أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر صبي - حلم المواطن العراقي مابين مطرقة خبث القيادات السنية وسندان نفاق القيادات الشيعية














المزيد.....

حلم المواطن العراقي مابين مطرقة خبث القيادات السنية وسندان نفاق القيادات الشيعية


حيدر صبي

الحوار المتمدن-العدد: 4313 - 2013 / 12 / 22 - 02:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المهم بمكان وقبل مجيء الاستحقاق الانتخابي القادم ان تفلتر وتنقى العملية السياسية الجديدة في العراق من الشخصيات الموتورة طائفيا والمملوءة بالخبث والنفاق السياسي .. حيث لا يخفى على احد الكم الهائل من شخصيات الصدفة التي فرضت عنوة على العملية السياسية من اجل ما يسمى بالتوازن الحكومي للدولة العراقية وهؤلاء اتخذوا مسارين طائفيين متناقضين اولاهما " السنة " و دخولهم في العملية السياسية والذي كان بمثابة الشرارة الأولى في عملية النخر السياسي للدولة العراقية الجديدة ولا اقصد هنا العامة من السنة وان كان البعض منهم يتحمل قسما من المسؤولية عندما سمح لنفسه من ان يختار هكذا شخصيات فيها لوث طائفي وتدني خلقي مصحوبا بخبث سياسي فصال وجال وفعل ما فعل ؟ ولما كان العراق لا يمكن ان يدار من قبل طائفة أو فرد بسبب تركيبته الطبوغرافية نظرا لما ما هو موجود من تنوع مذهبي وقومي لذا صيرت أن تكون قيادة البلد بالتوافق والشراكة . لكننا يجب التذكير بان الديمقراطية تفرض على من يحملها كشعار إن تكون" الأغلبية المنتخبة " هي الحاكمة حسب المبدأ المعمول به في كل دول العالم المتحضر ولكون الشيعة في العراق هم الأغلبية من حيث عدد السكان وانتشارهم بأغلب مدنه وأصقاعه وهم الأكثرية المنتخبة فكان لزاما أن يكونوا هم من يحكم البلاد وأن تكون بأيديهم صناعة القرار السياسي ولهم الحق ان يرشحوا منهم شخص يكون رئيسا للوزراء ولهم الحق ان يختاروا كذلك اية شخصية سنية لشغل منصب رئاسة الوزراء كون الدستور العراقي لا يتعارض مع هذا المبدأ بيد ان المخطط الاستراتيجي الجديد منع العمل بهكذا مبدأ كونه أوجب وجود صراع " سني - شيعي " بدلا من " عربي - اسرائيلي " ولكون القيادات الشيعية التفتت الى هكذا مخطط لذا تنازلوا عن استحقاقهم ورضوا بحكومة شراكة وطنيه كي يبعدوا شبح الحرب الطائفية عن مدنهم ويفشلوا المخططات الجديدة ومضوا مع ارادة امريكية في تحقيق ما يسمى "التوازن في قيادة الدولة العراقية وصناعة القرار" مع ان التوازن الحقيقي لدى الحسابات الامريكية هو توازن " اسرائيلي - ايراني " وبلباس " ايراني - عربي " ؟ . ومن اجل تنفيذ الاجندة الامريكية على اتم وجه " تمكين احزاب الاسلام السياسي المتشدد من الدخول في العملية السياسية " فقدمت الشخصيات المشحونة طائفيا لتكون هي القيادات للشارع السني المشحون اصلا بفتاوى المشايخ ولأنهم لم يستفيقوا بعد من صدمة خروج الحكم من ايديهم فكانوا مجندين حقيقيين لتنفيذ الارادة الامريكية الملتحفة بالغطاء السعودي " على فرضية ان السعودية هي الجدار المانع من تسلط الحكم الشيعي عليهم " وحسب ما كانت تقنعهم المملكة بذلك فغاص العراق بعمليات القتل والترويع والإبادة الجماعية وللغالبية الحاكمة " الشيعة " وتحت مظلة سياسية قادتها شخصيات نافذة في القائمة العراقية ؟؟ على ان هناك شخصيات تمتاز بالخبث والنفاق السياسي موجودة ايضا ضمن بعض القيادات الشيعية وبمواقف اكثر خبثا ولؤما من مثيلاتها الأخريات من الطرف الآخر؟ بيد انها تميزت بعدم الوغول في القتل والتفجير وفقط اكتفى قسم منها بمواجهة القوات الحكومية وأما القسم الأخر راح ينافق ويتودد الى الطرف السني كي يكسب وده من اجل الوثوب على حزب المالكي والإطاحة به ولو كلف ذلك انهيار الدولة العراقية بأعمها وان سالت الدماء العراقية انهارا !! .. وهؤلاء هم المسار الثاني ؟ فهل سيتخلص العراقيون من هذين الفصيلين ؟ ام سيكرس هذان الفصيلان طائفياتهما ونفاقهما السياسي ؟ وهل سيقف الحزب الحاكم مكتوف الأيدي ازاء تصرفاتهما ام ستكون له صولة توقف تلك الشخصيات على حد السيف في مقاضاتهم ومحاسبتهم ؟ أم سيسقط الحزب الحاكم في شرك الاتفاقات الجديدة ويكون هو الواقف على صراط الحساب ومن قبلهم بعد ان يؤول الأمر لهم ؟ الصندوق وخيارات الشعب هي من سيحدد ذلك والشعب العراقي تأكيدا هو من سيرسم الخارطة الجديدة وبيده فقط الاطاحة بمن يشاء من الشخصيات الانفة الذكر لو ادرك جيدا مَنْ مِن الشخصيات تقوده الى بر الامان من التي ستذهب به الى جهنم الطائفية والتشدد وقطع الرقاب وتفخيخ الاجساد .



#حيدر_صبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنا ايماننا ولكم ايمانكم
- زيف الانتماء
- فوبيا - صورني وآني ما أدري -
- من هو الرابح في اتفاق النووي الايراني
- لا تمسكيني من يدي
- ازمة سوريا وسقطاتها التحليلية
- دمع لحني
- حسن القيادة وتأثيراته على الامن المجتمعي
- الوسادة لا تعطيك الرغيف
- القمر لا تحجبه الصدف
- طال الغياب
- ديك في مؤخرته بيضة
- طائر اليقن
- من ذا الذي يسمعني
- الغاء الرواتب التقاعدية ليس مطلب - كون -
- الخروج الى العدم
- عيد ميلاد سعيد سيد اوباما
- فن الممكن وتغليب المصلحة العامة
- هل نحن على اعتاب ربيع تركي
- اله جديد ورسول عنيد


المزيد.....




- نجل الرئيس الفلسطيني يفوز بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح.. ...
- الخليج على أعتاب مرحلة حساسة.. ضربة بمسيّرة تشعل حريقًا قرب ...
- مطالب إيرانية مقابل شروط أمريكية لاستئناف المفاوضات وإنهاء ا ...
- الحكومة الإسرائيلية تعقد اجتماعا أمنيا لبحث السيناريوهات الم ...
- روسيا تقول إنها تعرضت لهجوم أوكراني بأكثر من 600 مسيّرة أسفر ...
- ضربة بطائرة مسيّرة قرب محطة للطاقة النووية في أبوظبي
- هل تفوقت أسراب المسيرات الأوكرانية على روسيا؟
- أزمة خانقة في غزة: تكدس المقابر وتجريفها يحرم الأهالي من دفن ...
- خامنئي يكلف قاليباف بإدارة العلاقات مع الصين
- أحدث كوابيس البحرية البريطانية.. فرقاطات صُنعت بطريقة خاطئة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر صبي - حلم المواطن العراقي مابين مطرقة خبث القيادات السنية وسندان نفاق القيادات الشيعية