 - 15:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الطريق.. إلى إسرائيل !!
جواد أبو رغيف
تراجع الدور السعودي كدولة عربية رائدة في العقدين الأخيرين ثم انحسار ذلك الدور إلى مجرد زعامة الدول الخليجية الذي بدء أكثر انحسارا بعد الصعود السريع لدولة قطر كلاعب عربي وإقليمي أربك مواقف المملكة الخارجية تجاه الأحداث العربية والإقليمية والدولية وطفا الخلاف على سطح المواقف بين البلدين في أكثر من مناسبة .
المملكة العربية السعودية تعاني من ضغوطات داخلية وخارجية ،فالضغط الداخلي المتصاعد بالمطالبة بإطلاق الحريات كحرية التعبير عن الرأي وإعطاء المواطن السعودي حقه بالعيش بكرامة دون فرض أو قيد، واشراكة في اختيار من يمثله عبر الطرق الديمقراطية المتمثلة بإجراء انتخابات (العرف الذي لم يجري منذ تأسيس مملكة آل سعود قبل قرن ونيف!!)،فضلا عن الصراع على كرسي المملكة وهو على أشده بين أبناء الأسرة المالكة لم يجعلها تتنفس الصعداء لاستعادة دورها العربي.
أما الضغوطات الخارجية فتمثل في انحراف البوصلة الأمريكية عن مسار اهتمامها بأهمية لاعب مثل السعودية كان يعد أساسيا بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية.
الرؤية الأمريكية المتبلورة تجاه السعودية نتجت بعد فشلها في الملف السوري ، على الرغم من الدعم اللوجستي وفتاوى التكفير التي ضختها المؤسسة الوهابية لكسب معادلة الصراع على الأراضي السورية .
ما زاد الطين السعودي بلًه الاتفاق "الدولي ـ الإيراني" (5+1 )، ثم التقارب الأمريكي الإيراني واعتراف المجتمع الدولي بحق إيران بتخصيب "اليورانيوم" ، وشعور المجتمع الدولي ودول الشرق الأوسط بحاجة المنطقة إلى مواسم تهدئة (سنوات عسل ) جاء بما لا تشتهي رياح السفن السعودية ،فالمملكة التي كانت تخطط لتغيير نظام بشار الأسد ومحاصرة حركة المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله" ،والانتهاء من حفل قص مخالب إيران بالمنطقة كما تصفها، ثم التفرغ للتحشيد الدولي ضد طموحات إيران النووية ، كل تلك المخططات أذرتها رياح الاتفاق الأخير بين إيران والمجتمع الدولي .
تغريد السعودية وإسرائيل خارج سرب دول الشرق الأوسط والمجتمع الدولي ، ورفضهما التقارب الدولي الإيراني، وحق" ألجمهورية الإسلامية الإيرانية" في تخصيب "اليورانيوم "للإغراض السلمية ، وإبقاء فتيل الأزمة ، يعني كشف محور الشر الحقيقي أمام المجتمع الدولي وشهادة اعتراف بتبني السعودية وإسرائيل فرض "معادلات الدماء" دون خيار "السلام"بالمنطقة.
بدليل تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بعد الاتفاق (ان الاتفاق ليس سببا لإلغاء خيار إسرائيل بتوجيه ضربات عسكرية ضد إيران كوسيلة لوقف برنامجها النووي المثير للجدل).
هذا التصريح الإسرائيلي لم يكن ببعيد عن مواقف المملكة العربية السعودية ،حيث أعلنت موقفها الرافض للاتفاق ورشح عن لسان دبلوماسيتها (أن الخطر الحقيقي إيران الشيعية وليست إسرائيل)!
تلك المواقف المتناغمة بين المملكة السعودية وإسرائيل تشيران خارطة الطريق السعودية متجهة إلى إسرائيل !، ما يعني سقوط "القناع الأخير" ونهاية مملكة آل سعود!، بعد كشف الوجه الحقيقي لنظام ظل شبحاً على العرب طيلة قرن ونيف!، فلن يستطيع "جهابذة الأعلام والسياسة وفقهاء التبرير" أن يقنعوا العرب والمسلمين "استعانة خادم الحرمين بغاصب أولى القبلتين"!
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتحاد ومنتخب الفزعة


المزيد.....




- والدة الشهيد تتحدّث لكم.
- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جوادابو رغيف - الطريق الى اسرائيل